نظّمت اللجنة الوطنية العليا للإسعاف والطوارئ، اليوم، وقفة احتجاجية في قطاع غزة تنديدًا بالإجراءات التي وصفتها بـ«القمعية والتعسفية» التي تمارسها سلطات مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى من الطواقم الطبية، وذلك عقب الإعلان عن استشهاد الأسير المسعف حاتم ريان.
وقالت اللجنة إن استمرار ما اعتبرته جرائم بحق الأسرى من الطواقم الطبية يستوجب موقفًا جادًا من المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية لـ«لجم هذه السياسات».
وأوضحت أن عدد شهداء المسعفين ارتفع إلى 70 شهيدًا خلال الحرب، فيما أُصيب 83 مسعفًا أثناء تأديتهم واجبهم الإنساني في إسعاف الجرحى ونقل المصابين، إضافة إلى وجود 13 مسعفًا لا يزالون رهن الاعتقال داخل السجون الإسرائيلية.
واعتبرت اللجنة أن استشهاد أحد المسعفين تحت التعذيب يمثل «جريمة مركبة بحق العمل الإنساني والطبي»، وانتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية التي تحمي الطواقم الصحية.
وطالب مدير مجمع ناصر الطبي في خان يونس، الدكتور عاطف الحوت، المؤسسات الدولية بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي للإفراج عن الكوادر الطبية التي اعتقلها من قطاع غزة.
وأوضح الحوت، خلال كلمته أمس الأحد، في وقفة تضامنية للكوادر الطبية المعتقلة بعنوان «عامان على تغييب الحقيقة… أطباء مجمع ناصر الطبي خلف القضبان»، أن اجتياح الاحتلال للمجمع أسفر عن استشهاد 13 مريضًا.
ولفت إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نكّل بـ95 من الكوادر الطبية أمام مجمع ناصر الطبي، واعتقل 51 منهم، دون ذنب سوى بقائهم إلى جانب مرضاهم لأداء واجبهم الإنساني والمهني في أصعب الظروف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك