قناة الغد - الألمان يشككون في قدرة حكومتهم على إصلاح التأمينات الجزيرة نت - أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنوات CNN بالعربية - اللون الأحمر يتوّج إطلالات الملكات والأميرات حول العالم القدس العربي - لا أمريكا ولا إيران تنتصر.. وما لم يتحول وقف إطلاق النار إلى سلام دائم سيظل خطر التصعيد قائما العربي الجديد - مصر تعتزم طرح شركات حكومية في البورصة DW عربية - انكماش الأرباح ـ ضربة قوية لعمالقة صناعة السيارات الألمانية التلفزيون العربي - ترمب منفتح على لقاء خامنئي.. ما أسباب انسداد أفق المفاوضات؟ الجزيرة نت - صدمة للأرجنتين والمغرب ثاني أفريقيا.. القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026 العربية نت - تقرير: وكالة الأمن القومي الأميركية تستخدم نموذج "ميثوس" لعمليات سيبرانية CNN بالعربية - لقطة غريبة.. شقيق دوي يسجل هدفًا لساحل العاج أمام أنظار ديزري الذي يمثل فرنسا
عامة

مدفع رمضان.. حكاية تقليد رمضاني بدأ بالمصادفة وأصبح تراثا خالدا

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
1

مع حلول شهر رمضان، يترقب ملايين المسلمين لحظة مميزة تسبق الإفطار بثواني قليلة، وهي صوت مدفع رمضان الذي تحول إلى أحد أبرز الرموز المرتبطة بأجواء الشهر الفضيل. .لكن وراء هذا التقليد العريق قصة ممتدة ع...

ملخص مرصد
يعود تقليد مدفع رمضان إلى مصر في العصر المملوكي بالقرن الخامس عشر، حيث بدأ بالمصادفة عندما انطلق مدفع أثناء تجربته وقت غروب الشمس في أول أيام رمضان. انتشر التقليد لاحقًا في العالم الإسلامي، ورغم تطور وسائل الإعلام الحديثة، ما زال يحتفظ بمكانته كرمز ثقافي وتراثي في العديد من الدول الإسلامية.
  • بدأ تقليد مدفع رمضان بالمصادفة في مصر المملوكية بالقرن الخامس عشر
  • انتشر التقليد في العالم الإسلامي ويحافظ عليه حتى اليوم في دول مثل السعودية والإمارات
  • نُقل المدفع من المواقع التاريخية في التسعينيات لحماية المعالم الأثرية
من: المسلمون في العالم الإسلامي أين: مصر (المنشأ)، ثم انتشر في العالم الإسلامي

مع حلول شهر رمضان، يترقب ملايين المسلمين لحظة مميزة تسبق الإفطار بثواني قليلة، وهي صوت مدفع رمضان الذي تحول إلى أحد أبرز الرموز المرتبطة بأجواء الشهر الفضيل.

لكن وراء هذا التقليد العريق قصة ممتدة عبر قرون، جمعت بين المصادفة والتاريخ، قبل أن ينتشر في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

تشير الروايات التاريخية إلى أن أصل مدفع رمضان يعود إلى مصر خلال العصر المملوكي، وتحديدا في القرن الخامس عشر.

وتقول إحدى أشهر الروايات إن السلطان المملوكي خوشقدم كان يجرب مدفعا جديدا، فانطلق صدفة وقت غروب الشمس في أول أيام رمضان.

اعتقد الأهالي أن السلطان تعمد إطلاق المدفع لتنبيه الصائمين بموعد الإفطار، فخرجوا لشكره، وعندما علمت زوجته التي اشتهرت بأعمال الخير بما حدث، طلبت استمرار إطلاق المدفع يوميًا، ليصبح تقليدا ثابتا ارتبط برمضان.

رواية أخرى تربط المدفع بعهد الخديوي إسماعيل، حيث يُقال إن جنودا كانوا ينظفون أحد المدافع، فانطلقت قذيفة بالخطأ وقت أذان المغرب، فظن الناس أن الدولة أعلنت وسيلة جديدة لتنبيه الصائمين.

وتشير هذه الرواية إلى دور الأميرة فاطمة، ابنة الخديوي، والتي أُعجبت بالفكرة وأمرت باستخدام المدفع رسميًا عند الإفطار والإمساك.

ونُسب المدفع إليها لفترة باسم “مدفع الأميرة فاطمة”، خاصة بعد مساهماتها الخيرية الشهيرة، ومنها التبرع بأراضيها لإنشاء جامعة القاهرة.

ولضمان وصول الصوت إلى أكبر نطاق ممكن، وُضع المدفع في مواقع مرتفعة مثل القلعة وجبل المقطم، مع احتفالات شعبية بخروجه وعودته في مواسم رمضان.

انتشار التقليد في العالم الإسلامي.

بعد نجاح الفكرة في مصر، انتقلت عادة إطلاق المدفع إلى بلاد الشام والحجاز وشمال إفريقيا، وحتى بعض مناطق آسيا الوسطى.

ولا تزال دول مثل السعودية والإمارات والكويت تحافظ على هذا التقليد، بينما تراجع في دول أخرى مع تطور وسائل الإعلام والتنبيه الحديثة.

مع انتشار الإذاعة والتلفزيون ثم الوسائل الرقمية، لم يعد المدفع الوسيلة الأساسية لمعرفة موعد الإفطار.

ومع ذلك، حافظ على مكانته كرمز ثقافي وتراثي، حيث تحرص مدن كبرى مثل القاهرة ودبي والرياض على إحيائه سنويا لإبقاء الروح الرمضانية حية.

استمر إطلاق المدفع من مواقع تاريخية لسنوات طويلة، لكن في التسعينيات طالبت الجهات الأثرية بوقف إطلاقه من المناطق التاريخية، مثل القلعة، خوفا من تأثير الاهتزازات على المعالم الأثرية وبناء على ذلك، نُقل المدفع إلى مواقع بديلة مع الإبقاء على بعض النماذج كمعالم سياحية.

ورغم هذه التغييرات، بقي صوت المدفع حاضرا في وجدان المصريين، سواء عبر البث الإذاعي أو التلفزيوني.

اليوم، لم يعد مدفع رمضان مجرد وسيلة إعلان، بل أصبح طقسا يحمل عبق الماضي ودفء الذكريات فمع كل دوي يعلن الإفطار، يستعيد المسلمون مشاهد الطفولة وأجواء رمضان القديمة، في تقليد يؤكد أن بعض العادات تبقى أقوى من الزمن، مهما تغيرت الوسائل وتطورت الحياة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك