وأوضح الباحثون أن أمراض القلب والأوعية الدموية واضطرابات التمثيل الغذائي في الكبد تشترك في آليات مرضية متقاربة، أبرزها الالتهاب المزمن، والإجهاد التأكسدي، واضطراب استقلاب الدهون والكربوهيدرات.
وأظهرت النتائج أن المركبات النباتية المعروفة باسم «الفلافونولات» الموجودة بتركيز عالٍ في الكاكاو، مثل الإبيكاتشين والكاتيشينات، تلعب دورًا مهمًا في دعم هذه العمليات الحيوية.
وبحسب الدراسة، تساهم هذه المركبات في تعزيز التوافر الحيوي لأكسيد النيتريك، وهو عنصر أساسي في تحسين مرونة الأوعية الدموية ووظيفة بطانتها الداخلية، كما تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي وخفض النشاط الالتهابي داخل الجسم.
كما أشارت بيانات سريرية إلى ارتباط تناول الشوكولاتة الداكنة باعتدال بتحسن مستويات الدهون في الدم، من خلال رفع الكوليسترول الجيد (HDL) وخفض الكوليسترول الضار (LDL) والكوليسترول الكلي، إضافة إلى تسجيل تحسن نسبي في ضغط الدم وبعض مؤشرات تلف خلايا الكبد.
ورغم النتائج الإيجابية، شدد الباحثون على أن الأدلة الحالية لا تزال غير كافية للجزم بدور الشوكولاتة الداكنة في الوقاية المباشرة من النوبات القلبية أو منع تفاقم أمراض الكبد، مؤكدين أنها يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي متوازن، وليست بديلاً عن نمط حياة صحي شامل.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك