في ظل الاهتمام المتزايد بالبروتين خلال السنوات الماضية، عادت الألياف لتتصدر المشهد كعنصر غذائي أساسي لا يقل أهمية وتشير تقديرات صحية إلى أن الغالبية العظمى من البالغين لا يحصلون على احتياجاتهم اليومية من الألياف، رغم دورها الحيوي في تحسين الهضم، وتعزيز صحة القلب، وتقوية المناعة، ودعم توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو ما ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية عبر ما يُعرف بمحور" الأمعاء–الدماغ.
".
وبحسب موقع" Taste table" يؤكد خبراء التغذية أن زيادة استهلاك الألياف لا تقتصر على تناول الخضروات والبقوليات فقط، بل يمكن تحقيقها بسهولة من خلال بعض المشروبات اليومية، التي تجمع بين الفائدة الغذائية والترطيب.
تُعد من أفضل الخيارات لأنها تعتمد على الخلط وليس العصر، ما يحافظ على الألياف الطبيعية في الفاكهة والخضروات ويمكن تعزيز محتواها بإضافة بذور الشيا أو الكتان أو الشوفان أو التمر.
ملعقة كبيرة من مسحوق الكاكاو غير المُحلى تحتوي على أكثر من جرام من الألياف، ويمكن إضافتها للحليب أو القهوة أو العصائر.
يوفر نحو 4 جرامات من الألياف لكل كوب، إضافة إلى مضادات الأكسدة.
يحتوي الكوب الواحد على حوالي جرامين من الألياف، ويمكن مزجه مع البرتقال لنكهة متوازنة.
يمنح نحو جرام واحد من الألياف لكل كوب، ويتميز بانخفاض نسبة السكر مقارنة بعصائر الفاكهة.
قد يحتوي على قرابة جرامين من الألياف حسب طريقة التحضير، خاصة إذا كان مهروسًا وليس مُصفّى.
من أغنى المشروبات بالألياف، إذ توفر ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا أكثر من 10 جرامات من الألياف، أي ما يقارب 40% من الاحتياج اليومي.
إضافة الشوفان المطحون إلى الحليب أو العصائر ترفع محتوى الألياف وتمنح إحساسًا بالشبع لفترة أطول.
ينصح الخبراء بزيادة استهلاك الألياف تدريجيًا لتجنب الانتفاخ أو اضطرابات الهضم، مع شرب كميات كافية من الماء.
كما يُفضل التنويع بين الألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان لتحقيق أقصى فائدة صحية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك