روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك" قناة القاهرة الإخبارية - بوتين: نتعرض لضغوط كبرى ونواجهها بشراكات جديدة.. وتجارة "البريكس" تتجاوز تريليون دولار فرانس 24 - فرنسا: القضاء يفتح تحقيقا في شبهات "تعذيب" و"جرائم حرب" مرتبطة بمعاملة إسرائيل لنشطاء أسطول غزة قناة الشرق للأخبار - خطة أوروبية.. الاستقلال التكنولوجي قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | دلالات الرسائل اللبنانية إلى إيران في تصريحات رئيسَي الجمهورية والحكومة التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية في الجنوب.. عون وسلام يطلبان من إيران وقف التدخل في لبنان قناة التليفزيون العربي - رضوان عقيل: يوجد انقسام لبناني بشأن المفاوضات مع إسرائيل ولا يمكن للبنان الانسحاب منها وكالة شينخوا الصينية - مشرع صيني بارز يلتقي وزير خارجية ميانمار قناة الشرق للأخبار - أهم وأبرز ما جاء في القمة الأوروبية من مونتينيجرو
عامة

أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 9 ساعات
1

انتقد أتراك تراقيا الغربية، الخميس، السلطات اليونانية بسبب ازدواجية المعايير التي تنتهجها في قضايا حقوق الأقليات وسيادة القانون.وفي بيان له، أشار" اتحاد أتراك تراقيا الغربية في أوروبا"، إلى أن وزارة...

ملخص مرصد
انتقد اتحاد أتراك تراقيا الغربية في أوروبا السلطات اليونانية الخميس لازدواجيتها في التعامل مع قضايا حقوق الأقليات. وأشار الاتحاد إلى أن اليونان طالبت ألبانيا باحترام حقوق الأقلية اليونانية، رغم عدم اعترافها بالهوية العرقية للأقلية التركية في تراقيا الغربية. ودعا الاتحاد اليونان إلى مراجعة ممارساتها الداخلية قبل توجيه انتقادات للدول المجاورة.
  • انتقاد اتحاد أتراك تراقيا الغربية لازدواجية اليونان في قضايا حقوق الأقليات
  • اليونان طالبت ألبانيا باحترام حقوق الأقلية اليونانية في بيان
  • الاتحاد دعا اليونان إلى الاعتراف بالهوية العرقية للأقلية التركية في تراقيا الغربية
من: اتحاد أتراك تراقيا الغربية في أوروبا أين: تراقيا الغربية (اليونان) وزفيرنيك (ألبانيا)

انتقد أتراك تراقيا الغربية، الخميس، السلطات اليونانية بسبب ازدواجية المعايير التي تنتهجها في قضايا حقوق الأقليات وسيادة القانون.

وفي بيان له، أشار" اتحاد أتراك تراقيا الغربية في أوروبا"، إلى أن وزارة الخارجية اليونانية أصدرت بيانا عقب إصابة شخص من أصل يوناني خلال احتجاجات نُظمت ضد مشروع استثماري سياحي مزمع إقامته ضمن موقع بيئي محمي في منطقة زفيرنيك بألبانيا.

وذكر بيان الاتحاد، أن اليونان طالبت بكشف ملابسات الحادث، وشددت على ضرورة التزام ألبانيا بسيادة القانون واحترام حقوق الملكية وحماية حقوق الأقلية اليونانية.

وأوضح أن الاتحاد يتفهم موقف اليونان بوصفها الوطن الأم للأقلية اليونانية في ألبانيا، إلا أن ربط أثينا هذه الحادثة مرة أخرى بمسار انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي وبقضايا سيادة القانون يفتقر إلى المصداقية.

وذكر الاتحاد، أن اليونان، رغم عضويتها في الاتحاد الأوروبي منذ 1981، لا تعترف بالهوية العرقية ووجود الأقلية التركية في تراقيا الغربية والأقلية المقدونية داخل حدودها، كما أنها لا تنفذ أحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في هذا الصدد.

وأكد أن اليونان لم تنفذ منذ 28 عاما حكما للمحكمة الأوروبية بشأن ما يسمى" بيت الحضارة المقدونية"، كما لم تنفذ منذ 18 عاما أحكام ما يعرف محليا بمجموعة قضايا" بكير أوستا والآخرون" المتعلقة بالجمعيات التركية في تراقيا الغربية.

ودعا الاتحاد، اليونان إلى مراجعة ممارساتها الداخلية قبل توجيه انتقادات إلى الدول المجاورة بشأن حقوق الأقليات، وأن تعترف بوجود الأقلية التركية في تراقيا الغربية، وكذلك الأقلية المقدونية، وضمان حقوق المواطنين اليونانيين المنتمين إلى هاتين المجموعتين.

وتعد تراقيا الغربية في اليونان موطنا لأقلية مسلمة تركية يبلغ تعدادها نحو 150 ألف نسمة، وعادة ما تواجه سياسات التمييز، لأن السلطات تعتبرها أقلية دينية وليست عرقية.

وعلى الرغم من أن معاهدة لوزان للسلام (الموقعة في 24 يوليو/ تموز 1923) تتضمن أحكامًا تعترف فعليا بوجود الأتراك في تراقيا الغربية، فإن الحكومة اليونانية لا تعترف بالهوية العرقية للأقلية، بحجة أن عبارة" الأقلية التركية" غير واردة في نص المعاهدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك