قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

جميع الأشخاص ذوي العيون الزرقاء حول العالم ولدوا من جدٍّ واحد عاش قبل 10 آلاف سنة

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 3 أشهر
1

كشفت أبحاث وراثية حديثة أن جميع الأشخاص ذوي العيون الزرقاء حول العالم يشتركون في بصمة جينية واحدة، تعود إلى طفرة قديمة حدثت لدى سلف بشري واحد قبل آلاف السنين. .وأوضحت الدراسة أن هذه البصمة تتمثل في ...

ملخص مرصد
كشفت أبحاث وراثية أن جميع الأشخاص ذوي العيون الزرقاء حول العالم يشتركون في بصمة جينية واحدة تعود إلى طفرة قديمة حدثت لدى سلف بشري واحد قبل 6-10 آلاف سنة. وأوضحت الدراسة أن هذه البصمة تتمثل في متغير جيني يتحكم في مستوى إنتاج صبغة الميلانين داخل القزحية، ما يجعل لون العين الزرقاء نتيجة لتشتت الضوء وليس وجود صبغة زرقاء فعلية.
  • جميع أصحاب العيون الزرقاء ينحدرون من جد واحد عاش قبل 6-10 آلاف سنة
  • الطفرة تتحكم في إنتاج الميلانين داخل القزحية مسببة تشتت الضوء
  • الاكتشاف يستخدم في الطب الشرعي للتنبؤ بلون العين من الحمض النووي
من: الأشخاص ذوو العيون الزرقاء أين: حول العالم

كشفت أبحاث وراثية حديثة أن جميع الأشخاص ذوي العيون الزرقاء حول العالم يشتركون في بصمة جينية واحدة، تعود إلى طفرة قديمة حدثت لدى سلف بشري واحد قبل آلاف السنين.

وأوضحت الدراسة أن هذه البصمة تتمثل في متغير جيني يُعرف باسم rs12913832، يقع داخل جين HERC2، حيث يعمل كمنظم دقيق يشبه" مفتاح الخفوت" يتحكم في مستوى إنتاج صبغة الميلانين داخل القزحية.

ويؤكد العلماء أن هذا الاكتشاف يربط مئات الملايين من البشر بتغيير واحد في الجينوم البشري، ليكون مثالا واضحا على تأثير اختلاف وراثي بسيط في صفة ظاهرية بارزة مثل لون العين.

وتبدأ القصة بجين OCA2، المسؤول عن إنتاج بروتين يلعب دورا رئيسيا في تصنيع الميلانين، الصبغة التي تحدد لون العين والجلد والشعر.

وأظهرت دراسات سابقة على التوائم والعائلات أن منطقة محددة داخل هذا الجين تفسر معظم الفروق بين العيون الزرقاء والبنية، ما دفع العلماء للاعتقاد أن هذا الموقع هو المفتاح الأساسي لتصبغ القزحية.

لكن اللغز ظل قائما، وهو كيف تتحكم منطقة تنظيمية خارج الجين نفسه في تشغيله أو تعطيله؟وأظهرت الدراسات اللاحقة أن المتغير الحاسم لا يقع داخل OCA2، بل في الجين المجاور HERC2، الذي يعمل كمنظم لنشاط الجين الأول.

وأوضحت التحليلات الجزيئية أن الطفرة لا توقف إنتاج الميلانين بالكامل، بل تقلله فقط.

وعندما ينخفض تركيز الصبغة في القزحية، لا تظهر صبغة زرقاء فعلية، بل يتشتت الضوء داخل النسيج بطريقة مشابهة لظاهرة تشتت الضوء في الغلاف الجوي، وهي الآلية نفسها التي تجعل السماء تبدو زرقاء.

ويشرح العلماء أن الكروموسوم يطوي نفسه بحيث يلامس هذا العنصر التنظيمي جين OCA2، النسخة المرتبطة بالعيون البنية تعزز هذا الاتصال، بينما النسخة المرتبطة بالعيون الزرقاء تضعفه، ما يؤدي إلى انخفاض التعبير الجيني وتقليل إنتاج الميلانين.

وتشير الدراسات الوراثية الواسعة إلى أن جميع أصحاب العيون الزرقاء اليوم ينحدرون من جدٍّ واحد عاش قبل 6-10 آلاف سنة، وحمل هذه الطفرة التنظيمية لأول مرة، وقبل ظهورها، كان اللون الافتراضي لعيون البشر هو البني، نتيجة ارتفاع مستويات الميلانين.

ورغم أن لون العين صفة متعددة الجينات تتأثر بعدة عوامل تحدد درجات اللون، فإن هذا المتغير يظل العامل الأساسي الذي يحدد الانتقال من القزحيات الداكنة إلى الفاتحة لدى نسبة كبيرة من البشر، خصوصا في أوروبا.

ولا يقتصر هذا الاكتشاف على فهم أصل لون العين فقط، بل يمتد إلى تطبيقات عملية، أبرزها في الطب الشرعي، حيث تُستخدم هذه الطفرة ضمن أدوات تحليل الحمض النووي للتنبؤ بلون العين من العينات البيولوجية.

كما يقدم مثالا مهما في علم الوراثة الحديثة، إذ يوضح أن التغيرات في المناطق التنظيمية غير المشفرة من الحمض النووي يمكن أن تؤثر بعمق في الصفات البشرية دون تغيير بنية البروتينات نفسها.

يبرز هذا الاكتشاف حقيقة لافتة، وهي أن ما يبدو سمة شخصية فريدة لدى ملايين البشر ليس سوى نتيجة تغير وراثي صغير جدا، لكنه ترك بصمة مستمرة تربط أجيالا متباعدة بسلف واحد في التاريخ البشري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك