العربي الجديد - مجلس الشيوخ يمنح ترامب انتصاراً: 70 مليار دولار لإنفاذ قوانين الهجرة التلفزيون العربي - الفيضانات الأعنف منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا؟ قناة الغد - سباق الدبلوماسية والرماد.. هل تقترب واشنطن وطهران من تسوية نووية؟ القدس العربي - احتجاجات عارمة في ألبانيا ضد مشروع عقاري فخم على صلة بصهر ترامب- (فيديو وصور) العربي الجديد - تشكيلة الدوري السعودي المونديالية.. من رونالدو إلى بونو التلفزيون العربي - بعد إصابة أربعة أشخاص.. دب "شديد الذكاء" يراوغ السلطات في اليابان DW عربية - دعوة لكبح جماح الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن سيطرة صانعه العربي الجديد - الحصص الغذائية تتحول إلى بديل للعملة في جنوب السودان التلفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي
رياضة

جمعية سفراء الأدب المهنية بالخرج تنظم أمسية ثقافية بعنوان: «فاقصص القصص» قدمها ماجد سليمان

الجزيرة | الرياضة

ضمن برامجها الثقافية الهادفة إلى تعزيز المشهد الأدبي وإثرائه، نظّمت جمعية سفراء الأدب المهنية بالخرج، مساء الأحد 15 فبراير، محاضرة أدبية بعنوان: .«فاقصص القصص»، وقدم المحاضرة الأديب: ماجد سليمان، وذ...

ملخص مرصد
نظمت جمعية سفراء الأدب المهنية بالخرج محاضرة بعنوان «فاقصص القصص» قدمها الأديب ماجد سليمان في مقهى حروف، تناولت تطور القصة من الجاهلية حتى العصر الحديث، وعرضت نماذج من المجموعات القصصية المحلية وتجربته الشخصية في الكتابة القصصية.
  • قدم الأديب ماجد سليمان محاضرة عن تطور القصة من الجاهلية حتى العصر الحديث
  • استعرض نماذج من المجموعات القصصية المحلية وتجربته الشخصية في الكتابة
  • اختتمت المحاضرة بتكريمه من رئيس الجمعية تقديراً لإسهاماته الأدبية
من: جمعية سفراء الأدب المهنية بالخرج، الأديب ماجد سليمان أين: مقهى حروف بالخرج

ضمن برامجها الثقافية الهادفة إلى تعزيز المشهد الأدبي وإثرائه، نظّمت جمعية سفراء الأدب المهنية بالخرج، مساء الأحد 15 فبراير، محاضرة أدبية بعنوان:

«فاقصص القصص»، وقدم المحاضرة الأديب: ماجد سليمان، وذلك في مقهى حروف، حيث استعرض التسلسل القصصي من أيام الجاهلية حتى العصر الحديث، وما اقترن به من تسميات وصولاً إلى القصة في شكلها الحديث، ثم تحدث عن نماذج من المجموعات القصصية المحلية، وهي:

حارس النهر القديم لعبدالعزيز الصقعبي، ويُمسك بيدها ويُغني لخالد اليوسف، وكل ما هنا.

لك لمحمد المزيني.

وختم المحاضرة بالحديث عن تجربته القصصية المتمثلة في ثلاث مجموعات:

نجم نابض في التراب، وما رَوَتهُ كاميليا، ومنامات نوح عبدالرحيم.

وتحدث عنها وعن أجواء كتابتها وبنائها الهندسي، مبيناً عشقه للتنوع السردي داخل كل مجموعة، وابتعاده عن الرتابة ما استطاع.

وعرج على ذكرياته الأولى في قراءة السرد مستذكرا ليالي التسعينيات وسفره لأول مرة في قراءة رواية شقة الحرية لغازي القصيبي، ومعها بعض المجموعات القصصية لكتاب عرب وغير عرب.

كما تناول تفصيلا عن بعد القصة في المسار التاريخي، وعن تشكيلها لحياة القراء، وكيف أخذت أسماء عدة وفقا للحالة التاريخية التي اقتضاها السرد العربي في أزمنته.

كما أوضح تأثيرها في الحياة الخاصة والعامة، وأن الحياة كلها قصة كبيرة والناس داخلها قصص صغيرة تتفاعل وتبني وتتنافس.

تبعه مداخلات عديدة من الحضور حين أبدى الضيف أن القصة أو السرد هو ديوان العرب لا الشعر.

كما تم في ختام المحاضرة تكريمه من قبل رئيس جمعية الأدب المهنية بالخرج الأستاذ: علي الدريهم، وذلك تقديرا لإسهاماته الأدبية وجهوده الإبداعية التي أثرى بها المكتبة الثقافية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك