إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر
عامة

معارض إثيوبي: لا خيار أمام آبي أحمد سوى الحرب ضد إريتريا

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

كشف المعارض الإثيوبي جوهر محمد، أن الحرب باتت وشيكة بين إثيوبيا وإريتريا؛ لعدة عوامل تؤكد قرب اشتعال المواجهة بين الدولتين الجارتين في القرن الأفريقي. .وكتب المعارض الإثيوبي، عبر حسابه بمنصة “إكس”، ...

ملخص مرصد
المعارض الإثيوبي جوهر محمد حذر من أن الحرب بين إثيوبيا وإريتريا باتت وشيكة، مشيراً إلى نقل نحو 75% من قوات الدفاع الوطني الإثيوبية إلى الشمال. وقال إن آبي أحمد لا يملك خياراً كبيراً سوى بدء الحرب لإنهائها سريعاً وإعادة الجيش إلى أوروميا وأمهرة. وكانت إثيوبيا طالبت إريتريا بالانسحاب من غرب تيجراي معتبرةً ذلك احتلالاً.
  • جوهر محمد: نقل 75% من قوات الدفاع الإثيوبية إلى الشمال يشير لقرب الحرب مع إريتريا
  • الانسحاب من أوروميا وأمهرة خلق فراغاً أمنياً لا تستطيع الميليشيات المحلية سده
  • آبي أحمد لا خيار أمامه سوى بدء الحرب لإنهائها سريعاً وإعادة الجيش إلى المناطق الداخلية
من: جوهر محمد، آبي أحمد أين: إثيوبيا وإريتريا

كشف المعارض الإثيوبي جوهر محمد، أن الحرب باتت وشيكة بين إثيوبيا وإريتريا؛ لعدة عوامل تؤكد قرب اشتعال المواجهة بين الدولتين الجارتين في القرن الأفريقي.

وكتب المعارض الإثيوبي، عبر حسابه بمنصة “إكس”، إنه منذ الحرب بين إثيوبيا وإريتريا بين 1998 – 2000 لم يشهد العالم انتشارا وتعبئة للقوات بمثل هذا المستوى من قبل، وربما تم نقل ما يصل إلى 75% من قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، أو هي في طريقها إلى الشمال.

وأضاف جوهر محمد، أن الانسحاب المفاجئ والواسع النطاق لقوات الدفاع الإثيوبي من أوروميا وأمهرة- حيث كانت تخوض معارك ضد المتمردين- أدى إلى فراغ أمني.

وواصل حديثه: " بينما تحاول الحكومة الإثيوبية الاستعانة بالميليشيات المحلية لسد هذا الفراغ، فإن هذه القوات ضعيفة التدريب ومعظمها من كبار السن لا تستطيع الحفاظ على الاستقرار".

وأكد المعارض الإثيوبي أنه مع انتشار قوات الدفاع الإثيوبية في الشمال، إما منخرطة في حرب الخنادق أو غارقة في قتال مطول؛ فإن الأمن في أوروميا وأمهرة قد ينهار تمامًا.

واختتم تغريدته قائلا" لذلك، في هذه المرحلة، ليس أمام آبي أحمد خيار كبير سوى بدء الحرب والأمل في نهايتها السريعة حتى يتمكن من إعادة الجيش الإثيوبي إلى أوروميا وأمهرة".

يذكر أن وزارة الخارجية الإثيوبية أرسلت برقية إلى أسمرة، الأسبوع الماضي، طالبت فيها بانسحاب الجيش الإريتري من غرب إقليم تيجراي الواقع في شمال إثيوبيا، واعتبرت أن تواجد هذه القوات بمثابة احتلال.

يذكر أن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، استعان بالجيش الإريتري في الحرب الأهلية الإثيوبية التي اشتلعت في نوفمبر 2020 إلى نوفمبر 2022 وانتهت بتوقيع اتفاق بريتوريا إلا أن الكثير من البنود لم تنفذ في هذا الاتفاق.

واستمر تواجد القوات الإريترية في إقليم تيجراي، خاصة وأن أسمرة كانت تعارض توقيع اتفاق بريتوريا الذي ينص على انسحابها من تيجراي، على أن يتولى آبي أحمد تنفيذ هذا البند، إلا أن الخلافات بين أسمرة وأديس أبابا تفاقمت، خاصة مع طمع رئيس الوزراء الإثيوبي في ميناء عصب الإريتري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك