واجه الفنان أحمد العوضي الذي يُجسد شخصية «علي كلاي» في مسلسل «علي كلاي» الذي يُعرض في الموسم الدرامي الرمضاني الحالي، صعوبات في عمله في مجال السيارات بعد أن دخل في مواجهة صعبة مع «مختار باشا» صاحب أكبر التوكيلات في هذا المجال، خاصة وأنه يتعرض بين الحين والأخر لمعايرته نظراً لكونه أحد أبناء دور الرعاية.
تمكين أبناء دور الرعاية اقتصاديا.
في هذا السياق، اتخذت وزارة التضامن الاجتماعي، مجموعة من الإجراءات الفعلية لتمكين أبناء دور الرعاية اقتصادياً وتوفير فرص عمل حقيقية لها على أرض الواقع، وذلك بالتنسيق الكامل مع المجتمع المدني وأيضاً القطاع الخاص في هذا الشأن، إذ تعمل على توفير بيئة عمل جيدة لهم بعد خروجهم من الدور.
أول هذه الإجراءات، هي تدشين مبادرة «سكة رزق» لدعم وتمكين خريجي دور الرعاية، إذ تتضمن المبادرة بحسب تقرير حصلت عليه «الوطن» تسليم خريجي دور الرعاية دراجات نارية «موتوسيكلات وسكوترز» للعمل عليها، بما يوفر لهم مسارًا مهنيًا واضحًا وفرصة حقيقية للاندماج في سوق العمل وتحقيق الاستقرار الاقتصادي، ومبالغ مالية في حسابات بنكية.
وذكرت التقرير، أن مبادرة «سكة رزق» تعُد نموذجًا للشراكة الفاعلة بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، حيث يتم تنفيذها بالشراكة الاستراتيجية مع مؤسسة صناع الخير للتنمية، وبنك قناة السويس وطلبات مصر.
تحقيق أثر اجتماعي وتنموي ملموس في حياة خريجي دور الرعاية.
تستهدف مبادرة وزارة التضامن الاجتماعي، تحقيق أثر اجتماعي وتنموي ملموس في حياة خريجي دور الرعاية، من خلال توفير آليات الدعم والتأهيل وبناء القدرات، وإتاحة فرص التمكين الاقتصادي والتوظيف الفعلي، بما يضمن انتقالهم من دائرة الرعاية إلى دائرة الإنتاج والمشاركة الفاعلة في المجتمع، حيث تقوم المبادرة بتوفير فرص عمل لخريجي دور الرعاية، لتمكينهم اقتصاديًا وتعزيز قدرتهم على الاعتماد على الذات، حيث يتم دمجهم في سوق العمل عبر منصة «طلبات مصر»، بما يفتح أمامهم مسارات مهنية مستدامة.
تضع وزارة التضامن الاجتماعي، تمكين خريجي دور الرعاية في أولوية عملها خاصة وأنها تنتهج سياسية الانتقال من مرحلة الحماية والرعاية إلى مرحلة الاستقلال الاقتصادي والذي يُعد خطوة جوهرية نحو دمجهم الكامل في المجتمع.
ثاني هذه الإجراءات والجاري الإعلان عن تفاصيلها، هي شراكة مع واحدة من أكبر شركات التطوير العقاري لتدريب وتوظيف خريجي دور الرعاية في الإسكندرية ووجه بحري.
أما ثالث الإجراءات العمل على تأهيل 100 من خريجي دور الرعاية ليصبحوا متخصصين في الذكاء الاصطناعي، بعقود مع شركات تكنولوجية كبرى.
وبالنسبة لرابع الإجراءات والذي تقوم عليه كل الإجراءات السابقة، فهو تدشين المنظومة المالية الاستراتيجية التي رصدت لها الدولة مليارات الجنيهات، لتأهيل كل من أبناء دور الرعاية والأسر المستفيدة من الدعم النقدي وتمكينها من الخروج من دوائر الفقر إلى مسارات الإنتاج والاستقلال والحماية المستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك