سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. قتلى إثر غارات إسرائيلية على لبنان BBC عربي - أندرو: الأمير البريطاني السابق "كان يؤجر منازل في قصر رويال لودج من الباطن" يني شفق العربية - فيدان في بنغلاديش: نعمل لحل دائم لقضية الروهنغيا وكالة الأناضول - وزير خارجية بنغلاديش: الدور التركي بشأن أزمة الروهينغا محط تقدير روسيا اليوم - حل لغز "الطنين" الغامض.. صوت يسمعه الملايين حول العالم التلفزيون العربي - في يوم البيئة العالمي.. لماذا تبدو مدننا أكثر سخونة من الطقس؟ قناة الشرق للأخبار - قمة أوروبية تبحث مستقبل انضمام دول البلقان إلى التكتل.. مراسل الشرق يرصد الكواليس روسيا اليوم - بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي روسيا اليوم - بيسكوف: اهتمام الشركات الغربية بروسيا لم يختف العربي الجديد - مقتل الممثل الأميركي جيمس هاندي بعد طعنه من نجل حبيبته
رياضة

ميتا: أدوات الرقابة «بلا تأثير» على إدمان المراهقين لوسائل التواصل

الوئام | رياضة
الوئام | رياضة منذ 3 أشهر
1

كشفت وثائق قضائية عُرضت أمام هيئة المحلفين في المحكمة العليا بمقاطعة لوس أنجلوس، عن نتائج دراسة داخلية أجرتها شركة «ميتا» تحت اسم مشروع «MYST»، خلصت إلى نتيجة صادمة مفادها أن الرقابة الأبوية وأدوات ال...

ملخص مرصد
كشفت دراسة داخلية لشركة ميتا تحت اسم مشروع "MYST" أن أدوات الرقابة الأبوية وتحديد الوقت لا تؤثر على إدمان المراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي. أظهرت الدراسة التي شملت 1000 مراهق وآبائهم عدم وجود علاقة إحصائية بين إشراف الأهل وقدرة المراهقين على تنظيم وقتهم. استخدم محامي المدعية هذه النتائج للتدليل على علم الشركة بعدم جدوى أدواتها.
  • دراسة ميتا الداخلية أثبتت عدم فعالية أدوات الرقابة الأبوية على استخدام المراهقين
  • 1000 مراهق وآبائهم شاركوا في الدراسة التي أجرتها ميتا بالشراكة مع جامعة شيكاغو
  • محامي المدعية استخدم النتائج للتدليل على علم الشركة بعدم جدوى أدواتها الأمنية
من: شركة ميتا أين: محكمة لوس أنجلوس العليا

كشفت وثائق قضائية عُرضت أمام هيئة المحلفين في المحكمة العليا بمقاطعة لوس أنجلوس، عن نتائج دراسة داخلية أجرتها شركة «ميتا» تحت اسم مشروع «MYST»، خلصت إلى نتيجة صادمة مفادها أن الرقابة الأبوية وأدوات التحكم التقنية، مثل تحديد الوقت وتقييد الوصول، ليس لها أي تأثير يُذكر على الحد من الاستخدام القهري لوسائل التواصل الاجتماعي من قبل المراهقين، مما ينسف السردية التي تروج لها الشركة حول فعالية أدوات الأمان العائلية.

أظهرت الدراسة الداخلية، التي أُجريت بالشراكة مع جامعة شيكاغو وشملت استطلاعاً لآراء 1000 مراهق وآبائهم، أن العوامل الأسرية والمنزلية لا ترتبط بمستويات انتباه المراهقين لاستخدامهم، حيث أكد الباحثون في «ميتا» أنه لا توجد علاقة إحصائية بين تقارير الآباء حول مستوى إشرافهم، وبين قدرة المراهقين الفعلية على تنظيم وقتهم، ما يعني أن القواعد المنزلية الصارمة أو أدوات التحكم المدمجة في تطبيقات مثل «إنستغرام» لا تمنع بالضرورة الإفراط في الاستخدام.

استخدم محامي المدعية «كايلي» هذه النتائج للتدليل على أن الشركات كانت على علم بعدم جدوى أدواتها لكنها لم تعلن ذلك، مشيرًا إلى أن الدراسة وجدت أن المراهقين الذين تعرضوا لصدمات نفسية أو أحداث حياتية قاسية، مثل التنمر أو المشاكل الأسرية، كانوا أكثر عرضة لفقدان القدرة على كبح جماح استخدامهم، وهو ما اعتبره المحامي دليلاً على أن الخوارزميات مصممة لاستغلال هذه الهشاشة النفسية بدلاً من حمايتها.

حاول آدم موسيري، رئيس «إنستغرام»، خلال شهادته التقليل من شأن هذه النتائج، مدعيًا عدم تذكره لتفاصيل المشروع رغم وجود وثائق تشير لموافقته عليه، ومؤكدًا أن الشركة تفضل مصطلح «الاستخدام الإشكالي» بدلاً من الإدمان، بينما دفع محامو «ميتا» بأن المسؤولية تقع على الظروف الاجتماعية للمراهقين وليس على التطبيق، في محاولة لتحويل الأنظار عن تصميم المنتج إلى واقع المستخدم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك