في مشهد غير مسبوق، خطفت روبوتات بشرية الأضواء خلال عرض فني مذهل ضمن احتفالات مهرجان الربيع في الصين، حيث قدّمت أداءً جماعياً متزامناً إلى جانب أطفال متدربين على فنون الكونغ فو، في استعراض جمع بين التراث الفني والتقنيات المتقدمة.
وجاء العرض ضمن حفل تشونوان السنوي الذي تنظمه" China Media Group"، والذي يُعد أهم مناسبة تقليدية في البلاد، ويُتابع سنوياً من قبل ملايين الأسر داخل الصين وخارجها.
ويُبث هذا الحدث منذ عام 1983، وقد صنفته موسوعة" غينيس" باعتباره البرنامج التلفزيوني السنوي الأكثر مشاهدة في العالم.
خلال الاستعراض، نفّذت أكثر من اثنتي عشرة وحدة روبوتية من شركة" Unitree Robotics" حركات قتالية دقيقة، تراوحت بين استخدام السيوف والعصي و" الننشاكو"، مع الحفاظ على الإيقاع والتناغم الحركي، مُرتديةً أزياء تقليدية، ما أضاف بعداً ثقافياً إلى العرض الفني والتقني في الوقت ذاته، بحسب موقع" إن دي تي في".
ولم يقتصر الحفل على شركة واحدة؛ فقد شاركت روبوتات" Galbot" في فقرات أخرى، بينما قدمت" Noetix" اسكتش كوميدي مشتركاً مع ممثلين بشريين، وظهرت" MagicLab" بعروض رقص متزامنة، ما أظهر تنوع التطبيقات العملية للروبوتات في الترفيه والفنون الاستعراضية.
شرطة 2028.
روبوتات خارقة مضادة للرصاص والطعنات - موقع 24لم يعد مشهد رجال الشرطة المدعومين بروبوتات خارقة مجرد فكرة سينمائية مستوحاة من فيلم" RoboCop"، بل تقترب تدريجياً من التحول إلى واقع تكنولوجي قد يعيد رسم ملامح الأمن ومكافحة الجريمة حول العالم خلال سنوات قليلة.
ولفتت التغطيات الإعلامية إلى أن الأداء الجماعي للروبوتات هذا العام كان أكثر تطوراً مقارنة بالنسخة السابقة، التي اقتصرت على حركات بسيطة بالتلويح بالمناشف، في إشارة واضحة إلى تسارع وتيرة الابتكار في مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي.
حيوانات رقمية تتطور لترى العالم لأول مرة.
أغرب تجربة علمية في السويد - موقع 24في تجربة علمية قد تغيّر فهمنا لكيفية نشوء الحواس لدى الكائنات الحية، نجح باحثون في السويد في تطوير حيوانات رقمية استطاعت بناء قدرة على الإبصار تدريجياً من العدم، مستخدمة تقنيات الذكاء الاصطناعي لمحاكاة مسار التطور الطبيعي بصورة غير مسبوقة.
وقد لفت المشهد أنظار الجمهور والمتابعين على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفه متابعون بأنه عرض بالغ الدقة، يكاد يخلو من الأخطاء، ويجسد المستقبل الذي لم يعد فيه الذكاء الاصطناعي مجرد برمجيات خلف الشاشات، بل كياناً قادراً على التحرك بثقة على خشبة المسرح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك