قناة الجزيرة مباشر - يديعوت أحرونوت: المجلس الوزاري المصغر لم يصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان Independent عربية - الجيش اللبناني ينتشر في منطقة دبين بعد انسحاب إسرائيل التلفزيون العربي - رحلة الأضحى تتحوّل لمأساة.. وفاة 49 شخصًا عطشًا في صحراء النيجر قناة الغد - سوق العمل الأميركية تواصل التعافي رغم تباطؤ التوظيف القدس العربي - الفيفا يحظر أبواق الفوفوزيلا في ملاعب كأس العالم يني شفق العربية - الجزائر وسوريا تتفقان على تطوير العلاقات الثنائية وكالة سبوتنيك - الحرس الثوري: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة دون الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية وكالة شينخوا الصينية - الصين تعتمد دواء مبتكرا لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية سكاي نيوز عربية - بقرار من فيفا.. أداة جماهيرية شهيرة تغيب عن مونديال 2026 إيلاف - معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
عامة

فى ذكرى وفاة «ابن ماجه».. تعرف على سيرة أحد أصحاب الكتب الستة.. ضاعت جميع مؤلفاته عدا «السنن»

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

تحل علينا اليوم ذكرى وفاة الإمام الحافظ الكبير والمحدث «ابن ماجه» أحد أصحاب الكتب الصحاح الستة ومصنف السنن والتاريخ والتفسير، وحافظ قزوين في عصره، حيث توفى يوم 20 فبراير عام 886م. .هو أبو عبد الله م...

ملخص مرصد
تحل اليوم ذكرى وفاة الإمام ابن ماجه أحد أصحاب الكتب الصحاح الستة، الذي توفي في 20 فبراير عام 886م. ولد بقزوين ورحل في طلب العلم إلى عدة أمصار، وعاد ليستقر بها بعد رحلة شاقة استغرقت أكثر من خمسة عشر عامًا. لم يخلد من مؤلفاته سوى كتاب "سنن ابن ماجه"، بينما ضاعت مصنفاته الأخرى كالتفسير والتاريخ.
  • ولد ابن ماجه بقزوين عام 209 هـ ورحل في طلب العلم إلى خراسان والبصرة والكوفة وبغداد ودمشق ومكة والمدينة ومصر
  • عاد إلى قزوين بعد رحلة شاقة استغرقت أكثر من خمسة عشر عامًا ليستقر بها ويتفرغ للتأليف والتدريس
  • لم يخلد من مؤلفاته سوى كتاب "سنن ابن ماجه" أحد الصحاح الستة، بينما ضاعت مصنفاته الأخرى كالتفسير والتاريخ
من: ابن ماجه أين: قزوين

تحل علينا اليوم ذكرى وفاة الإمام الحافظ الكبير والمحدث «ابن ماجه» أحد أصحاب الكتب الصحاح الستة ومصنف السنن والتاريخ والتفسير، وحافظ قزوين في عصره، حيث توفى يوم 20 فبراير عام 886م.

هو أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه الربعي القَزْوِينِيُّ، وُلد بقزوين 209 نشأ محباً للعلم وتنقل بين الامصار لطلبه.

نشأ ابن ماجه في جو علمي، ومن ثَمَّ شبَّ محبًّا للعلم الشرعي عمومًا، وعلم الحديث خصوصًا؛ فحفظ القرآن الكريم، وتردد على حلقات المحدثين التي امتلأت بها مساجد قزوين، حتى حصَّل قدرًا كبيرًا من الحديث، وقد هاجر سنة 230 هـ في طلب الحديث ومشافهة الشيوخ والتلقي عليهم، فرحل إلى خراسان، والبصرة والكوفة، وبغداد ودمشق، ومكة والمدينة، ومصر، وغيرها من الأمصار، متعرفًا على العديد من مدارس الحديث النبوي الشريف؛ إذ أتاحت له هذه الفرصة أن يلتقي بعدد من الشيوخ في كل قطر، وفي كل بلد ارتحل إليها.

كان له شيوخ في كل قطر وكل مصر ذهب إليه نظرًا لكثرة أسفاره ورحلاته، فكان من شيوخه علي بن محمد الطنافسي الحافظ، وقد أكثر عنه، وإبراهيم بن المنذر الحزامي وهو تلميذ البخاري، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وجبارة بن المغلس وهو من قدماء شيوخه، وعبد الله بن معاوية، وهشام بن عمار، ومحمد بن رمح، وداود بن رشيد، وخلق كثير، وقد ذكرهم في سننه وتآليفه.

ثم عاد ابن ماجه إلى قزوين، واستقر بها، بعد رحلة شاقة استغرقت أكثر من خمسة عشر عامًا منصرفًا إلى التأليف والتصنيف، ورواية الحديث بعد أن طارت شهرته، وقصده الطلاب من كل مكان، ولم يكن ليقتصر النشاط العلمي لابن ماجه على التأليف فقط، بل تعداه إلى التعليم وإلقاء المحاضرات والدروس, وكان أشهر من روى عنه وتتلمذ على يده علي بن سعيد بن عبد الله الغداني، وإبراهيم بن دينار الجرشي الهمداني، وغيرهم من مشاهير الرواة.

لم يخلد الزمان من كتبه غير كتابه «سنن ابن ماجه» أحد الصحاح الستة؛ فقد ضاعت مصنفاته مع ما ضاع من ذخائر تراثنا العظيم، فكان له تفسير للقرآن وصفه ابن كثير في كتابه «البداية والنهاية» بأنه" تفسير حافل"، وله أيضًا كتاب في التاريخ أرَّخ فيه من عصر الصحابة حتى عصره، وقال عنه ابن كثير بأنه" تاريخ كامل".

قال الذهبي: «سنن أبى عبد الله كتاب حسن لولا ما كَدَّرَهُ بأحاديث واهية ليست بالكثيرة»، ولقيمة هذا الكتاب ومكانته، فقد أولاه كبار الحفاظ والمحدثين عناية خاصة، فراحوا يسهبون في شروحه ويضعون عليه من تعليقاتهم، ومن ذلك: «شرح سنن ابن ماجه» للحافظ علاء الدين مغلطاي، و«مصباح الزجاجة في شرح سنن ابن ماجه» للجلال الدين السيوطي، و«شرح سنن ابن ماجه» للمحدث محمد بن عبد الهادي السِّندي.

وقد أفرد زوائد السنن العلامة المحدث شهاب الدين أحمد بن زين الدين البوصيري في كتابٍ وخرَّجها، وتكلم على أسانيدها بما يليق بحالها من صحة وحسن وضعف.

نال ابن ماجه إعجاب معاصريه وثقتهم؛ إذ كان معدودًا في كبار الأئمة وفحول المحدثين، فقد قال عنه ابن خَلِّكان: «كان إمامًا في الحديث، عارفًا بعلومه وجميع ما يتعلق به»، وقال الذهبي عنه: «كان ابن ماجه حافظًا، ناقدًا، صادقًا، واسع العلم».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك