قناة الجزيرة مباشر - يديعوت أحرونوت: المجلس الوزاري المصغر لم يصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان Independent عربية - الجيش اللبناني ينتشر في منطقة دبين بعد انسحاب إسرائيل التلفزيون العربي - رحلة الأضحى تتحوّل لمأساة.. وفاة 49 شخصًا عطشًا في صحراء النيجر قناة الغد - سوق العمل الأميركية تواصل التعافي رغم تباطؤ التوظيف القدس العربي - الفيفا يحظر أبواق الفوفوزيلا في ملاعب كأس العالم يني شفق العربية - الجزائر وسوريا تتفقان على تطوير العلاقات الثنائية وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تعتمد دواء مبتكرا لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية سكاي نيوز عربية - بقرار من فيفا.. أداة جماهيرية شهيرة تغيب عن مونديال 2026 إيلاف - معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
عامة

الملك يسلط الضوء على القضايا المهمة في الشرق الأوسط

وكالة عمون الإخبارية
1

من تابع لقاء جلالة الملك برئيس الدولة الألماني فرانك-فالتر شتاينماير في عمان، هذه الدولة التي تقود الإتحاد الأوروبي، حيث شهد اللقاء إشادة هذا الرئيس بجلالة الملك لحنكته وحكمته والتي تُعتبر مرجعية أساس...

ملخص مرصد
الملك عبد الله الثاني التقى الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير في عمان، حيث أشاد الرئيس الألماني بحنكة وحكمة الملك كمرجعية أساسية لدى الأوروبيين. تركز اللقاء على القضايا المهمة في الشرق الأوسط، خاصة القضية الفلسطينية واستقرار سوريا، مع التأكيد على أولوية حل الدولتين وإعادة إعمار سوريا لتحقيق الاستقرار الإقليمي.
  • الملك عبد الله الثاني التقى الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير في عمان
  • اللقاء تركز على القضية الفلسطينية واستقرار سوريا كأولويات في الشرق الأوسط
  • الرئيس الألماني أشاد بحنكة الملك كمرجعية أساسية لدى الأوروبيين
من: الملك عبد الله الثاني والرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير أين: عمان، الأردن

من تابع لقاء جلالة الملك برئيس الدولة الألماني فرانك-فالتر شتاينماير في عمان، هذه الدولة التي تقود الإتحاد الأوروبي، حيث شهد اللقاء إشادة هذا الرئيس بجلالة الملك لحنكته وحكمته والتي تُعتبر مرجعية أساسية لدى الأوروبيين في ظل عالم متغير فقد بوصلته.

لقد أوجز جلالته بما يخص منطقة الشرق الأوسط بالحل الجذري للقضية الفلسطينية، القضية المركزية في الشرق الأوسط وذلك بتهيئة الظروف المناسبة لجلوس الطرفين على طاولة المفاوضات بمساعدة الإتحاد الأوروبي وعلى رأسه المانيا، وهذا هو الخيار الإستراتيجي الرئيسي والثابت لجلالة الملك بأولوية حل الدولتين لتقوم الدولة الفلسطينية على الأرض الفلسطينية؛ وأما القضية الأخرى فهي إستقرار الجاره سوريا وإعادة إعمارها، لما لها من مصلحة أردنية عليا؛ وذلك لاستقرار الجبهه الشمالية، وإعادة اللاجئين السوريين الى وطنهم في ظل إستقرار وأمن وإنتعاش إقتصادي سوري، وهذا الإنتعاش الإقتصادي سيدفع بتبادلات تجارية وإتفاقيات شراكة تخدم الطرفين.

ولم يغفل حديث جلالة الملك أثناء ترحيبه بالضيف عن التعاون الوثيق مع ألمانيا في مجال التعليم التقني والتدريب والتأهيل كمحركات للإقتصاد الأردني ونحن نتحدث عن دولة أوروبية متقدمة عالميا في جميع التصنيفات.

ما شاهدناه في هذا اللقاء لم يأت من فراغ ولا من مجاملة من قبل الرئيس الألماني، فقد أثبتت العشرون سنة الماضية والتي أشاد بها الرئيس الألماني بأن قراءة جلالة الملك للمشهد العالمي بشكل عام والإقليمي بشكل خاص هي قراءة متقدمة واستشرافية وحكيمة لن تجدها بأي قائد في عصرنا هذا، وخصوصا بأن طبول الحرب تُقرع يوميا في منطقتنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك