الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

فيديو - وجبة الإفطار في غزة.. لمن استطاع إليها سبيلًا

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أشهر
2

في أول يوم من شهر رمضان، يجلس أطفال عائلة الزاملي خارج خيامهم في قطاع غزة، ويلعبون بالفوانيس التي صنعوها بأنفسهم من علب الصودا الفارغة، بينما يراقبهم أهاليهم بمرارة، مستذكرين كيف كانت بداية الشهر الفض...

ملخص مرصد
في أول أيام رمضان بقطاع غزة، يواجه أطفال عائلة الزاملي صعوبات مادية قاسية، حيث اضطروا لصنع فوانيس رمضان من علب الصودا الفارغة بدلاً من شرائها من السوق. تقف الأم كاميليا مع مئات الفلسطينيين في طابور مطبخ خيري للحصول على وجبة الإفطار، بينما يتذكر الأب وليد بمرارة تقاليد رمضان قبل الحرب.
  • أطفال عائلة الزاملي يصنعون فوانيس رمضان من علب الصودا بسبب الظروف المادية الصعبة
  • الأسرة تعتمد على وجبات الإفطار المقدمة من مطبخ خيري بعد تدمير متجر الأب
  • الأب وليد يصف استقبال العام الثالث من رمضان بالحزن والألم بسبب عدم توفر الاحتياجات الأساسية
من: عائلة الزاملي أين: قطاع غزة

في أول يوم من شهر رمضان، يجلس أطفال عائلة الزاملي خارج خيامهم في قطاع غزة، ويلعبون بالفوانيس التي صنعوها بأنفسهم من علب الصودا الفارغة، بينما يراقبهم أهاليهم بمرارة، مستذكرين كيف كانت بداية الشهر الفضيل في السنوات التي سبقت الحرب، مليئة بالحلوى والزينة الدافئة وراحة البال.

تشرح الأم كاميليا الزاملي أن الوضع المادي الصعب أجبر الأطفال على صناعة فوانيسهم بأنفسهم، قائلة: " كنا في أول يوم من رمضان نقصد السوق ونشتري بعض الأشياء البسيطة للمنزل، أما الآن، بسبب وضعنا المأساوي، لا نستطيع شراء أي شيء.

" وتضيف أن حتى الخضار أصبحت خارج متناول اليد، لذا تعتمد الأسرة على وجبات الإفطار المقدمة من مطبخ خيري.

وفي أول يوم من الصيام، وقفت كاميليا مع مئات الفلسطينيين في طابور مطبخ الخير للحصول على وجبة الإفطار، تحاصرها أيدي الأطفال والنساء وكبار السن الممتدة إلى القدور.

ويتذكر الأب وليد الزاملي بمرارة فرحة وتقاليد السنين الماضية قبل أن تغير الحرب حياته وحياة آلاف الآخرين بشكل جذري: فوانيس للأطفال، حلويات، وأطباق خاصة.

ويقول: " هذا هو العام الثالث الذي نستقبل فيه رمضان بحزن وألم لأننا لا نستطيع توفير الاحتياجات الأساسية لأطفالنا.

لا نستطيع تحضير السحور أو الإفطار.

".

ويعبر وليد عن ألمه لعدم قدرته على إعالة أسرته، منذ أن تدمر المتجر الذي كان يعمل فيه، مشيرًا إلى أن المعاناة تشمل كل جوانب حياتهم، بما فيها العبادة، إذ لم يتبق لهم جوامع يصلون فيها ويؤدون مناسك الشهر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك