تحولت واقعة غريبة في تركيا إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، بعدما فوجئ شاب أذربيجاني مقيم في البلاد بوجود ثروة هائلة في حسابه المصرفي، الأمر الذي أدى إلى تجميد بطاقته البنكية وفتح تحقيق رسمي لمعرفة مصدر الأموال.
بطل القصة هو الشاب الأذربيجاني أحمد جهانجير تاكالو، البالغ من العمر 32 عامًا، ويقيم في ولاية فان شرقي تركيا.
وبحسب ما تداولته وسائل إعلام محلية، توجه جهانجير إلى أحد المتاجر لشراء بعض احتياجاته اليومية، لكنه فوجئ عند صندوق المحاسبة بأن بطاقته المصرفية لا تعمل.
شاب في تركيا يتحول لملياردير في لحظاتحاول الموظف والشاب أكثر من مرة إتمام عملية الدفع، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل، ليتبين أن البطاقة خضعت لإجراء حظر مؤقت.
بعد ذلك، توجه الشاب إلى فرع البنك للاستفسار عن سبب إيقاف بطاقته، وهناك كانت المفاجأة الأكبر.
فقد أبلغه موظفو البنك أن الحظر جاء نتيجة وجود مبلغ مالي ضخم وغير اعتيادي في حسابه المصرفي، بلغ نحو 21 مليار دولار، أي ما يقارب تريليون ليرة تركية تقريبًا وفق سعر الصرف المتداول.
وأثار هذا الرقم حالة من الذهول لدى الشاب وموظفي البنك على حد سواء، خاصة أن جهانجير شخص عادي لا يملك سوى دخله الشهري المعتاد.
وأفادت التقارير بأن البنك بادر فور اكتشاف الواقعة إلى مراجعة البيانات وإبلاغ الجهات المختصة، فيما دخلت هيئة التحقيق في الجرائم المالية التركية على خط القضية.
وباشرت السلطات إجراءات التدقيق والتحقق من مصدر الأموال، مع تجميد الحسابات المرتبطة بالشاب ومنعه مؤقتًا من إجراء أي معاملات مصرفية إلى حين انتهاء التحقيقات الفنية والقانونية.
وحتى الآن، لم تكشف الجهات المعنية عن الأسباب التي أدت إلى ظهور هذا المبلغ الضخم في الحساب، فيما لا تزال القضية قيد المتابعة.
تفاعل واسع على مواقع التواصلورغم الضجة الكبيرة التي رافقت الحادثة، أظهرت صور ومقاطع متداولة الشاب وهو يجلس بهدوء ويحتسي الشاي، في مشهد لاقى تفاعلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وأثارت القصة موجة من التعليقات الساخرة والمتسائلة، حيث كتب كوبلاي تاشكن: " كيف يكون المصدر مجهولا؟ ألم يذكر اسم المرسل ولقبه؟
وقال عمر كابلان: " دعوني أشرح لكم القصة.
تقوم البنوك بتجميع الأموال غير المستخدمة التي تخص الآخرين في صندوق مشترك ثم تحولها عشوائيا إلى حسابات أشخاص لضخها في النظام وتفرض الدولة حظرا عليها وبعد ذلك تحول الأموال إلى الخزانة العامة.
أما ناز فعلقت قائلة: " بأي حق تقوم بحظر الحسابات؟ هل يجب أن نقدم كشفًا عن الأموال الداخلة والخارجة من البطاقة؟ انظر إلى هذه الفوضى".
وعلقت باريس آكينجة: " لو لم يبلغ هذا الرجل عن الأمر وترك المال يستثمر لمدة شهر أو شهرين ليحصل على فوائد ويستثمر في صناديق استثمارية وما إلى ذلك ثم أبلغ عنه، فهل كان سيعتبر مرتكبا لجريمة؟ على أي حال، كان المال سيبقى مجمدا هنا".
من جهتها، قالت سيرين كاراتشا كتبت: " هل المال هو بالعملة القديمة أم الجديدة؟ إن كان بالعملة الجديدة، فبإمكانه شراء تركيا بأكملها".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك