القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
عامة

في أطلال قراهم.. تركمان اللاذقية يترقبون رمضان وسط واقع صعب

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 3 أشهر
2

يستعد أهالي القرى التركمانية في منطقة" بايربوجاق" شمالي محافظة اللاذقية السورية، لاستقبال شهر رمضان المبارك بين أطلال منازلهم التي كانت هدفا لميليشيات نظام الأسد البائد بسبب اصطفاف التركمان في خندق ال...

ملخص مرصد
يستعد أهالي القرى التركمانية في منطقة بايربوجاق شمالي اللاذقية لاستقبال رمضان بين أطلال منازلهم المدمرة، بعد عودتهم من تركيا عقب سقوط نظام الأسد. ورغم عودة الأمل، إلا أن البنية التحتية المتهالكة والدمار الكبير والصعوبات الاقتصادية حوّلت الحياة اليومية إلى صراع من أجل حياة كريمة.
  • المنازل المدمرة والجدران المهددة بالانهيار مشاهد يومية في المنطقة
  • العائلات تكافح مع مشاكل الماء والكهرباء والنقل والسكن قبيل رمضان
  • السكان عادوا من تركيا بعد سقوط بشار الأسد لكنهم يواجهون ظروفاً صعبة
من: أهالي القرى التركمانية في منطقة بايربوجاق أين: منطقة بايربوجاق شمالي محافظة اللاذقية السورية

يستعد أهالي القرى التركمانية في منطقة" بايربوجاق" شمالي محافظة اللاذقية السورية، لاستقبال شهر رمضان المبارك بين أطلال منازلهم التي كانت هدفا لميليشيات نظام الأسد البائد بسبب اصطفاف التركمان في خندق الشعب السوري في ثورته.

ورغم أن الأمل عاد من جديد للقرى التركمانية الواقعة بمنطقة بايربوجاق، بعد سقوط النظام، إلا أن البنية التحتية المتهالكة والدمار الكبير للمنازل والصعوبات الاقتصادية حوّلت الحياة اليومية إلى صراع من أجل حياة كريمة.

العائلات التركمانية التي لجأت إلى تركيا وعادت إلى قراها بريف اللاذقية، بعد سقوط بشار الأسد، تكافح قبيل رمضان بشكل خاص مع مشاكل الماء والكهرباء والنقل والسكن.

المنازل التي تضررت بشدة جراء القصف، والجدران المهددة بالانهيار، والغرف التي تغمرها مياه الأمطار، أصبحت مشاهد يومية اعتيادية في المنطقة.

وتحاول العديد من العائلات التي تهدمت منازلها مواصلة حياتها في بيوت أخرى متهالكة أيضا أو في منازل مدمرة أصلح أصحابها غرفة واحدة منها.

( Şevket Akça - وكالة الأناضول ).

يستعد أهالي القرى التركمانية في منطقة" بايربوجاق" شمالي محافظة اللاذقية السورية، لاستقبال شهر رمضان المبارك بين أطلال منازلهم التي كانت هدفا لميليشيات نظام الأسد البائد بسبب اصطفاف التركمان في خندق الشعب السوري في ثورته.

ورغم أن الأمل عاد من جديد للقرى التركمانية الواقعة بمنطقة بايربوجاق، بعد سقوط النظام، إلا أن البنية التحتية المتهالكة والدمار الكبير للمنازل والصعوبات الاقتصادية حوّلت الحياة اليومية إلى صراع من أجل حياة كريمة.

العائلات التركمانية التي لجأت إلى تركيا وعادت إلى قراها بريف اللاذقية، بعد سقوط بشار الأسد، تكافح قبيل رمضان بشكل خاص مع مشاكل الماء والكهرباء والنقل والسكن.

المنازل التي تضررت بشدة جراء القصف، والجدران المهددة بالانهيار، والغرف التي تغمرها مياه الأمطار، أصبحت مشاهد يومية اعتيادية في المنطقة.

وتحاول العديد من العائلات التي تهدمت منازلها مواصلة حياتها في بيوت أخرى متهالكة أيضا أو في منازل مدمرة أصلح أصحابها غرفة واحدة منها.

من جهته أشار تسليم كور أوغلان، الذي تهدم منزله في القصف ويعيش في منزل آخر، إلى ضعف البنية التحتية في المنطقة.

( Şevket Akça - وكالة الأناضول ).

يستعد أهالي القرى التركمانية في منطقة" بايربوجاق" شمالي محافظة اللاذقية السورية، لاستقبال شهر رمضان المبارك بين أطلال منازلهم التي كانت هدفا لميليشيات نظام الأسد البائد بسبب اصطفاف التركمان في خندق الشعب السوري في ثورته.

ورغم أن الأمل عاد من جديد للقرى التركمانية الواقعة بمنطقة بايربوجاق، بعد سقوط النظام، إلا أن البنية التحتية المتهالكة والدمار الكبير للمنازل والصعوبات الاقتصادية حوّلت الحياة اليومية إلى صراع من أجل حياة كريمة.

العائلات التركمانية التي لجأت إلى تركيا وعادت إلى قراها بريف اللاذقية، بعد سقوط بشار الأسد، تكافح قبيل رمضان بشكل خاص مع مشاكل الماء والكهرباء والنقل والسكن.

المنازل التي تضررت بشدة جراء القصف، والجدران المهددة بالانهيار، والغرف التي تغمرها مياه الأمطار، أصبحت مشاهد يومية اعتيادية في المنطقة.

وتحاول العديد من العائلات التي تهدمت منازلها مواصلة حياتها في بيوت أخرى متهالكة أيضا أو في منازل مدمرة أصلح أصحابها غرفة واحدة منها.

بدورها قالت سعاد عجوز إن منزلها دُمّر في الحرب وهي تقيم حالياً في منزل لأحد أقاربها.

( Şevket Akça - وكالة الأناضول ).

يستعد أهالي القرى التركمانية في منطقة" بايربوجاق" شمالي محافظة اللاذقية السورية، لاستقبال شهر رمضان المبارك بين أطلال منازلهم التي كانت هدفا لميليشيات نظام الأسد البائد بسبب اصطفاف التركمان في خندق الشعب السوري في ثورته.

ورغم أن الأمل عاد من جديد للقرى التركمانية الواقعة بمنطقة بايربوجاق، بعد سقوط النظام، إلا أن البنية التحتية المتهالكة والدمار الكبير للمنازل والصعوبات الاقتصادية حوّلت الحياة اليومية إلى صراع من أجل حياة كريمة.

العائلات التركمانية التي لجأت إلى تركيا وعادت إلى قراها بريف اللاذقية، بعد سقوط بشار الأسد، تكافح قبيل رمضان بشكل خاص مع مشاكل الماء والكهرباء والنقل والسكن.

المنازل التي تضررت بشدة جراء القصف، والجدران المهددة بالانهيار، والغرف التي تغمرها مياه الأمطار، أصبحت مشاهد يومية اعتيادية في المنطقة.

وتحاول العديد من العائلات التي تهدمت منازلها مواصلة حياتها في بيوت أخرى متهالكة أيضا أو في منازل مدمرة أصلح أصحابها غرفة واحدة منها.

وقال حسن أقجا، من قرية قولجق (الدرة)، إنهم سيقضون أول رمضان لهم في قريتهم بعد 14 عاماً، مضيفاً: " الحمد لله عدنا إلى قريتنا لكن الظروف صعبة والطرق سيئة، لا ماء ولا كهرباء" ( Şevket Akça - وكالة الأناضول ).

يستعد أهالي القرى التركمانية في منطقة" بايربوجاق" شمالي محافظة اللاذقية السورية، لاستقبال شهر رمضان المبارك بين أطلال منازلهم التي كانت هدفا لميليشيات نظام الأسد البائد بسبب اصطفاف التركمان في خندق الشعب السوري في ثورته.

ورغم أن الأمل عاد من جديد للقرى التركمانية الواقعة بمنطقة بايربوجاق، بعد سقوط النظام، إلا أن البنية التحتية المتهالكة والدمار الكبير للمنازل والصعوبات الاقتصادية حوّلت الحياة اليومية إلى صراع من أجل حياة كريمة.

العائلات التركمانية التي لجأت إلى تركيا وعادت إلى قراها بريف اللاذقية، بعد سقوط بشار الأسد، تكافح قبيل رمضان بشكل خاص مع مشاكل الماء والكهرباء والنقل والسكن.

المنازل التي تضررت بشدة جراء القصف، والجدران المهددة بالانهيار، والغرف التي تغمرها مياه الأمطار، أصبحت مشاهد يومية اعتيادية في المنطقة.

وتحاول العديد من العائلات التي تهدمت منازلها مواصلة حياتها في بيوت أخرى متهالكة أيضا أو في منازل مدمرة أصلح أصحابها غرفة واحدة منها.

أما بيرم يوزباشي، أحد سكان المنطقة، أشار إلى إنه عاد من ولاية عثمانية التركية بعد فترة وجيزة من سقوط بشار الأسد تاركا عمله إلا أنه اضطر للبدء من الصفر في قريته.

( Şevket Akça - وكالة الأناضول ).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك