روسيا اليوم - مقتل أخطر 7 تجار مخدرات في صعيد مصر وإصابة ضابطين فرانس 24 - العراق.. "افتتاح منتجع سياحي" بطريقة ساخرة! روسيا اليوم - لافروف يستذكر القذافي ويفسر سعي طهران لامتلاك قدرات نووية فرانس 24 - منتخب فرنسا يخسر مباراة ودية مع ساحل العاج قبيل كأس العالم 2026 CNN بالعربية - اكتشاف طفيلي آكل للحوم في ماشية داخل الولايات المتحدة لأول مرة منذ عقود قناة التليفزيون العربي - إيران تؤكد أن من حقها السيطرة على مضيق هرمز وترفض عودة الأوضاع فيه إلى ما كانت عليه قبل الحرب وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الذكاء الاصطناعي ليس حكراً على الدول الكبرى أو ساحة المواجهة روسيا اليوم - سعي لتطوير "لقاح شامل" ضد الأوبئة المستقبلية وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2026 يدخل يومه الثالث. قناة العالم الإيرانية - رفض لبناني واسع للبيان الثلاثي.. دعوات لوقف المفاوضات والتمسك بالمقاومة
عامة

يا زولة… حين تسكنين ملامح الروح وتفاصيل الخاطر

سودانايل الإلكترونية
2

في زحام الحياة وبين ضجيج الأفكار التى لا تهدأ يبرز وجهك كواحة من السكينة وكأغنية سودانية عتيقة تُعزف على أوتار القلب لستِ مجرد عابرة في أيامي بل أنتِ “الزولة” التي استعمرت مساحات الفكر وجعلت من طيفها ...

ملخص مرصد
يتناول النص وصفاً شعرياً لامرأة تُدعى "الزولة"، حيث يصفها الكاتب بأنها سكنت ملامح الروح وتفاصيل الخاطر، وأصبحت بوصلة لاتجاهاته في الحياة. يستخدم الكاتب كلمة "زولة" كتعبير عن المحبة والألفة، ويصفها بأنها تشبه النيل في لحظة صفائه، وتجمع بين الجمال والتواضع والصدق.
  • الكاتب يصف "الزولة" بأنها سكنت ملامح الروح وتفاصيل الخاطر
  • يستخدم كلمة "زولة" كتعبير عن المحبة والألفة في الثقافة السودانية
  • يصفها بأنها تشبه النيل في لحظة صفائه وتجمع بين الجمال والتواضع والصدق
من: الكاتب و"الزولة"

في زحام الحياة وبين ضجيج الأفكار التى لا تهدأ يبرز وجهك كواحة من السكينة وكأغنية سودانية عتيقة تُعزف على أوتار القلب لستِ مجرد عابرة في أيامي بل أنتِ “الزولة” التي استعمرت مساحات الفكر وجعلت من طيفها بوصلةً لكل اتجاهاتي.

كلمة “زولة” في لغتنا ليست مجرد نداء بل هي صكّ محبة واعتراف بالألفة حين أقول “يا زولة” فأنا أختصر كل معاني الشهامة والرقة والنقاء الذي يشبه نيلنا في لحظة صفائه أنتِ لستِ فقط شاغلة البال بل أنتِ ذاك الخاطر الذي يمرّ فيُجبر كل كسر ويُزيح كل همّ.

بين الفكر والبال حضورٌ لا يغيب ….

يقال إن “البال” هو مستقر الهموم لكنكِ جعلتِ منه مستقرًا للجمال فكيف لا ينشغل الفكر بكِ وأنتِ:

في الصباح القهوة التي تُعدّل مزاج النهار بابتسامة متخيلة و.

في المساء النجمة التي أهتدي بها حين تضلّني الدروب.

في التفاصيل أنتِ “العديلة” التي أتمناها في كل خطوة و”الزين” الذي يجمّل قبيح هذا العالم.

ما يميزكِ ليس فقط ذاك الحسن الفطري بل هي تلك “الهيبة” المغلفة بالتواضع وذاك الصدق الذي لا يحتاج لمساحيق شاغلة البال أنتِ لأنكِ تشبهين دعوات الأمهات الصادقة وتشبهين ريحة “البخور” التي تعطر البيوت وتمنحها هويةً ودفئًا.

يا من سكنتِ الفكر اعلمي أنكِ لستِ طيفًا عابرًا بل أنتِ الثبات في زمن المتغيرات وأنتِ الجمال الذي نلجأ إليه كلما أرهقتنا تفاصيل الحياة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك