الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

أذكار السجود والدعاء فيه.. اللهم اجعلنا من سعداء الدنيا والآخرة

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر

أذكار السجود والدعاء فيه المستحب من أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى في صلاته، إذ يجتمع في السجود كمال الخضوع والتذلل بين يدي الله عز وجل، وأكدت دار الإفتاء أن السجود موضع عظيم لاستجابة الدعاء، م...

ملخص مرصد
أكدت دار الإفتاء أن السجود موضع عظيم لاستجابة الدعاء، مستندة إلى قول النبي ﷺ: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء». وأوضحت أن الذكر الواجب في السجود هو قول: «سبحان ربي الأعلى» مرة واحدة على الأقل، ويستحب تكرارها ثلاثًا أو أكثر، كما يجوز للمصلي أن يزيد على ذلك من الأذكار الواردة.
  • الذكر الواجب في السجود هو «سبحان ربي الأعلى» مرة واحدة على الأقل
  • يستحب تكرار الذكر ثلاثًا أو أكثر اقتداءً بسنة النبي ﷺ
  • الدعاء في السجود مستحب في الفريضة والنافلة على السواء
من: دار الإفتاء أين: مصر

أذكار السجود والدعاء فيه المستحب من أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى في صلاته، إذ يجتمع في السجود كمال الخضوع والتذلل بين يدي الله عز وجل، وأكدت دار الإفتاء أن السجود موضع عظيم لاستجابة الدعاء، مٌستندة في ذلك إلى قول النبي ﷺ: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء».

وأوضحت دار الإفتاء أن الذكر الواجب في السجود هو قول: «سبحان ربي الأعلى» مرة واحدة على الأقل، ويستحب تكرارها ثلاثًا أو أكثر، اقتداءً بسنة النبي ﷺ، كما يجوز للمصلي أن يزيد على ذلك من الأذكار الواردة، مثل: «سبوح قدوس رب الملائكة والروح»، أو «اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره وعلانيته وسره، اللهم اجعلنا من سعداء الدنيا والآخرة»، وهي أدعية ثابتة في السنة النبوية الصحيحة.

وأضافت دار الإفتاء أن الدعاء في السجود مستحب في الفريضة والنافلة على السواء، ويجوز للمصلي أن يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، ما دام الدعاء مشروعًا ولا يتضمن إثما أو قطيعة رحم، ويفضل أن يكون الدعاء بصيغة جامعة تشمل طلب المغفرة والرحمة والهداية وصلاح الحال.

وأشارت الإفتاء إلى أنه من الآداب المهمة في السجود حضور القلب واستشعار القرب من الله، مع الطمأنينة وعدم العجلة، لأن السجود ليس مجرد هيئة جسدية، بل عبادة قلبية وروحية عميقة، كما يُستحب الإكثار من الدعاء في سجود النوافل، لكونها مجالًا أوسع لإطالة السجود والتضرع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك