قناة التليفزيون العربي - مطالبة الحرس الثوري بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.. ماذا وراء آخر التصريحات؟ قناة القاهرة الإخبارية - نهاية الحرب الإيرانية تقترب.. ولقاء خاص مع مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة| عن قرب القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي
عامة

العراق اليوم: تحويل "الخردة" إلى مجسمات فنية مبهرة

DW عربية
DW عربية منذ 3 أشهر
1

من بين أكوام الحديد القديم وقطع السيارات التالفة، وُلد شغف تحوّل مع السنوات إلى فن احترافي. هكذا بدأت رحلة الشاب العراقي حسين داوود في صناعة المجسمات الحديدية، حيث استطاع أن يحوّل “الخردة” إلى أعمال ف...

ملخص مرصد
حسين داوود، شاب عراقي، حوّل شغفه بجمع القطع الحديدية منذ الصغر إلى فن احترافي لصناعة المجسمات الحديدية. بدأ رحلته في عام 2018 بصناعة مجسمات كبيرة الحجم من مواد معدنية مهملة مثل أجزاء السيارات وقناني الغاز. يسعى حسين إلى منح هذه المواد حياة جديدة من خلال تحويلها إلى تماثيل فنية لافتة، ويطمح لرؤية أعماله في جميع محافظات العراق.
  • حسين داوود بدأ بجمع القطع الحديدية منذ الصغر وتحويلها إلى مجسمات صغيرة
  • في عام 2018 انتقل من الهواية إلى الاحتراف بصناعة مجسمات كبيرة الحجم
  • يستخدم مواد معدنية مهملة مثل أجزاء السيارات وقناني الغاز في أعماله الفنية
من: حسين داوود أين: جنوب العراق

من بين أكوام الحديد القديم وقطع السيارات التالفة، وُلد شغف تحوّل مع السنوات إلى فن احترافي.

هكذا بدأت رحلة الشاب العراقي حسين داوود في صناعة المجسمات الحديدية، حيث استطاع أن يحوّل “الخردة” إلى أعمال فنية تنبض بالحياة.

يقول حسين عن بداياته: " عندما كنت صغيرًا، كنت أحب جمع القطع الحديدية من تلفزيون قديم أو من السيارات، وأصنع منها سيارات ومجسمات صغيرة.

وعندما كبرت، اكتشفت أن الهواية التي أحبها هي نوع من أنواع الفنون".

في عام 2018، قرر حسين الانتقال من مرحلة الهواية إلى الاحتراف، فبدأ بصناعة مجسمات كبيرة الحجم داخل ورشته الخاصة في جنوب العراق.

وطوّر مهاراته من خلال متابعة الدروس والمحتوى المتخصص عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ليتعلم تقنيات صناعة التماثيل بأشكال مختلفة، ويصقل موهبته بأسلوب احترافي.

يعتمد حسين في أعماله على مواد معدنية قديمة مهملة، مثل أجزاء السيارات وقناني الغاز والقطع الحديدية المستعملة.

ولم يكن يدرك في البداية أن ما يقوم به يندرج ضمن مفهوم “إعادة التدوير”، ويسهم في الحفاظ على البيئة.

ومع الوقت، أدرك أهمية هذا الجانب، خاصة في بلد يعاني من تحديات بيئية كبيرة مثل العراق، حيث تُحرق أو تُرمى كميات كبيرة من المخلفات المعدنية.

ومن خلال فنه، يسعى حسين إلى منح هذه المواد حياة جديدة، محولًا إياها إلى تماثيل لافتة، من بينها الثور الحديدي، والخيول، والأقنعة الفنية، وغيرها من المجسمات التي تجمع بين القوة والدقة في آن واحد.

حظيت أعماله باهتمام واسع عبر صفحته على موقع “إنستغرام”، حيث يتلقى طلبات من مختلف المحافظات العراقية، ما يعكس تنامي الاهتمام بهذا النوع من الفن غير التقليدي.

وفي ختام حديثه لـ“العراق اليوم”، عبّر حسين عن طموحه قائلًا: " طموحي أن أرى تماثيلي في جميع محافظات العراق، وأتمنى من الحكومة العراقية الاهتمام ودعم هذا الجانب الفني الذي يرمز إلى فن نادر ومميز".

رحلة حسين داوود تؤكد أن الشغف حين يقترن بالإصرار يمكن أن يحوّل أبسط المواد إلى أعمال فنية ملهمة، وأن “الخردة” قد تصبح، في يد فنان، قطعة جمال تستحق التقدير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك