DW عربية - من برلين إلى الجزائر..قصة صعود إبراهيم مازا Euronews عــربي - اتفاق وقف النار يفاقم الانقسام في لبنان.. عون وسلام يحملان إيران مسؤولية الحرب وبري يصفه بـ"الهجين" التلفزيون العربي - موسكو تتهم كييف.. مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - حزب الله يشن 15 هجوماً على قوات الاحتلال في جنوبي لبنان الجزيرة نت - محللون.. معادلة بري تخلط أوراق التفاوض وتلزم إسرائيل بضريبة الانسحاب روسيا اليوم - السفارة الروسية: الزوارق أوكرانية وأي محاولات لربط تفجيرات كونستانتا الرومانية بروسيا لا أساس لها فرانس 24 - بطولة إيطاليا: النجم الصاعد ستانكوفيتش يعود إلى إنتر وكالة سبوتنيك - خبراء: مخاوف التوطين تدفع ملف الهجرة إلى صدارة الجدل في ليبيا العربي الجديد - الجيش الإيراني يعلن إطلاق طلقات تحذيرية نحو سفن حربية أميركية القدس العربي - إيران تعلن إطلاق “صواريخ تحذيرية” على مدمّرتين أمريكيتين في خليج عمان
عامة

كلمات شامبليون بعد فك رموز حجر رشيد

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

كشفت مؤخرا كلية" كوليج دو فرانس" الفرنسية عن إزالة تمثال جان فرانسوا شامبليون المثير للجدل من مكانه في ساحة الكلية في باريس، بعد مطالبات استمرت عدة منذ سنوات. .تمكن شامبليون من فك شفرة الهيروغليفية،...

ملخص مرصد
أزالت كلية كوليج دو فرانس الفرنسية تمثال جان فرانسوا شامبليون من ساحتها في باريس بعد مطالبات استمرت لسنوات. تمكن شامبليون من فك شفرة الهيروغليفية المصرية القديمة عام 1822، ما أحدث ثورة في فهم البشرية لأحد أقدم الحضارات في العالم. وفقًا للأسطورة، أعلن شامبليون اكتشافه بصيحة "لقد حصلت عليه!" قبل أن يفقد وعيه.
  • أزالت كلية كوليج دو فرانس تمثال شامبليون من ساحتها في باريس
  • فك شامبليون شفرة الهيروغليفية المصرية عام 1822 بعد قرون من الحيرة
  • قدم شامبليون نتائجه علنًا في أكاديمية النقوش والكتابة الجميلة
من: جان فرانسوا شامبليون أين: باريس، فرنسا

كشفت مؤخرا كلية" كوليج دو فرانس" الفرنسية عن إزالة تمثال جان فرانسوا شامبليون المثير للجدل من مكانه في ساحة الكلية في باريس، بعد مطالبات استمرت عدة منذ سنوات.

تمكن شامبليون من فك شفرة الهيروغليفية، وهو نظام الكتابة المصرى القديم الذى حير العلماء لعدة قرون، ويحكى موقع RFI الفرنسى قصة الإنجاز الذى أحدث ثورة فى الفهم البشرى لواحدة من أقدم الحضارات فى العالم ففى سبتمبر 1822خرج رجل يبلغ من العمر 32 عامًا من 28 شارع مازارين في باريس انطلق بسرعة نحو نهر السين، حيث يقع متحف اللوفر على الضفة المقابلة قبل 29 عامًا، وتوقف أمام جسر الفنون، ذلك الجسر المعدني الجديد الذي بُني بأوامر من الراحل نابليون بونابرت واقتحم معهد فرنسا، وبمجرد دخوله، هرع إلى مكتب جاك جوزيف شامبليون، أحد أعضاء المعهد، وألقى مجموعة من الملاحظات على مكتب وصاح بصوت" لقد حصلت عليه! " ثم سقط على الأرض فاقداً للوعي، وقد كان يعبر بتلك الصيحة عن توصله لفك رموز حجر رشيد.

تقول الأسطورة أن جان فرانسوا شامبليون ظل طريح الفراش طوال الأيام الخمسة التالية، ولكن بعد حوالى أسبوعين، فى 27 سبتمبر 1822، قدم النتائج التى توصل إليها علنًا فى أكاديمية النقوش والكتابة الجميلة الفرنسية.

ما أدركه هو أن الهيروغليفية لم تكن مجرد صور تمثل كلمات، أو رموز صوتية تصدر الأصوات، بدلا من ذلك قاموا بدمج الاثنين وباستخدام معرفته باللغات الأخرى المستخدمة في مصر على مر القرون، بدأ شامبليون الأصغر في اكتشاف معناها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك