قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

وفاة جيسي جاكسون أحد أبرز الناشطين دفاعا عن حقوق السود الأميركيين

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 أشهر
3

وكان جاكسون، وهو قس معمداني، قائدا في حركة الحقوق المدنية منذ ستينات القرن الماضي، حين شارك في مسيرات مارتن لوثر كينغ جونيور وساهم في جمع التبرعات لقضية حقوق الأميركيين السود. .وقالت عائلة جاكسون" ك...

ملخص مرصد
توفي جيسي جاكسون، أحد أبرز الناشطين في الدفاع عن حقوق السود الأميركيين، عن عمر ناهز 82 عاماً. كان جاكسون قساً معمدانياً وقائداً في حركة الحقوق المدنية منذ ستينيات القرن الماضي، وشارك في مسيرات مارتن لوثر كينغ جونيور. ولم تُعلن العائلة سبب الوفاة، لكنه كان مصاباً بمرض الباركنسون منذ عام 2017.
  • شارك جاكسون في مسيرات الحقوق المدنية مع مارتن لوثر كينغ جونيور منذ ستينيات القرن الماضي
  • ترشح مرتين للرئاسة الأميركية عن الحزب الديموقراطي في ثمانينيات القرن الماضي
  • أسس ائتلاف رينبو بوش عام 1996 وعمل وسيطاً في نزاعات دولية
من: جيسي جاكسون أين: الولايات المتحدة

وكان جاكسون، وهو قس معمداني، قائدا في حركة الحقوق المدنية منذ ستينات القرن الماضي، حين شارك في مسيرات مارتن لوثر كينغ جونيور وساهم في جمع التبرعات لقضية حقوق الأميركيين السود.

وقالت عائلة جاكسون" كان والدنا قائدا خادما، ليس فقط لعائلتنا، بل للمضطهدين والمهمشين والمنسيين في جميع أنحاء العالم".

وأضافت" لقد ألهم الملايين بإيمانه الراسخ بالعدالة والمساواة والمحبة، ونطلب منكم تكريم ذكراه بمواصلة النضال من أجل القيم التي عاش من أجلها".

ولم تُعلن العائلة عن سبب الوفاة، لكن جاكسون كشف في عام 2017 أنه كان مصابا بالباركنسون، وهو مرض عصبي تنكسي.

وبحسب تقارير إعلامية، أُدخل جاكسون المستشفى للمراقبة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بسبب حالة عصبية تنكسية أخرى.

وبفضل مهاراته الخطابية ونجاح وساطاته في العديد من النزاعات الدولية، وسّع قس الكنيسة المعمدانية المخضرم مساحة حضور الأميركيين السود على الساحة الوطنية لأكثر من ستة عقود.

وكان أبرز شخصية سوداء ترشّحت لرئاسة الولايات المتحدة، بعد محاولتين فاشلتين للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي في ثمانينيات القرن الماضي، إلى أن تولّى باراك أوباما الرئاسة عام 2009.

وقد شهد العديد من اللحظات الحاسمة في النضال الطويل من أجل العدالة العرقية في الولايات المتحدة، بما في ذلك مشاركته مع مارتن لوثر كينغ في ممفيس عام 1968 عندما اغتيل زعيم الحقوق المدنية.

وُلد جاكسون، واسمه الحقيقي جيسي لويس بيرنز، في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 1941 في غرينفيل بولاية كارولاينا الجنوبية لأم مراهقة غير متزوجة وملاكم محترف سابق.

اتخذ لاحقا كنية زوج أمه تشارلز جاكسون.

وقال ذات مرة" لم أولد وفي فمي ملعقة من ذهب، بل وُلدتُ وفي يدي مجرفة".

في عام 1960، شارك في أول اعتصام سلمي له في غرينفيل، ثم انضم إلى مسيرات الحقوق المدنية من سالما إلى مونتغمري عام 1965، حيث لفت انتباه مارتن لوثر كينغ.

برز جاكسون لاحقا كوسيط ومبعوث في العديد من المحافل الدولية الهامة.

وأصبح من أبرز المدافعين عن إنهاء نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، وفي التسعينيات شغل منصب المبعوث الرئاسي الخاص لإفريقيا في عهد الرئيس بيل كلينتون.

قادته مهمات تحرير السجناء الأميركيين إلى سوريا والعراق وصربيا.

كما أسس عام 1996 ائتلاف رينبو بوش، وهي منظمة غير ربحية مقرها شيكاغو تُعنى بالعدالة الاجتماعية والنشاط السياسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك