القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

"لن نشارك في نزع سلاح أي طرف".. إندونيسيا تجهّز قوة عسكرية لاحتمال نشرها في غزة

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أشهر
1

أعلن المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، اليوم الاثنين، أن بلاده بصدد تجهيز ألف عسكري تمهيدًا لاحتمال إرسالهم إلى قطاع غزة مطلع أبريل/نيسان المقبل، وذلك في إطار قوة مقترحة متعددة الجنسيات لحفظ السلام. .و...

ملخص مرصد
أعلنت إندونيسيا تجهيز ألف عسكري لاحتمال إرسالهم إلى غزة ضمن قوة حفظ سلام دولية مقترحة، مع إمكانية زيادة العدد إلى 8 آلاف جندي بحلول يونيو. وأكدت جاكرتا أن قواتها لن تُمنح صلاحيات نزع سلاح أي طرف، وأن مشاركتها لا تعني تطبيعًا سياسيًا مع إسرائيل.
  • تجهيز ألف عسكري إندونيسي لاحتمال إرسالهم إلى غزة مطلع أبريل
  • القوة لن تُمنح صلاحيات نزع سلاح أي طرف وفق تأكيدات جاكرتا
  • المشاركة لا تعني تطبيعًا سياسيًا مع إسرائيل وفق وزارة الخارجية
من: إندونيسيا أين: غزة

أعلن المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، اليوم الاثنين، أن بلاده بصدد تجهيز ألف عسكري تمهيدًا لاحتمال إرسالهم إلى قطاع غزة مطلع أبريل/نيسان المقبل، وذلك في إطار قوة مقترحة متعددة الجنسيات لحفظ السلام.

ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث دوني برامونو أن القرار النهائي بشأن المشاركة يعود إلى الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو.

وأشار برامونو إلى أن عدد القوات الجاهزة للانتشار قد يصل إلى 8 آلاف جندي بحلول يونيو/حزيران، مؤكدًا أن موعد المغادرة المحتمل يظل مرتبطًا بالكامل بالقرارات السياسية للدولة وبالآليات الدولية ذات الصلة.

وتؤكد جاكرتا أن قواتها، في حال نشرها، لن تُمنح صلاحيات نزع سلاح أي طرف.

وتأتي هذه التطورات بينما يستعد سوبيانتو للتوجه إلى واشنطن للمشاركة في الاجتماع الرسمي الأول لما يُعرف بـ" مجلس السلام"، الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمقرر عقده في 19 فبراير/شباط الجاري.

ويُنظر إلى هذه الخطوة ضمن مساعٍ دولية أوسع تهدف إلى إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، المستمرة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد صادق على إنشاء هذا المجلس، ما يمهّد لتشكيل قوة دولية تتولى مهمة حفظ السلام في القطاع.

وأكدت وزارة الخارجية الإندونيسية أن مشاركة الجيش في قوة الاستقرار الدولية لا ينبغي تفسيرها باعتبارها تطبيعًا سياسيًا مع أي طرف، مشددة على أن جاكرتا لا تعترف بإسرائيل ولا تقيم معها علاقات دبلوماسية.

كما جددت الوزارة رفضها لأي محاولات تستهدف التغيير الديموغرافي أو التهجير أو الترحيل القسري للشعب الفلسطيني بأي صورة.

وأوضحت الخارجية الإندونيسية أن أي انتشار محتمل للقوات سيكون بتفويض يقتصر على مهام إنسانية غير قتالية، ولن يتم إلا بموافقة السلطة الفلسطينية، مع التأكيد مجددًا على أن القوات الإندونيسية لن تُمنح صلاحية نزع سلاح أي جهة.

ومن المنتظر أن تتولى القوة الأمنية الدولية مهام تأمين حدود غزة مع إسرائيل ومصر، وحماية المدنيين والممرات الإنسانية، إضافة إلى الإشراف على تدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة تعمل بالتنسيق معها.

كما ستسهم القوة في دعم الاستقرار الأمني داخل غزة، وتأمين إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار، مع منحها صلاحية اتخاذ التدابير اللازمة لتنفيذ ولايتها وفق القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك