DW عربية - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار وإسرائيل تواصل غاراتها يني شفق العربية - مونديال 2026.. ألمانيا تسعى لاستعادة الهيبة وهولندا وتونس لكسر العقدة فرانس 24 - جدل كبير في فرنسا بعد اختفاء طفلة من أمام مدرستها والعثور على جثة قد تكون لها.. ما التفاصيل؟ فرانس 24 - ماذا يعيق المفاوضات الإيرانية الأمريكية؟ روسيا اليوم - وزير الموارد الطبيعية الروسي يكشف مضمون مذكرة وقّعت مع السعودية العربي الجديد - "المناطق التجريبية" جنوبي لبنان.. الحدود المقترحة وإمكانية التطبيق قناة التليفزيون العربي - مسيّرات إيرانية جديدة تدخل الخدمة والجيش يعلن إجبار مدمرات أميركية على التراجع بصواريخ تحذيرية يني شفق العربية - مسلمو كندا يطالبون بإصلاحات لمواجهة الإسلاموفوبيا روسيا اليوم - أردوغان: شبكة المجازر الصهيونية توسع سياسات الاحتلال من غزة إلى لبنان العربي الجديد - الحكومة المصرية تطلب من البرلمان إلغاء ضريبة الأرباح بالبورصة
عامة

روائع شهر رمضان زمان.. صورة نادرة لـ صانع الكنافة في شوارع القاهرة منذ 109 سنوات

مبتدا
مبتدا منذ 3 أشهر

الصورة هذه المرة لـ صانع الكنافة في شوارع القاهرة سنة 1917م؛ أي منذ 109 سنوات من الآن؛ حيث كانت تصنع من العجين على أفراد بلدي تُوقد من الفحم أو الحطب. .وتُعد الكنافة السيدة الأولى على مائدة الحلويات...

ملخص مرصد
صورة نادرة توثق صانع الكنافة في شوارع القاهرة عام 1917م، أي منذ 109 سنوات. تُعد الكنافة من أبرز الحلويات الرمضانية التي تجمع العائلات حول مائدة الإفطار. تتنوع طرق تحضيرها وحشواتها، وتُعتبر موروثاً شعبياً يتوارثه الأجيال.
  • صورة نادرة لصانع الكنافة في شوارع القاهرة عام 1917م
  • الكنافة من أبرز الحلويات الرمضانية التي تجمع العائلات
  • تتنوع طرق تحضيرها وحشواتها بين القشطة والمكسرات والجبن النابلسي
من: صانع الكنافة أين: القاهرة

الصورة هذه المرة لـ صانع الكنافة في شوارع القاهرة سنة 1917م؛ أي منذ 109 سنوات من الآن؛ حيث كانت تصنع من العجين على أفراد بلدي تُوقد من الفحم أو الحطب.

وتُعد الكنافة السيدة الأولى على مائدة الحلويات الرمضانية، حيث لا يكتمل سحر الأمسيات بعد الإفطار إلا برائحتها الشهية التي تفوح من الأفران لتملأ البيوت بهجة ودفئاً، فهي ليست مجرد طبق حلوى، بل هي موروث شعبي يتناقله الأجيال، يجمع العائلة حول صينية ذهبية تُقطع بحب لتوزع على الصائمين، معلنةً عن استراحة حلوة بعد يوم من الصيام.

تتعدد طرق تحضير الكنافة وتتنوع حشواتها لتناسب كافة الأذواق، فمنها ما يُحشى بالقشطة البلدي الغنية، ومنها ما يتزين بالمكسرات المحمصة أو الجبن النابلسي المطاطي، وسر نجاحها يكمن دائماً في التوازن الدقيق بين قرمشة الخيوط الذهبية ونعومة الحشو، مع لمسة نهائية من القطر (الشربات) الذي يمنحها اللمعان والمذاق الذي لا يُقاوم.

لتحضير صينية الكنافة المثالية في منزلك، يتطلب الأمر اتباع خطوات بسيطة لكنها دقيقة تبدأ باختيار نوعية جيدة من الكنافة الطازجة والسمن البلدي الأصيل، إن عملية" بَس" الكنافة بالسمن وتوزيعها بانتظام في الصينية هي الفن الذي يضمن لك قواماً متماسكاً ولوناً موحداً، لتخرج من الفرن لوحة فنية تُزين مائدتك الرمضانية.

كوب من السمن البلدي المذاب (يفضل جودة عالية للنكهة).

ملعقتان كبيرتان من السكر البودرة (لسرعة اللون الذهبي والقوام المتماسك).

2 كوب سكر، 1 كوب ماء، عصير نصف ليمونة، ورشة فانيللا.

ابدئي بتقطيع الكنافة إلى قطع صغيرة جداً، ويمكنكِ وضعها في" الكبة" للحصول على ملمس ناعم.

ضعيها في وعاء كبير، ثم أضيفي السكر البودرة وقلبيه جيداً، ثم اسكبي السمن المذاب وافركي الكنافة بيدكِ حتى تتشرب السمن بالكامل.

ادهني صينية الفرن بملعقة كبيرة من السمن.

ضعي نصف كمية الكنافة في القاع، واضغطي عليها بقوة باستخدام صينية أصغر أو بيدكِ لتصبح طبقة مستوية ومتماسكة، مع الحرص على عمل" حواف" بسيطة للجوانب.

وزعي الحشو الذي تفضلينه (قشطة أو مكسرات) في المنتصف، مع الابتعاد عن الأطراف حتى لا يحترق.

بعد ذلك، ضعي النصف الثاني من الكنافة ووزعيه بالتساوي، واضغطي عليه بخفة هذه المرة للحفاظ على الحشو.

أدخلي الصينية في فرن ساخن مسبقاً على درجة حرارة 180°C حتى تصبح الجوانب ذهبية، ثم أشعلي الشواية لدقائق قليلة ليأخذ الوجه لوناً محمراً.

فور خروجها من الفرن وهي ساخنة، اسقيها بالشربات" البارد" لتظل مقرمشة، واتركيها لتهدأ قليلاً قبل التقطيع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك