قناة الغد - الألمان يشككون في قدرة حكومتهم على إصلاح التأمينات الجزيرة نت - أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنوات CNN بالعربية - اللون الأحمر يتوّج إطلالات الملكات والأميرات حول العالم القدس العربي - لا أمريكا ولا إيران تنتصر.. وما لم يتحول وقف إطلاق النار إلى سلام دائم سيظل خطر التصعيد قائما العربي الجديد - مصر تعتزم طرح شركات حكومية في البورصة DW عربية - انكماش الأرباح ـ ضربة قوية لعمالقة صناعة السيارات الألمانية التلفزيون العربي - ترمب منفتح على لقاء خامنئي.. ما أسباب انسداد أفق المفاوضات؟ الجزيرة نت - صدمة للأرجنتين والمغرب ثاني أفريقيا.. القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026 العربية نت - تقرير: وكالة الأمن القومي الأميركية تستخدم نموذج "ميثوس" لعمليات سيبرانية CNN بالعربية - لقطة غريبة.. شقيق دوي يسجل هدفًا لساحل العاج أمام أنظار ديزري الذي يمثل فرنسا
عامة

وفاة ليلى شهيد..حين تغيب الدبلوماسية التي كانت تشبه وطنا كاملا

الفجر
الفجر منذ 3 أشهر
3

بقلم: لعلى بشطولة. برحيل ليلى شهيد، لا تفقد فلسطين مجرد دبلوماسية بارزة، بل تخسر إحدى أكثر الأصوات ثباتًا ووضوحًا في الدفاع عن حق شعبها في الحرية والكرامة. كانت من ذلك الجيل الذي حمل القضية خارج حدود ...

ملخص مرصد
توفيت الدبلوماسية الفلسطينية ليلى شهيد، التي مثلت فلسطين في مواقع حساسة بأوروبا، وكانت صوتًا ثابتًا في الدفاع عن حقوق شعبها. ولدت في بيروت عام 1949 لعائلة فلسطينية من القدس، واختارت العمل الدبلوماسي لنقل القضية الفلسطينية إلى المحافل الدولية. رحلت في زمن تحتاج فيه فلسطين إلى أصوات واضحة وثابتة مثلها.
  • ولدت ليلى شهيد في بيروت عام 1949 لعائلة فلسطينية من القدس
  • مثلت فلسطين كسفيرة لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ
  • اشتهرت بأسلوب دبلوماسي هادئ وصارم في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية
من: ليلى شهيد

بقلم: لعلى بشطولة.

برحيل ليلى شهيد، لا تفقد فلسطين مجرد دبلوماسية بارزة، بل تخسر إحدى أكثر الأصوات ثباتًا ووضوحًا في الدفاع عن حق شعبها في الحرية والكرامة.

كانت من ذلك الجيل الذي حمل القضية خارج حدود الجغرافيا الضيقة، وجعل منها خطابًا أخلاقيًا وسياسيًا عالميًا قادرًا على مخاطبة الضمير الدولي بلغة القانون والذاكرة والإنسان.

وُلدت في بيروت سنة 1949 لعائلة فلسطينية من القدس، في زمن كان الشتات فيه قدرًا يوميًا للفلسطينيين.

نشأت في بيئة مشبعة بالوعي السياسي والثقافي، واختارت مبكرًا أن يكون نضالها عبر الكلمة والعمل الدبلوماسي.

أدركت أن المعركة على فلسطين لا تُخاض فقط في ميادين المواجهة، بل أيضًا في قاعات الأمم المتحدة وأروقة العواصم الأوروبية ووسائل الإعلام، حيث يمكن للخطاب الواضح أن يفتح مساحات للفهم والاعتراف.

مثّلت فلسطين في مواقع حساسة في فرنسا واليونسكو، ثم كسفيرة لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ.

في تلك الساحات، رسّخت حضورًا فلسطينيًا ثابتًا في أوروبا في مرحلة كانت فيها القضية مهددة بالتهميش.

امتلكت أسلوبًا خاصًا في الدبلوماسية: هدوء في النبرة، صرامة في الموقف، وعمق في الحجة.

لم تكن ترفع الصوت، لكنها كانت تجعل من كل كلمة موقفًا، ومن كل ظهور دفاعًا هادئًا عن شعبها وحقوقه التاريخية.

كانت الجزائر بالنسبة إليها أكثر من دولة داعمة؛ كانت فضاءً قريبًا من وجدانها السياسي.

رأت في تجربتها التحررية صدى لمعاناة الفلسطينيين، وعبّرت مرارًا عن تقديرها للموقف الجزائري الثابت في المحافل الدولية.

شاركت في لقاءات وندوات في الجزائر، وكانت تؤكد أن العلاقة بين البلدين تقوم على ذاكرة مشتركة وتجربة مقاومة متشابهة، ما جعلها تنظر إلى الجزائر كحليف أخلاقي وسياسي راسخ.

رحلت ليلى شهيد في زمن تبدو فيه فلسطين أحوج ما تكون إلى أصوات تملك وضوحها وثباتها.

كانت نموذجًا لدبلوماسية تجمع بين الالتزام الأخلاقي والعمل الطويل النفس، وتجعل من الكلمة جسرًا نحو العدالة.

برحيلها تخسر فلسطين وجهًا مثّلها بكرامة في العالم، لكن أثرها سيبقى في كل مساحة نجحت في إبقاء اسم فلسطين حاضرًا فيها.

لم تكن مجرد سفيرة لدولة تحت الاحتلال، بل سفيرة لذاكرة شعب وصوتًا لعدالة لا تنطفئ بغياب أصحابها.

شهدت الساحة الدينية في فرنسا، مساء اليوم، تباينًا في إعلان موعد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ، بعد صدور بيانين مختلفين عن هيئتين مرجعيتين للمسلمين في البلاد.

فقد أعلن مسجد باريس الكبير أن غدًا الاربعاء سيكون أول أيام شهر رمضان، عقب ثبوت رؤية الهلال وفق المعايير المعتمدة لديه، داعيًا المسلمين إلى الشروع في الصيام ابتداءً من صباح الغد.

في المقابل، أفاد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بأن أول أيام رمضان سيكون يوم الخميس، استنادًا إلى حساباته الفلكية والمعطيات المعتمدة في تحديد بدايات الأشهر الهجرية.

هذا وأثار هذا الاختلاف حالة من الجدل والارتباك في أوساط الجالية المسلمة بفرنسا، حيث وضع هذا التضارب المباشر العائلات المسلمة والمغتربين في موقف محرج وحيرة كبيرة، بين اتباع المرجعية الدينية المتمثلة في المسجد الكبير، أو الالتزام بالبيان الفلكي والمؤسساتي لمجلس الديانة.

.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك