كشف السيناتور الأميركي ليندسي غراهام أن التخطيط العسكري لشن ضربة على إيران جار، فيما لا يزال قرار تنفيذ الهجوم معلقا.
وقال غراهام، في تصريح لصحيفة «ذا ناشيونال» خلال زيارة إلى أبوظبي: «القدرات العسكرية تبنى الآن.
نقطة التحول على بعد أسابيع لا أشهر.
لهذا السبب أنا هنا، ولهذا السبب لم أنم، لأن الأمور قد تسير على نحو جيد للغاية أو سيئ للغاية».
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد حذر سابقا من إمكانية التدخل في إيران خلال حملة القمع التي شهدتها إيران ضد احتجاجات مناهضة للحكومة.
وأشاد غراهام بموقف ترمب، قائلا: «عندما قال ترمب: استمروا في الاحتجاج، فالمساعدة قادمة، حسم الأمر في هذه المنطقة بطريقة جعلت الخيار واضحا تماما.
قال إننا بحاجة إلى قيادة جديدة في إيران، وأفضل طريقة لجعل إيران عظيمة مرة أخرى هي أن يتولى الشعب زمام الأمور».
وتزامنت زيارة غراهام إلى أبوظبي مع نقل معدات عسكرية أميركية إلى الشرق الأوسط.
وتوجد حاليا حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن في الخليج العربي، فيما تتجه حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد إلى المنطقة.
وحذر غراهام من أن الوقت ينفد أمام التوصل إلى حل دبلوماسي، قائلا: «خلال الثلاثين يوما المقبلة، إذا لم نتوصل إلى حل بشأن الملف الإيراني، فقد تضيع الفرصة».
وأفادت شبكة سي إن إن نقلا عن مصادر مطلعة، بأن الجيش الأميركي أبلغ البيت الأبيض بجاهزيته لتنفيذ ضربات ضد إيران اعتبارا من يوم السبت.
وذكرت المصادر أن الرئيس دونالد ترمب لم يتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن إصدار أوامر بتوجيه ضربات.
وفي وقت سابق, قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن هناك أسبابا كثيرة يمكن أن تبرر توجيه ضربة عسكرية لإيران، مضيفة أن الرئيس ترمب كان دائما واضحا فيما يتعلق بإيران أو أي دولة أخرى في العالم، «فالدبلوماسية هي دائما خِياره الأول، وسيكون من الحكمة أن تتوصل طهران إلى اتفاق مع الرئيس ترمب».
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن إيران تضغط على حزب الله للانضمام إلى الحرب إذا اندلعت المواجهة بين طهران من جهة, وتل أبيب وواشنطن من جهة أخرى.
وأضافت الصحيفة أن إسرائيل وجهت رسائل لحزب الله وحذرته من التدخل في أي مواجهة محتملة.
وكان الجيش الإسرائيلي -وفق الصحيفة- أعد خطة عسكرية لتوجيه ضربة قوية لحزب الله إن قرر التدخل في الحرب.
وفي موسكو، قال الكرملين إن هناك تصعيدا غير مسبوق في التوتر بشأن إيران مع نقل الولايات المتحدة أصولا عسكرية إلى الشرق الأوسط، داعيا طهران والأطراف الأخرى إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس.
وأضاف الكرملين أن التدريبات البحرية المشتركة بين إيران وروسيا كان مخططا لها قبل وقت طويل من التوتر الحالي.
وفي بولندا، قال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، إن على جميع البولنديين مغادرة إيران فورا.
وحذر توسك من أن الصراع العسكري المحتمل قد يجعل الإجلاء أمرا غير ممكن في غضون ساعات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك