العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد وكالة الأناضول - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في المخيمات "مأساوية" العربي الجديد - 500 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي للمغرب بعد الزلزال القدس العربي - اجتماعات أديس أبابا حول السودان: توافق جزئي وخلافات حول مشاركة الإسلاميين الجزيرة نت - شبح أزمة الرهائن.. لماذا يخشى ترمب "عقدة" جيمي كارتر؟ العربي الجديد - ميسي والرقصة الختامية.. الأرجنتين تبحث عن مجد جديد في كأس العالم العربية نت - واشنطن تفرض عقوبات جديدة على كيانات مرتبطة بطهران العربية نت - بوتين: ممتنون للسعودية لتعاونها في سوق النفط ونستهدف استقرار الأسعار عبر "أوبك+" CNN بالعربية - طلب خاص من لاعب أمريكي إلى محمد صلاح العربي الجديد - "فيفا" يعلن تغيير بروتوكول ما قبل المباريات في كأس العالم
عامة

كريستوف جانس يحول الراقصين إلى وحوش مرعبة في Return to Silent Hill

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أشهر

كشف المخرج كريستوف جانس أن جميع الوحوش في فيلم Return to Silent Hill جرى تجسيدها عبر راقصين ولاعبي أكروبات يرتدون مكياجًا احترافيًا وأطرافًا صناعية، بعيدًا عن الاعتماد على تقنيات الـCGI والمؤثرات الرق...

ملخص مرصد
كشف المخرج كريستوف جانس أن جميع الوحوش في فيلم Return to Silent Hill جرى تجسيدها عبر راقصين ولاعبي أكروبات يرتدون مكياجًا احترافيًا وأطرافًا صناعية، بعيدًا عن الاعتماد على تقنيات الـCGI. هذا التوجه يهدف إلى منح الوحوش طاقة مزعجة وحقيقية لا يمكن تحقيقها عبر التقنيات الرقمية وحدها، ما يعزز الشعور بالخطر ويضاعف إحساس الرهبة لدى المشاهد.
  • كريستوف جانس يستخدم راقصين ولاعبي أكروبات لتجسيد الوحوش بدلاً من الـCGI
  • الأداء الجسدي الواقعي يخلق تفاعلًا جسديًا ونفسيًا مباشرًا مع الأبطال
  • الفيلم يعرض حاليًا بدور العرض المصرية وإنتاج مشترك بين 8 دول
من: كريستوف جانس

كشف المخرج كريستوف جانس أن جميع الوحوش في فيلم Return to Silent Hill جرى تجسيدها عبر راقصين ولاعبي أكروبات يرتدون مكياجًا احترافيًا وأطرافًا صناعية، بعيدًا عن الاعتماد على تقنيات الـCGI والمؤثرات الرقمية الشائعة في أفلام الرعب الحديثة.

هذا التوجه يعيد للأذهان ما قدمه جانس في فيلم Silent Hill، حيث اعتمد آنذاك على الأداء الجسدي الواقعي لصناعة كائنات تحمل حضورًا ملموسًا وثقيلًا على الشاشة.

أوضح جانس في بيان له أن اختياره لهذا الأسلوب ليس مجرد حنين للماضي، بل هو رؤية فنية تهدف إلى منح الوحوش طاقة مزعجة وحقيقية لا يمكن تحقيقها عبر التقنيات الرقمية وحدها.

فوجود ممثلين حقيقيين داخل موقع التصوير يخلق تفاعلًا جسديًا ونفسيًا مباشرًا مع أبطال العمل، ما يعزز الشعور بالخطر ويضاعف إحساس الرهبة لدى المشاهد.

وأشار إلى أن الراقصين ولاعبي الأكروبات قادرون على تقديم حركات غير طبيعية، شبه إنسانية لكنها مشوهة، وهو ما يمنح الكائنات غرابة مقلقة تتجاوز حدود الاستعراض البصري إلى عمق نفسي قاتم يعكس أجواء عالم سايلنت هيل المليء بالكآبة والقلق الدائم.

تدور أحداث الفيلم حول جيمس، الذي يعيش حالة حزن عميق بعد انفصاله عن حب حياته.

يتلقى رسالة غامضة تدفعه للعودة إلى بلدة سايلنت هيل، على أمل العثور على محبوبته هناك.

لكن البلدة لم تعد كما عرفها؛ فقد حولتها قوة شريرة مجهولة إلى مكان مشوّه ومخيف.

ومع تعمقه في استكشاف المدينة، يواجه كائنات مرعبة بعضها مألوف لديه، بينما الآخر غريب ومفزع.

ومع تصاعد الهلاوس والكوابيس، يبدأ في التشكيك بسلامته العقلية، متسائلًا إن كانت الأحداث التي يعيشها حقيقة أم مجرد أوهام.

وبين الرعب الخارجي والصراع الداخلي، يحاول التمسك بما تبقى من قوته لإنقاذ المرأة التي لا تزال تسكن قلبه.

الفيلم يُعرض حاليًا بدور العرض المصرية، وهو إنتاج مشترك بين فرنسا وبريطانيا وألمانيا وصربيا واليابان والولايات المتحدة وأستراليا وإسبانيا.

العمل من إخراج وتأليف كريستوف جانس، وشارك في الكتابة ويليام جوزيف شنايدر وساندرا فو-آن، ويقوم ببطولته جيريمي إيرفاين، هانا إميلي أندرسون، روبرت سترينج، إيفي تمبلتون، بيرس إيجان، وإيف ماكلين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك