أكد المهندس مصطفى المكاوى عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية أن منتدى مكة للحلال الذي عقد اليوم، بمشاركة وفد من الغرف التجارية المصرية، يعد منصة استراتيجية تتجاوز كونها مجرد تجمع اقتصادي، لتصبح جسرًا حيويًا يربط بين طموحات العالم العربي والإمكانات الهائلة للقارة الأفريقية.
المنتدى أداة فعالة لتعميق الإنتاج المشترك وتعزيز الأمن الغذائي.
وأضاف أنه في ظل تنامي سوق الحلال العالمي، يبرز المنتدى كأداة فعالة لتعميق الإنتاج المشترك وتعزيز الأمن الغذائي والسيادة الاقتصادية.
كما انه ليس مجرد فعالية سنوية، بل هو حجر زاوية في بناء تكتل اقتصادي إسلامي قوي.
ومن خلال تعميق التعاون بين العرب وأفريقيا، يمكن تحويل هذه المنطقة إلى سلة غذاء ومركز صناعي عالمي يقود قطاع الحلال بحلول عام 2030.
وقال المكاوى إن صناعة الحلال تمثل اليوم واحدة من أسرع القطاعات نموًا في الاقتصاد العالمي، حيث لا تقتصر على الغذاء فحسب، بل تمتد لتشمل الأدوية، التجميل، الخدمات اللوجستية، والتمويل.
ومن هنا، تبرز أهمية المنتدى الذى شارك فيه وفد رفيع المستوى من قيادات الغرف التجارية كمنطلق لتوحيد الرؤى بين الدول العربية والأفريقية.
وفند المكاوى عوائق التجارة البينية بين الدول العربية والإفريقية تحول دون نفاذ منتجات حلال إلى الأسواق الإفريقية فى تضارب المواصفات التى يعمل المنتدى على حلها من خلال اعتماد شهادات موحدة لتسهيل حركة البضائع بين الموانئ العربية والأفريقية دون تعقيدات إجرائية.
وبناء الثقة من خلال ضمان جودة المنتجات وتوافقها مع الشريعة الإسلامية والمعايير الصحية الدولية، مما يفتح أسواقًا عالمية جديدة.
مع تعزيز سلاسل القيمة المضافة بدلًا من تصدير المواد الخام، كما يشجع المنتدى على الإنتاج المشترك والاستثمار في التصنيع وإنشاء مناطق صناعية مشتركة تخصص لمنتجات الحلال، مما يساهم في توطين الصناعة وتقليل تكاليف الاستيراد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك