قناة الغد - الألمان يشككون في قدرة حكومتهم على إصلاح التأمينات الجزيرة نت - أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنوات CNN بالعربية - اللون الأحمر يتوّج إطلالات الملكات والأميرات حول العالم القدس العربي - لا أمريكا ولا إيران تنتصر.. وما لم يتحول وقف إطلاق النار إلى سلام دائم سيظل خطر التصعيد قائما العربي الجديد - مصر تعتزم طرح شركات حكومية في البورصة DW عربية - انكماش الأرباح ـ ضربة قوية لعمالقة صناعة السيارات الألمانية التلفزيون العربي - ترمب منفتح على لقاء خامنئي.. ما أسباب انسداد أفق المفاوضات؟ الجزيرة نت - صدمة للأرجنتين والمغرب ثاني أفريقيا.. القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026 العربية نت - تقرير: وكالة الأمن القومي الأميركية تستخدم نموذج "ميثوس" لعمليات سيبرانية CNN بالعربية - لقطة غريبة.. شقيق دوي يسجل هدفًا لساحل العاج أمام أنظار ديزري الذي يمثل فرنسا
عامة

كيف أغير من نفسي قبل رمضان .. روشتة شرعية تجعلك مميزا عند الله

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
3

قال الدكتور على جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، إن سيدنا رسول الله ﷺ أرشدنا كيف نغير ما بأنفسنا قبل رمضان حتى يغير الله سبحانه وتعالى ما بنا. .وأضاف “جمعة”، فى منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل ...

ملخص مرصد
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، إن النبي ﷺ أرشدنا لتغيير أنفسنا قبل رمضان من خلال التدرب على الصدق. وأضاف أن الصدق طمأنينة والكذب ريبة، مشيراً إلى ضرورة محاسبة النفس قبل رمضان لتكون الأعمال الصالحة سجية راسخة.
  • النبي ﷺ أرشد لتغيير النفس قبل رمضان بالتدرب على الصدق
  • الصدق طمأنينة والكذب ريبة حسب توجيهات النبي ﷺ
  • يجب محاسبة النفس قبل رمضان لتصبح الأعمال الصالحة سجية راسخة
من: الدكتور علي جمعة

قال الدكتور على جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، إن سيدنا رسول الله ﷺ أرشدنا كيف نغير ما بأنفسنا قبل رمضان حتى يغير الله سبحانه وتعالى ما بنا.

وأضاف “جمعة”، فى منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، ترك لنا ما روى النسائي والترمذي وأحمد وابن حبان وغيرهم في مجموع الروايات يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن أبى محمد الحسن بن على بن أبي طالب رضى الله تعالى عنهما قال: " حفظت من رسول الله صلى الله عليه وآله سلم الصدق طمأنينة، والكذب ريبة، والخير طمأنينة، والشر ريبة؛ فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك، عَودُوا أنفسكم على الصدق حتى إذا ما دخل رمضان وجدكم من الصادقين {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ }، فإن الإنسان الذي يجعل نفسه مع الصادقين يتعلم الصدق، فالمرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل، والبيئة المحيطة تؤثر في الإنسان في معرفته للمعروف وفي إنكاره للمنكر، فالصادقون تجد فيهم الصادق، والكاذبون تجد فيهم الكاذب.

والنبي صلى الله عليه وآله وسلم فسر لنا تأثير ما حولنا فينا فحكى عن رجل قد قتل تسعة وتسعين نفساً، وجاء إلى أحدهم ممن يظن أنه يعرف النصيحة من العباد المتنسكين، وسأله: هل لي من توبة؟ قال: لا توبة لك، فقتله فأكمل به المائة، وأتى إلى عالم فسأله، فقال: من الذي يحجبك عن الله؟ !! ! تُب إلى الله يقبل الله توبتك، قال له: لكني أراك بأرض قوم سوء، لماذا لم يضربوا على يديه حتى قتل هذا العدد الكبير ولم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر … قال: ولكني أراك بأرض قوم سوء.

اذهب إلى بلد كذا فإن فيها أقواماً يعبدون الله.

إلى آخر الحديث، فأرشدهم إلى أن البيئة المحيطة تؤثر في الإنسان.

وأشار الى أنه يجب علينا أن نلتفت إلى هذا، فنخرج من الكذب - حتى لو كان من حولنا يكذبون - وأن نلتفت إلى أنفسنا - حتى لو لم يلتفت إلى ذلك من نَشَأْنا في أوساطهم وأصبح الكذب ديدنهم، لماذا؟ لأنه.

" لا تزر وازرة وزر أخرى" … لماذا؟ لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: " لا يكون أحدكم إمعة، يقول أنا مع الناس إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت، ولكن وطنوا أنفسكم على أنهم إن أحسنوا فأحسنوا وإن أساءوا فلا تظلموا"، لماذا؟ لأن الصدق طمأنينة ولأن الكذب ريبة، ولذلك يجب علينا أن ندع ما يُريبُنا إلى ما لا يُريبُنا، يجب علينا أن نكون من الصادقين مع أنفسنا ومع من حولنا ومع الله – قبل ذلك وبعد ذلك – نفعل هذا أيضاً لله.

فيجب أن نكون صادقين … والصدق ملكة، فلا يزال الرجل منكم يصدق ويصدق حتى يُكْتَبَ عند الله صديقاً، ولا يزال الرجل يكذب ويكذب حتى يُكْتَبَ عند الله كذاباً.

هكذا أرشدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

هيئوا أنفسكم لرمضان، وعودوا أنفسكم أن تحاسبوها قبل أن تحاسَبوا، وراجعوا أنفسكم في مسألة الصدق، فكونوا صادقين، لأن الصدق هو حكاية الواقع، والواقع من خلق الله فإذا ما صدقت فإنما تكون كما أراد الله، والكذب هو حكاية خلاف الواقع فكأنك تختلق شيئاً لم يخلقه الله وتفتري على الله الكذب وقد نسبته إلى الواقع الموجود.

فينبغي عليك أن تتدرب عليه قبل رمضان حتى إذا ما جاء رمضان كان ذلك سجية لك وكانت أعمال الخير ملكة فيك راسخة في النفس، فدع ما يريبك - وهو الكذب والشر - إلى ما لا يريبك - وهو الصدق والخير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك