ويأتي المهاجم البرتغالي" كامويش" كأحدث حلقات هذا المسلسل، إذ يرى متابعون أن مستواه المتواضع حتى الآن يؤكد عدم جدوى التعاقد معه، لينضم إلى قائمة طويلة من الأسماء التي لم تترك بصمة حقيقية بالقميص الأحمر.
حصاد الموسم الحالي: غياب التأثير في صفقات الأهلي.
ولم تكن بداية الموسم الحالي أفضل حالاً، حيث تعاقد النادي مع حمدي فتحي خلال فترة كأس العالم للأندية لكنه لم يقدم المردود المنتظر، وتبعه أحمد رمضان بيكهام الذي فشل في فرض نفسه كعنصر أساسي، وصولاً إلى مروان عثمان الذي لم يظهر إلا في فترات متقطعة وبأداء لم يقنع الجماهير.
تجارب الماضي القريب.
فشل محلي ودولي في الأهلي.
بالعودة للموسم الماضي، نجد أن تجربة مصطفى العش (القادم من زد) انتهت بالخروج من الباب الضيق؛ فبعد تحويل إعارته لشراء نهائي، تراجع مستواه ليتم إعارته مجدداً للمصري البورسعيدي.
ولم يختلف الحال بالنسبة للأسماء الدولية، حيث فشل المدافع يوسف أيمن (المعار من الدحيل القطري) والمغربي يحيى عطية الله (المعار من الدوري الروسي) في إثبات أحقيتهما بالاستمرار، ليعودا سريعاً إلى أنديتهما دون ترك أثر يذكر.
تاريخ من الصفقات الهامشية في الأهلي.
تستعرض الذاكرة القريبة صفقات أخرى لم تضف جديداً، مثل:
محمود الزنفلي (2023-2024): تعاقد معه النادي من الداخلية ولم يشارك في أي مباراة رسمية.
خالد عبد الفتاح (2022-2023): فُعّل بند شرائه من سموحة، لكنه سرعان ما خرج من الحسابات ورحل مطلع الموسم.
رمضان صبحي (2018-2020): مثّل الحالة الاستثنائية التي نجحت فنياً، لكنها فشلت إدارياً بعد رفضه البقاء وتفضيله الانتقال لنادي بيراميدز عقب نهاية إعارته الثانية.
تضع هذه الأرقام والنتائج إدارة التعاقدات في الأهلي أمام تساؤلات مشروعة حول المعايير الفنية المتبعة عند اختيار اللاعبين بنظام الإعارة، وهل أصبحت هذه الصفقات مجرد" مسكنات" لا تقدم الحلول الفنية المطلوبة للفريق؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك