وكالة الأناضول - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال القدس العربي - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة إسرائيل بعد اعتقال لاعبتي منتخب السيدات الجزيرة نت - الإصابات تضرب نجوم المونديال.. ميسي ومبابي وجمال تحت التهديد وأرتيتا يحذر من "كارثة وشيكة" يني شفق العربية - حماس: تقاعس المجتمع الدولي يشجع الاحتلال على استئناف الإبادة بغزة قناة القاهرة الإخبارية - أسرار المفاوضات المعقدة للملف النووي الإيراني ورهانات واشنطن روسيا اليوم - الإسرائيلي كوهين يشتم فنانا مصريا على الملأ بسبب رابط وهمي Euronews عــربي - فرنسا تكشف عن 33 قصرا فندقيا لعام 2026 مع انضمام 6 فنادق جديدة للقائمة الفاخرة التلفزيون العربي - من غزة إلى باريس.. مها الداية تنسج آلام فلسطين بفن التطريز روسيا اليوم - قرص دواء يومي جديد قد ينافس حقن "أوزمبيك" في علاج السكري روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي"
عامة

سعيد عاتيق: حين صارت الحومة أكثر نزاهة من القارة

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 3 أشهر
2

من قال إن العبث يحتاج إلى مسرح كبير؟ يكفي أن تمنحه شعارا رسميا وربطة عنق وقاعة مكيفة ليصير مؤسسة قارية اسمها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. .الكاف لم تعد مجرد جهاز ينظم مباريات كرة القدم، بل تحولت إلى...

ملخص مرصد
انتقد الكاتب سعيد عاتيق إدارة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، واصفاً إياها بأنها تحولت إلى مدرسة في فنون الارتباك وتحويل الشغف الشعبي إلى ملفات إدارية باردة. وأشار إلى أن الفضائح تتناسل منذ سنوات، وأن الإصلاحات الموعودة لا تتجاوز كونها وعوداً انتخابية تتكرر دون تغيير حقيقي.
  • الكاف تحولت إلى مدرسة في فنون الارتباك وإدارة البطولات بعقلية لجنة حفل مدرسي
  • الفضائح تتناسل منذ عهد عيسى حياتو إلى أحمد أحمد دون تغيير قواعد الاشتباك مع الفوضى
  • الكفاءة تقصى لصالح الولاء، والإدارة تصر على بقاء القارة في الهامش
من: سعيد عاتيق

من قال إن العبث يحتاج إلى مسرح كبير؟ يكفي أن تمنحه شعارا رسميا وربطة عنق وقاعة مكيفة ليصير مؤسسة قارية اسمها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

الكاف لم تعد مجرد جهاز ينظم مباريات كرة القدم، بل تحولت إلى مدرسة عليا في فنون الارتباك، ومرجعا قاريا في كيفية تحويل الشغف الشعبي إلى ملف إداري بارد.

الملعب يشتعل، المدرجات تغلي، الجماهير تحلم… ثم يأتي القرار من مكتب بعيد ليذكرنا أن كرة القدم في إفريقيا تلعب أحيانا خارج المستطيل الأخضر.

منذ سنوات، والفضائح تتناسل كما تتناسل بيانات التوضيح.

من مرحلة عيسى حياتو التي طال ظلها لعقود، إلى حقبة أحمد أحمد التي لم تخل من العواصف، والكاف تتقن لعبة واحدة: كيف تخرج من أزمة لتدخل في التي بعدها دون أن تغير قواعد الاشتباك مع الفوضى.

بطولات بحجم كأس الأمم الإفريقية تدار أحيانا بعقلية لجنة حفل مدرسي، ومواعيد تتغير كأننا أمام دوري أحياء لا أمام تظاهرة قارية.

تحكيم يثير الريبة، عقوبات تفصّل على المقاس، وبلاغات رسمية تتقن لغة الخشب أكثر مما تتقن لغة القانون.

أما الحديث عن الإصلاح، فهو يشبه الحديث عن الرجيم في وليمة مفتوحة.

كل رئيس جديد يعدنا بعهد الشفافية، وكل دورة انتخابية تسوق كأنها فجر إفريقي جديد، بينما الشمس نفسها تشرق كل مرة على المشهد ذاته.

والأطرف أن الكاف تشتغل تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم، تلك المؤسسة التي تراقب العالم كله… إلا ما يبدو أنه يحدث أحيانا في حديقتها الخلفية.

لهذا، نقترح – بكل جدية ساخرة – حلا عمليا:

الاحتجاج يحسم بكلمة كبيرة من فتوة الحي.

والكأس يسلم دون لجنة استئناف أو غرفة فض نزاعات.

في الحومة، إذا أخطأ الحكم، نعاتبه وجها لوجه.

أما في الكاف، فتعترض فيرد عليك بلاغ من ثلاث صفحات ينتهي بلا شيء.

ليست المشكلة في أن إفريقيا لا تملك كفاءات، بل في أن الكفاءة كثيرا ما تقصى لصالح الولاء.

وليست الأزمة في اللاعبين، فهم يصنعون المجد في أوروبا والعالم، بل في الإدارة التي تصر على أن تبقى قارتنا في الهامش.

إما أن تتحول إلى مؤسسة حديثة تحترم فيها القوانين وتصان فيها كرامة المنافسة، أو أن تستمر في إقناعنا – دون قصد – أن “الحومة” أكثر عدلا من القارة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك