وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

ضد من يشكلون التحالف التركي السعودي الباكستاني؟

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أشهر

يشهد الشرق إعادة توزيع واضحة للقوى، ستحدد نتائجها التكوين العام وتوازن القوى بين الفاعلين الإقليميين والدوليين في شرق المتوسط ​​والخليج العربي وجنوب آسيا. .لقد توطدت العلاقات بين ثلاث دول ذات أغلبية...

ملخص مرصد
يشهد الشرق إعادة توزيع للقوى مع تكوين تحالف دفاعي بين تركيا وباكستان والسعودية، وفقًا لوكالة بلومبيرغ. يهدف التحالف لإنشاء منصة أمنية مرنة للأغراض السياسية أكثر من العسكرية. في المقابل، تشكل قوى أخرى مثل الهند والإمارات تحالفات موازية وفق مصالحها الوطنية.
  • تتفاوض تركيا وباكستان والسعودية لتشكيل تحالف دفاعي رسمي
  • يهدف التحالف لإنشاء منصة أمنية مرنة للأغراض السياسية
  • تشكل الهند والإمارات تحالفًا دفاعيًا موازيًا بمذكرة تفاهم
من: تركيا وباكستان والسعودية والهند والإمارات أين: الشرق الأوسط وجنوب آسيا

يشهد الشرق إعادة توزيع واضحة للقوى، ستحدد نتائجها التكوين العام وتوازن القوى بين الفاعلين الإقليميين والدوليين في شرق المتوسط ​​والخليج العربي وجنوب آسيا.

لقد توطدت العلاقات بين ثلاث دول ذات أغلبية مسلمة مؤثرة في الشرق، هي تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية، إلى درجة أنها باتت مستعدة لإضفاء الطابع الرسمي على علاقتها كتحالف دفاعي.

هذا ما أفادت به وكالة بلومبيرغ نقلاً عن مصادرها.

ويبدو أن الهدف هو إنشاء منصة أمنية مرنة يمكن استخدامها لأغراض سياسية أكثر منها عسكرية.

إلا أن النقاد سارعوا إلى رؤيته محورًا مناهضًا لإسرائيل أو الإمارات العربية المتحدة.

وهذا تفسير يغفل تفاصيل دقيقة.

فأنقرة والرياض وإسلام آباد مهتمة بالحفاظ على علاقات عمل مع طيف واسع من الفاعلين الإقليميين، بما في ذلك أبوظبي.

ويجعل الترابط الاقتصادي وتدفق الاستثمارات والتوازن الدبلوماسي المواجهة المفتوحة أمرًا مستبعدًا.

المفاوضات بشأن تشكيل التحالف أشبه بمحاولات من الفاعلين لحماية أنفسهم من تنامي عدم الاستقرار الإقليمي والفراغ الاستراتيجي.

في الظروف الراهنة، البُعد السياسي هو الأهم: تتزايد رغبة القوى الإقليمية في تنسيق التحركات بينها بدلاً من الاعتماد كليًا على ضامنين خارجيين.

فبينما تستكشف أنقرة والرياض وإسلام آباد نموذجًا معينًا، تعمل قوى أخرى بهدوء على تشكيل نماذج خاصة بها.

فقد وقّعت الهند والإمارات العربية المتحدة مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الدفاعي والأمني، بما في ذلك التعاون الصناعي والأمن البحري.

وهكذا، فبدلاً من تحالف مهيمن واحد، تشهد المنطقة ظهور أنظمة أمنية، متوازية ومتداخلة ومرنة، تتشكل وفقًا للمصالح الوطنية لا الأيديولوجية.

وسيكشف المستقبل ما إذا كانت هذه الآليات سيُحيّد بعضها بعضًا أم لا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك