قبيل انطلاق الجولة الثانية من المحادثات الأميركية الإيرانية في جنيف اليوم الثلاثاء، بوساطة عمانية كررت إيران موقفها الرافض للتفاوض حول القضايا الدفاعية من بينها صواريخها البالستية.
وأكد مسؤول إيراني رفيع أن وفد بلاده لن يتفاوض حول المسائل الدفاعية.
كما شدد على أن هدف المحادثات" تخفيف العقوبات أو رفعها ضمن عملية أشمل"، وفق ما نقلت وسائل إعلام إيرانية.
إلى ذلك، اعتبر أن" قوة إيران بعد حرب ال12 يوما لم تتراجع بل ازدادت"، وفق زعمه.
أتت تلك التصريحات فيما من المقرر أن يجري كبار الدبلوماسيين من الجانبين محادثات اليوم في جنيف، حول البرنامج النووي الإيراني، بحضور وزير الخارجية العماني بدر البو سعيدي.
إذ يرتقب أن يعقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف مفاوضات غير مباشرة في السفارة العمانية.
وكانت جولة أولى من المحادثات بين ممثلين عن إيران والولايات المتحدة عقدت في عُمان في السادس من فبراير، ووصفت بالإيجابية.
وتسعى واشنطن منذ سنوات إلى منع الحكومة الإيرانية من امتلاك أسلحة نووية.
فيما أشارت طهران إلى استعدادها لتقييد برنامجها النووي مقابل رفع واشنطن العقوبات الاقتصادية القاسية.
غير أن إيران أكدت أنها لن تتفاوض حول قضايا أخرى مثل تقليص ترسانتها الصاروخية أو إنهاء دعمها لجماعات مسلحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك