قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تتابع تطورات حرب أميركا وإيران وتتوقف على خروقات وقف إطلاق النار بلبنان قناة الشرق للأخبار - حرب إيران.. تحذيرات من تفاقم الجوع تكتيكات كرة القدم - Are Perez and Riquelme Playing With the Fans' Emotions? Olise and Klopp to Real Madrid? روسيا اليوم - زاخاروفا: يريفان تحاول "الانخراط في جريمة ضد الديمقراطية" باستبعاد معارضين من انتخابات أرمينيا روسيا اليوم - ترامب يهدد باستئناف القتال ضد إيران ويعلن: لم يتبق لديها سوى 22% من صواريخها روسيا اليوم - البيتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 العربي الجديد - الحرب في المنطقة | احتكاك بحري بين واشنطن وطهران يظلل مسار التفاوض التلفزيون العربي - رفض واسع في ألبانيا لمشروع صهر ترمب.. رئيس وزرائها يعلق على الاحتجاجات العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع رويترز العربية - سي.إن.إن: إيران أطلقت عدة طائرات مسيرة باتجاه مضيق هرمز
عامة

إعادة تسمية تاكايتشي رئيسة لوزراء اليابان بعد انتصارها الانتخابي

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 أشهر
3

وأصبحت تاكايتشي البالغة 64 عاما، أول امرأة تتولى منصب رئيسة الوزراء في اليابان في تشرين الأول/أكتوبر، قبل أن تدعو إلى انتخابات تشريعية مبكرة. .وقد فاز حزبها، الحزب الليبرالي الديموقراطي، بغالبية الث...

ملخص مرصد
فوميو تاكايتشي أعيد انتخابها رئيسة لوزراء اليابان بعد فوز حزبها الليبرالي الديمقراطي بغالبية الثلثين في الانتخابات التشريعية المبكرة. حصل الائتلاف الحاكم على 351 مقعداً من أصل 465 في البرلمان، وهي أفضل نتيجة في تاريخ الحزب. تعهدت تاكايتشي بزيادة الإنفاق العسكري وتشديد قيود الهجرة وتخفيف العبء الضريبي على الأسر.
  • فوز الائتلاف الحاكم بـ351 مقعداً من أصل 465 في البرلمان
  • تعهد بزيادة الإنفاق العسكري وتخفيف الضرائب على المواد الغذائية
  • تاكايتشي تسعى لتعزيز الدفاعات وتحديث السياسة الخارجية
من: فوميو تاكايتشي أين: اليابان

وأصبحت تاكايتشي البالغة 64 عاما، أول امرأة تتولى منصب رئيسة الوزراء في اليابان في تشرين الأول/أكتوبر، قبل أن تدعو إلى انتخابات تشريعية مبكرة.

وقد فاز حزبها، الحزب الليبرالي الديموقراطي، بغالبية الثلثين في مجلس النواب في الانتخابات التي أجريت في الثامن من شباط/فبراير، إذ حصد 315 مقعدا.

وهذه النتيجة هي الأفضل في تاريخ الحزب الليبرالي الديموقراطي، في حين نال شريكه حزب الابتكار الياباني 36 مقعدا، ما يمنح الائتلاف الحاكم 351 نائبا في البرلمان المكون من 465 مقعدا.

وفي البرلمان السابق، كانت حصة الحزب الليبرالي تبلغ 198 مقعدا والابتكار 34.

تعزّز النتيجة موقف الزعيمة المحافظة المتشددة لتنفيذ برنامجها على مدى السنوات الأربع المقبلة في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 123 مليون نسمة.

والتزمت تاكايتشي بزيادة الإنفاق العسكري، وتشديد القيود على الهجرة وتعزيز تدابير الدعم في ظل مناخ اقتصادي صعب.

وبعد إعلانها حزمة تحفيز ضخمة في نهاية عام 2025، وعدت الحكومة بإعفاء المنتجات الغذائية من ضريبة الاستهلاك لمدة عامين مقبلين لتخفيف العبء على الأسر التي تواجه التضخم المتنامي.

يضع الفوز الساحق تاكايتشي على خطى عرابها السياسي شينزو آبي (رئيس الوزراء في الفترة 2006-2007 ثم 2012-2020) الذي ترك بصمة عميقة في اليابان بمواقفه القومية وبرنامجه الاقتصادي الذي تضمن تحفيزات مالية.

ورجحت وسائل إعلام يابانية أن تُبقي تاكايتشي على جميع أعضاء حكومتها.

وستلقي خطابا حول سياستها العامة أمام البرلمان الجمعة.

وبحسب صحيفة يوميوري شيمبون ووسائل إعلام أخرى، ستتعهد رئيسة الوزراء الجمعة بتحديث المفهوم الدبلوماسي لـ" منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة" الذي دافع عنه الراحل شينزو آبي.

يعني ذلك بالنسبة لطوكيو تعزيز سلاسل التوريد الخاصة بها، ولا سيما في ما يتعلق بالعناصر الأرضية النادرة، وتعزيز التجارة الحرة من خلال" الشراكة عبر المحيط الهادئ" التي انضمت إليها المملكة المتحدة في نهاية عام 2024.

وأكد المتحدث باسم الحكومة مينورو كيهارا أنه" مقارنة بالفترة التي اقتُرحت فيها لأول مرة منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة، تدهور الوضع الدولي والبيئة الأمنية المحيطة باليابان بشكل كبير".

وتعهدت تاكايتشي تعزيز دفاعات اليابان لحماية أراضيها ومياهها الإقليمية، وهو ما يهدد بمفاقمة التوترات التي أثارتها مع بكين.

وألمحت الزعيمة اليابانية في تشرين الثاني/نوفمبر إلى أن طوكيو قد تتدخل عسكريا في حالة وقوع هجوم على تايوان، ما أثار غضب الصين التي تعتبر الجزيرة جزءا لا يتجزأ من أراضيها.

وأوصت بكين مواطنيها بعدم السفر إلى اليابان وشدّدت قيودها التجارية على بعض صادراتها لها.

كما ندد وزير الخارجية الصيني وانغ يي الأسبوع الماضي بسعي اليابان إلى" إحياء النزعة العسكرية".

وتعتزم حكومة تاكايتشي إصدار قانون ينشئ وكالة استخبارات وطنية، وإجراء مناقشات حول قانون لمكافحة التجسس.

واستجابة لمخاوف السوق، وعدت رئيسة الوزراء أيضا بسياسة مالية" مسؤولة واستباقية"، وقد تحدد هدفا لخفض الدين العام.

ومن المتوقع أن تجدد هدفها المتمثل في إلغاء ضريبة الاستهلاك على المواد الغذائية، وهو إعفاء سيتم بحث تعويض إيراداته داخل" مجلس وطني" يضم الأحزاب الرئيسية، بما في ذلك المعارضة، وفقا للصحافة.

وتعتزم تاكايتشي المضي قدما فيه رغم تحذير من صندوق النقد الدولي الذي دعا طوكيو إلى التخلي عن هذا" الإجراء غير الموجه الذي من شأنه أن يزيد المخاطر" في ما يتعلق بالدين العام.

في الأثناء، ستكون الأولوية الحكومية الأبرز إقرار الميزانية للسنة المالية التي تبدأ في الأول من نيسان/أبريل.

ويريد الائتلاف الحاكم أيضا تمرير قانون يحظر التعدي على الأعلام اليابانية، بحسب تقارير إعلامية.

كما ترغب رئيسة الوزراء في تسريع النقاش حول الإصلاح الدستوري ومراجعة قواعد الخلافة الإمبراطورية.

وتعارض تاكايتشي والعديد من أعضاء حزبها اعتلاء امرأة العرش الإمبراطوري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك