أفاد مراسل الغد، اليوم الخميس، بوصول الدفعة الـ 14 من المسافرين العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أن عدد المسافرين عبر معبر رفح البري بلغ 640 مغادرًا، و508 عائدين، و26 مُرجعًا، وذلك خلال الفترة من 2 فبراير/شباط حتى 18 فبراير/شباط 2026.
وأوضح، في بيان صادر اليوم الخميس، أن إجمالي عدد المغادرين والعائدين بلغ 1148 مسافرًا، من أصل 3400 مسافر كان من المقرر سفرهم عبر معبر رفح البري ذهابًا وإيابًا، بنسبة التزام تقارب 33%.
وقالت الهيئة العامة للمعابر والحدود في غزة إن 60 فلسطينيًا، و22 مريضًا، و38 مرافقًا سافروا من قطاع غزة أمس، في حين وصل إلى القطاع 60 شخصًا عبر معبر رفح.
كما وصلت دفعة جديدة من الفلسطينيين إلى معبر رفح البري عند الجانب المصري، تمهيدًا لدخولهم إلى القطاع.
يأتي ذلك في إطار مواصلة الجهود الإنسانية بالتزامن مع استقبال وتوديع الدفعة 14 من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين الوافدين والمغادرين، ومرافقتهم في إنهاء إجراءات العبور من معبر رفح.
في السياق ذاته، أعلن الهلال الأحمر المصري اليوم الخميس، أنه دفع بأكثر من 197 ألف سلة غذائية عبر قافلة «زاد العزة» في إطار حملة إفطار مليون صائم.
وأطلق الهلال الأحمر المصري، صباح الخميس، القافلة «زاد العزة.
من مصر إلى غزة» الـ142، حاملة أطنان من المساعدات الإنسانية الشاملة.
وشملت المساعدات أيضا إدخال أكثر من 235 طنًا دقيق، فضلاً عن أكثر من 390 طنًا أدوية ومستلزمات إغاثية وعناية شخصية، ونحو 760 طنًا مواد بترولية.
كما تواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 800 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.
وتسير خطة الرئيس الأميركي في غزة بثبات رغم الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة بشكل يومي والمتمثلة في قصف المدنيين في قطاع غزة.
واليوم الخميس، قدم عدد من الحاضرين في الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب عروض مساعدات لغزة.
وتعدت الولايات المتحدة، بتقديم مساهمة بـ 10 مليارات دولار للسلام على الحدود.
وأعلن وزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان تعهدها بتقديم 1.
2 مليار دولار إلى مجلس السلام.
كما أعلن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تعهدها بتقديم مليار دولار إلى مجلس السلام.
وأعلن وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير تعهدها بتقديم مليار دولار إلى مجلس السلام على مدى السنوات القليلة المقبلة.
وأعلن الرئيس برابوو سوبيانتو الاستعداد للمساهمة بثمانية آلاف جندي أو أكثر في قوة أمنية دولية لغزة.
و أعلن رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف استعدادها لتقديم مبلغ كبير من المال مباشرة إلى مجلس السلام دون تأخير وأنها مستعدة أيضا لتوفير القمح في إطار حزمة المساعدات الغذائية.
وأعلن العاهل حمد بن عيسى آل خليفة استعدادها لتوفير البنية التحتية والمهارات اللازمة لإنشاء منصة خدمات رقمية حكومية فعالة لغزة.
وأعلن الرئيس شوكت ميرضيائيف استعدادها للمساعدة في إعادة بناء المدارس ومرافق رعاية الأطفال والمستشفيات في غزة.
وأعلن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي عزمها مواصلة جهودها لتدريب أفراد الشرطة الفلسطينية للحفاظ على الأمن داخل القطاع بحسب رويترز.
وقال الرئيس روميانيا نيكوشور دان إن بإمكانها المساعدة في إعادة بناء خدمات الطوارئ والمدارس ومؤسسات مثل الشرطة والقضاء.
بينما قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن بإمكانها المساهمة بشكل فعال في إعادة تأهيل قطاعي الصحة والتعليم إلى جانب تدريب الشرطة، وإنها مستعدة لتوفير قوات لقوة الاستقرار الدولية.
قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة إن المغرب مستعد لإرسال شرطيين وتدريب أفراد شرطة من غزة بالإضافة إلى مستشفى ميداني عسكري.
بالإضافة إلى ذلك، قالت الكويت في بيان إنها ستقدم مليار دولار إلى مجلس السلام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك