العربي الجديد - منتخب العراق يشد الرحال إلى مونديال 2026 وإصابة تربك حسابات أرنولد قناة الجزيرة مباشر - Syria to the forefront of energy and trade maps... Will it become a vital energy artery? التلفزيون العربي - "بيت صغير للذاكرة".. لماذا تختلف الحكاية العائلية نفسها من شخص إلى آخر؟ القدس العربي - تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران: طلقات تحذيرية وعقوبات جديدة العربي الجديد - بيتكوين تحت 60 ألف دولار لأول مرة منذ أكتوبر 2024 القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي
عامة

الشيخ الخطيب في رسالة رمضان: الوحدة مطلوبة على الصعيد الوطني وعلى الصعيد العام للأمة في قضاياها الاستراتيجية والمصيرية

قناة المنار
قناة المنار منذ 3 أشهر
1

وجّه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب رسالة الصوم لهذا العام، قال فيها: “نحن على موعد مع حلول شهر رمضان شهر الرحمة والخير والبركة، وبهذه المناسبة نتوجّه من اللبنا...

ملخص مرصد
نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب وجه رسالة رمضان داعياً إلى الوحدة الوطنية والإسلامية في مواجهة التحديات الاستراتيجية. أكد أن الوحدة قرار إلهي وليست خياراً، وحذر من مخططات الغرب الاستعمارية لتفكيك الأمة. دعا إلى تحالف إسلامي عربي لحماية الشعوب وشدد على أهمية المقاومة كعنصر قوة للبنان.
  • دعا الشيخ الخطيب إلى الوحدة الوطنية والإسلامية في قضايا الأمة الاستراتيجية
  • حذر من مخططات الغرب الاستعمارية لتفكيك الأمة طائفياً وقومياً
  • شدد على أهمية المقاومة كعنصر قوة للبنان في مواجهة الأخطار
من: الشيخ علي الخطيب أين: لبنان

وجّه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب رسالة الصوم لهذا العام، قال فيها: “نحن على موعد مع حلول شهر رمضان شهر الرحمة والخير والبركة، وبهذه المناسبة نتوجّه من اللبنانيين بعامة والمسلمين بخاصة بالتهنئة والتبريك، سائلين الله تعالى أن يمنّ علينا وعلى الامة العربية والاسلامية بالعزّة والوحدة، وهي تمرّ بأخطر مرحلة من مراحل وجودها، وهي أحوج ما تكون فيه الى الاعتصام به واللجوء إلى الله تعالى لتُشكّل فيه وحدة الموقف أحد أهم سبل التقوى الذي هو شرط القبول لديه (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ).

و(إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ)”.

وقال: ”إنّ الوحدة أيها الأخوة المطلوبة هي الوحدة على الصعيد الوطني في قضايانا الوطنية تظلّلها الوحدة على الصعيد العام للأمة في قضاياها الاستراتيجية والمصيرية، فوحدة الامة قرار إلهي وليس اختياراً متروك لمشيئتنا نتمسّك به أو ندعه حسب مصالحنا الذاتية، وهنا تُختَبر الأمة في مدى التزامها تقوى الله شعوباً وحكوماتٍ ويكون لشهر رمضان معنى في حياتها ويبارك الله لها في جهودها ووجودها وحاضرها ومستقبلها، ولئن اختير لها أن تتجزأ أقطاراً وأوطاناً متعددة لظروف قاهرة قبلت بها لظروف موضوعية ضمن أطر تحفظ لها وحدة مصالحها الاستراتيجية كالجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، إلا أنها انحدرت الى تغليب القضايا الوطنية على المصالح الاستراتيجية، وأفشلت هذه الاطر عن تحقيق اهدافها بفعل التآمر الخارجي ليكمل الغرب الاستعماري مخططه في تفكيك الامة على غفلة من شعوبها وحكامها، وما زال مستمراً في سياساته الخبيثة مستثمراً في مصادر غناها من هذا التنوع داخلها طائفياً وقومياً بسبب من انعدام الوعي الاستراتيجي حتى يكاد يقضى عليها، فلا سلمت المصالح الوطنية ولا المصالح الاستراتيجية “.

واكد انه”لولا أن بقيت في الامة بقية حياة تمثّلت في ثلّةٍ من أبنائها الواعين الذين لم يتخلّوا عن مبادئهم، ولم تنطل عليهم أساليب الغرب الماكر لانتهى الامر الى كارثة لم يكن بالإمكان تداركها”، لافتا الى ان”هذه الثلّة فعلت فعلها في تنبيه الامة الى الخطر الداهم الذي يهدّد مصيرها ووجودها ليس كأمة واحدة، وإنّما ككيانات أيضاً ليمزّقها الى كيانات مذهبية وقومية يستعدي بعضها على بعض ويهددها جميعاً وبلا استثناء وبشكل فاضح وفاجر كما فعل في السودان وليبيا وسوريا وقطر وتهديده لكل من مصر وتركيا والمملكة العربية السعودية، وبالفتنة التي أوقدها بين باكستان وأفغانستان، وبحرب الابادة المستمرة في غزة ولبنان، وتهديده الجمهورية الاسلامية في إيران بعد عدوانه بمشاركة ودعم مباشر من الولايات المتحدة الامريكية، مما أدى الى انكشاف المؤامرة لدى هذه الدول وتنبّهت الى أنها جميعاً في مهب العاصفة واتخذت موقفاً مقبولاً ولكنه غير كافٍ لمواجهة هذا الخطر الداهم”.

اضاف: ”إننا نأمل أن يتطور هذا الموقف بتحالف إسلامي عربي لدفع هذا الخطر وإيجاد مظلة تحمي شعوب العالم العربي والاسلامي التي تتحمل مسؤولية مباشرة في تحقيق هذه الحماية، وأن تحلّ بركات هذا الشهر المبارك على أمتنا وأوطاننا بالوعي الكامل لمسؤولياتها في هذه المرحلة الخطيرة من مراحل وجودها”.

وتابع: ”نسأل الله تعالى مجدداً أن تحلّ بركات هذا الشهر الشريف على أمتنا وبلادنا بالنصر المؤزّر، وأن نقوم نحن كشعوب وخاصة في لبنان بحفظ وحدتنا الوطنية، وأن نعي أهمية المقاومة كعنصر قوة للبنان الى جانب وحدة الموقف الوطني في الحفاظ على لبنان أمام الاستحقاقات الداهمة والاخطار المحدقة.

ولأهلنا المجتمع المقاوم أن يشملهم الله تعالى برحمته، ويُفرّج كرب المكروبين ويرحم الشهداء، وأُجدد قولي لهم وهم الذين يصنعون اليوم مجدهم ومجد الامة بصبرهم وتضحياتهم فقد وعدهم الله باليسر بعد العسر وبالفرج بعد الكرب وبالنصر بعد الصبر، واعلموا أنكم الأقوياء يا أهل التقوى والشجاعة والوطنية، وأن العدو هو الضعيف والخائف رغم كل ما يتظاهر به من قوة”.

وختم قائلا: ”تذكّروا أن شهر رمضان هو شهر الانتصار الكبير والتاريخي في بدر الذي أسّس لانتصارات المسلمين كلها، فأنتم اليوم البدريون وأنتم صانعو الانتصارات وصانعو المجد والتاريخ.

( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ.

)”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك