إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر
عامة

"التوحد العميق".. تصنيف جديد "مثير للجدل" للتوحد يظهر سلوكيات خطيرة

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أشهر
2

وهذه الفئة تستهدف الأطفال المصابين بالتوحد الذين يعانون من تحديات كبرى، فهم إما لا يمتلكون قدرات لغوية تذكر أو يفتقرون إليها تماما، سواء كانت لغات منطوقة أو مكتوبة أو حتى بالإشارة، ونسبة ذكائهم تقل عن...

ملخص مرصد
ظهر تصنيف جديد للتوحد يسمى "التوحد العميق" يستهدف الأطفال ذوي التحديات الكبرى في التواصل والذكاء والسلوك، حيث أظهرت دراسة أسترالية أن 24% من الأطفال المصابين بالتوحد يستوفون معاييره أو معرضون لخطر استيفائها، مع ملاحظة سلوكيات خطيرة مثل محاولات الهروب وإيذاء النفس والعدوانية.
  • 24% من الأطفال المصابين بالتوحد يستوفون معايير التوحد العميق أو معرضون لخطر استيفائها
  • نصف الأطفال في هذه الفئة تقريبا يظهرون سلوكيات خطيرة مثل محاولات الهروب وإيذاء النفس
  • التصنيف الجديد يواجه تحديات عملية في التطبيق بسبب مسألة العمر وعدم تطابقه مع مستويات الدعم الحالية
من: الأطفال المصابون بالتوحد أين: أستراليا

وهذه الفئة تستهدف الأطفال المصابين بالتوحد الذين يعانون من تحديات كبرى، فهم إما لا يمتلكون قدرات لغوية تذكر أو يفتقرون إليها تماما، سواء كانت لغات منطوقة أو مكتوبة أو حتى بالإشارة، ونسبة ذكائهم تقل عن 50، والأهم أنهم يحتاجون إلى إشراف ودعم متواصل على مدار الساعة.

عامل خطر جديد للإصابة بالتوحد يرتبط بفترة الحمل.

وتنطبق هذه الفئة فقط على الأطفال من عمر ثماني سنوات فما فوق، لأن قدراتهم العقلية والتواصلية تصبح أكثر استقرارا في هذا العمر.

وحاولت الدراسة الأسترالية فهم كيف يمكن تطبيق هذا التصنيف على أرض الواقع، فقاموا بفحص بيانات 513 طفلا مصابا بالتوحد تم تقييمهم بين عامي 2019 و2024.

والنتائج كانت لافتة: نحو 24% من الأطفال استوفوا معايير هذه الفئة أو كانوا معرضين لخطر استيفائها.

وما يميز هذه الفئة ليس فقط التحديات اللغوية أو العقلية، بل أيضا السلوكيات المصاحبة.

فنحو نصف هؤلاء الأطفال تقريبا أظهروا سلوكيات تشكل خطرا على سلامتهم، مثل محاولات الهروب المتكررة من مقدمي الرعاية، مقارنة بثلث الأطفال الآخرين المصابين بالتوحد.

كما أن واحدا من كل خمسة أطفال أظهر سلوكيات إيذاء النفس، وأكثر من الثلث أظهروا عدوانية تجاه الآخرين.

لكن اللافت أن هذه التحديات لم تقتصر على الأطفال الذين تنطبق عليهم فئة التوحد العميق، بل طالت أيضا أطفالا آخرين لم يستوفوا المعايير، ما يشير إلى أن الاحتياجات الكبيرة موزعة على نطاق أوسع مما قد توحي به الفئة الجديدة.

دراسة تفسر سبب تأخر تشخيص الفتيات بالتوحد.

لماذا كل هذا الجدل حول تصنيف" التوحد العميق"؟الفكرة من وراء هذا التصنيف نبيلة في جوهرها، فهي تهدف إلى لفت انتباه الحكومات ومؤسسات الخدمات إلى فئة قد تكون مهمشة من المصابين بالتوحد، وضمان حصولهم على الدعم الكافي والبحوث اللازمة.

لكن الطريق إلى هذا الهدف محفوف بالمخاوف المشروعة.

فمن جهة، يخشى البعض أن يؤدي هذا التصنيف إلى تقسيم غير عادل، حيث ينظر إلى المصابين بالتوحد الذين لا تنطبق عليهم هذه الفئة على أنهم أقل حاجة، فيتم استبعادهم من الخدمات والدعم المالي.

ومن جهة أخرى، يرى معارضون أن التركيز على التحديات فقط يتجاهل نقاط القوة والقدرات التي يمتلكها هؤلاء الأطفال.

أما أكبر عقبة عملية تواجه تطبيق هذا التصنيف فهي مسألة العمر.

فمعظم الأطفال في الدراسة تم تشخيصهم قبل سن الثامنة، وتحديدا بمتوسط عمر 6.

6 سنوات.

وهذا يعني أن تطبيق الفئة الجديدة سيتطلب إعادة تقييم آلاف الأطفال بعد بلوغهم سن الثامنة، ما يشكل ضغطا إضافيا على خدمات التشخيص المرهقة أصلا.

اكتشاف عوامل خطر غير متوقعة لحساسية الطعام عند الأطفال.

وهناك أيضا مشكلة في التوافق بين هذا التصنيف ومستويات الدعم الرسمية.

فالدراسة كشفت أن 8% من الأطفال المعرضين لخطر التوحد العميق كانوا مصنفين في مستوى دعم أقل مما يفترض، بينما 17% من الأطفال في أعلى مستويات الدعم لم يستوفوا معايير التوحد العميق.

هذا يعني أن التصنيف الجديد لا يتطابق تماما مع أنظمة التقييم الحالية.

ورغم هذه التحديات، يرى الباحثون أن الفئة الجديدة تقدم طريقة واضحة وقابلة للقياس لوصف احتياجات الأطفال الأكثر حاجة للدعم.

ويكمن الحل في تقديم هذا التصنيف بلغة شاملة لا تلغي الاحتياجات الفردية، بل تساعد الأطباء والأسر في الحصول على موارد إضافية وتقديم دعم مخصص.

وقد يساعد إدراج هذا التصنيف في الإرشادات الطبية المستقبلية الحكومات ومقدمي الخدمات على التخطيط بشكل أفضل، لكن تنفيذه يحتاج إلى مرونة وتعديلات ليتوافق مع أنظمة الدعم الحالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك