سكاي نيوز عربية - في تقرير سري.. مخاوف نووية "كامنة" في إيران التلفزيون العربي - هجوم بمسيّرة.. تعطل عمليات شحن النفط في ميناء الفحل بسلطنة عُمان قناة التليفزيون العربي - البرنامج النووي الأكثر غموضا في العالم.. هكذا تواصل كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية العسكرية! قناة الجزيرة مباشر - الخارجية الصينية: تصريحات روبيو الخاطئة تشوه الحقائق وتسيء إلى النظام السياسي الصيني ومساره التنموي العربي الجديد - فلسطين لمجلس الأمن: إسرائيل تستغل الأزمات لتقويض فرص قيام دولتنا وكالة الأناضول - اليمن.. استهداف مقر إقامة عضو في مجلس القيادة الرئاسي بـ3 مسيرات CNN بالعربية - رغم نفي القيادة المركزية الأمريكية.. قنصلية إيرانية تعيد نشر مزاعم بشأن ضربة مطار الكويت وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن
عامة

رئيسة فنزويلا المؤقتة توقّع قانون العفو العام.. ما هي الفئات المستثناة؟

التلفزيون العربي
4

أقرّ البرلمان الفنزويلي بالإجماع أمس الخميس، قانون العفو الذي يسمح بالإفراج عن السجناء السياسيين في البلاد، بعد أقلّ من شهرين من اعتقال الولايات المتحدة الرئيس نيكولاس مادورو. .وأعلن رئيس البرلمان خ...

ملخص مرصد
أقر البرلمان الفنزويلي بالإجماع قانون العفو العام الذي يسمح بالإفراج عن السجناء السياسيين، ووقعته الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز. يستثني القانون من العفو من شجعوا على الأعمال المسلحة ضد فنزويلا، ما قد يستبعد بعض قادة المعارضة. وينطبق القانون بأثر رجعي منذ عام 1999، ويشمل أحداثاً مثل الانقلاب ضد تشافيز وإضراب النفط عام 2002.
  • أقر البرلمان الفنزويلي قانون العفو العام بالإجماع
  • يستثني القانون من شجعوا على الأعمال المسلحة ضد فنزويلا
  • ينطبق القانون بأثر رجعي منذ عام 1999 ويشمل أحداثاً سياسية كبرى
من: البرلمان الفنزويلي، الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز أين: فنزويلا

أقرّ البرلمان الفنزويلي بالإجماع أمس الخميس، قانون العفو الذي يسمح بالإفراج عن السجناء السياسيين في البلاد، بعد أقلّ من شهرين من اعتقال الولايات المتحدة الرئيس نيكولاس مادورو.

وأعلن رئيس البرلمان خورخي رودريغيز: " أُقر قانون التعايش الديموقراطي، وأُرسل إلى الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز لإعلانه".

ووقّعت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز على القانون، وهي التي دفعت بالتشريع تحت ضغط من واشنطن.

ويُفترض أن يُطبّق هذا القانون بأثر رجعي من أحداث تعود إلى العام 1999، بما فيها: الانقلاب ضد الرئيس السابق هوغو تشافيز، وإضراب النفط عام 2002، وأعمال الشغب عام 2024 ضد إعادة انتخاب مادورو، ما يمنح الأمل للعائلات بأنّ أقاربهم سيعودون إلى منازلهم في نهاية المطاف.

لكنّ البعض يتخوّف من أن تستخدم الحكومة القانون للعفو عن أفرادها، وحرمان سجناء الرأي الحقيقيين من الحرية بشكل انتقائي.

ويستثني القانون الأشخاص الذين" شجّعوا" على" الأعمال المسلحة" ضد فنزويلا، ما قد يستبعد العديد من أعضاء المعارضة منهم زعيمتها والحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو التي أيدت العملية الأميركية في 3 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وتنص المادة 9 من القانون على أنّ العفو سيستثني أيضًا" الأشخاص الذين تتم محاكمتهم أو إدانتهم أو قد يُحاكموا بتهمة الترويج أو التحريض أو الطلب أو تفضيل أو تسهيل أو تمويل أو المشاركة في أعمال مسلحة أو قسرية ضد شعب فنزويلا وسيادتها وسلامتها الإقليمية من جانب دول أو شركات أو أشخاص أجانب".

وعقب إقرار القانون، أنهت عشر نساء من أقارب سجناء سياسيين محتجزين في سجن" زونا 7" في كراكاس احتجاجهنّ بعد أن كن قد بدأن إضرابًا عن الطعام السبت، قبل أن تتراجع بعضهن عن الإضراب لأسباب صحية.

وفي السنوات الأخيرة، سُجن مئات الفنزويليين بتهمة التآمر لإطاحة حكومة مادورو الذي اعتقل وزوجته في العملية العسكرية الأميركية في كراكاس يوم 3 كانون الثاني/يناير، ونقلا إلى نيويورك للمحاكمة بتهم مرتبطة بالمخدرات.

وأبلغ أفراد عائلات سجناء عن تعرض أقاربهم للتعذيب وسوء المعاملة وعدم تلقيهم العلاج لمشكلات صحية.

وتقول منظمة" فورو بينال" غير الحكومية، إنّه تمّ إطلاق سراح حوالى 450 سجينًا منذ إطاحة مادورو، لكن أكثر من 600 آخرين ما زالوا خلف القضبان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك