فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

اليمين الإسرائيلي يواصل انحداره: نتنياهو يقود حملة تحريض عنصرية بلا حدود

كل العرب
كل العرب منذ 3 أشهر
1

لم يعد التحريض في اليمين الإسرائيلي مجرد انزلاق أخلاقي؛ أصبح عقيدة سياسية كاملة. وكلما اقتربت الانتخابات، يخرج هذا المعسكر أسوأ ما فيه: شيطنة العرب، التحريض عليهم، وخلق أعداء وهميين لتغطية فشله السياس...

ملخص مرصد
يواصل اليمين الإسرائيلي بقيادة نتنياهو حملة تحريض عنصرية ضد العرب، محولاً إياهم إلى مادة انتخابية رخيصة. الخطاب العنصري أصبح قاعدة وليس استثناءً، حيث تبني أحزاب كاملة حملاتها على الكراهية والتخويف من العرب. هذا النهج يهدد مستقبل الدولة نفسها ويظهر عجز اليمين عن تقديم حلول حقيقية.
  • نتنياهو يهاجم 20% من مواطني الدولة ويشكك في شرعيتهم السياسية
  • التحريض ضد العرب أصبح قاعدة في اليمين الإسرائيلي وليس استثناء
  • الخطاب العنصري يهدد شرعية الدولة الأخلاقية ومستقبلها الديمقراطي
من: بنيامين نتنياهو واليمين الإسرائيلي أين: إسرائيل

لم يعد التحريض في اليمين الإسرائيلي مجرد انزلاق أخلاقي؛ أصبح عقيدة سياسية كاملة.

وكلما اقتربت الانتخابات، يخرج هذا المعسكر أسوأ ما فيه: شيطنة العرب، التحريض عليهم، وخلق أعداء وهميين لتغطية فشله السياسي.

وفي قلب هذا المشهد يقف بنيامين نتنياهو، الذي يبدو أنه فقد أي التزام بالحد الأدنى من المسؤولية الوطنية.

نتنياهو لا يهاجم خصومه السياسيين فحسب؛ هو يهاجم 20% من مواطني الدولة.

يهاجم وجودهم، شرعيتهم، وحقهم في أن يكونوا جزءًا من اللعبة السياسية.

هذا ليس خلافًا سياسيًا — هذا تحريض قومي صريح، يهدف إلى تقسيم المجتمع وتحويل العرب إلى مادة انتخابية رخيصة.

والأخطر أن هذا الخطاب لم يعد استثناءً في اليمين؛ بل أصبح القاعدة.

أحزاب كاملة تبني حملاتها على الكراهية، على التخويف من العرب، وعلى تصويرهم كتهديد وجودي.

هذا ليس يمينًا محافظًا؛ هذا يمين متطرّف، عنصري، يقتات على بثّ الخوف والكراهية بدل تقديم حلول.

نتنياهو نفسه هو المثال الأوضح على هذا الانحدار.

الرجل الذي فاوض منصور عباس سرًا وعلانية، والذي حاول استمالة الصوت العربي بكل الطرق، يعود اليوم ليهاجم أي محاولة لشراكة سياسية مع العرب.

هذا ليس تناقضًا سياسيًا؛ هذا نفاق كامل، واستغلال فجّ للعنصرية كأداة انتخابية.

اليمين الإسرائيلي، بقيادة نتنياهو، لا يخشى فقط من الشراكة مع العرب؛ هو يخشى من فكرة المساواة نفسها.

يخشى من مجتمع مشترك، من ديمقراطية حقيقية، من مواطنة كاملة.

لذلك يفضّل التحريض، لأنه يعرف أن خطاب الكراهية أسهل من مواجهة الواقع: العرب هنا، أقوياء، مؤثرون، ولن يختفوا.

إن استمرار هذا الخطاب العنصري يهدد ليس فقط العرب، بل مستقبل الدولة نفسها.

دولة تُدار عبر التحريض على جزء من مواطنيها هي دولة تفقد شرعيتها الأخلاقية.

واليمين الذي يصرّ على هذا النهج يثبت أنه لا يملك رؤية، ولا مشروعًا، ولا قدرة على قيادة مجتمع متنوع.

نتنياهو قد يربح أصواتًا من خلال التحريض، لكنه يخسر شيئًا أكبر بكثير: احترامه لنفسه، واحترام العالم له، واحترام المواطنين الذين يعرفون أن الديمقراطية لا تُبنى على الكراهية.

أما العرب، فقد أثبتوا أنهم أقوى من كل حملات التحريض، وأن صوتهم سيبقى حاضرًا مهما علا صراخ اليمين العنصري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك