القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

أم رضمة.. قرية روت عطش البادية وحفظت للأجيال تفاصيل الماضي

المواطن
المواطن منذ 3 أشهر
2

تُعد قرية أم رضمة، الواقعة على بُعد نحو (180) كيلومترًا شرق محافظة رفحاء بالقرب من مركز الشعبة، من أقدم القرى في شمال المملكة، بما تحويه من شواهد عمرانية وآبار تاريخية شكّلت موردًا مهمًا لسكان البادية...

ملخص مرصد
تُعد قرية أم رضمة الواقعة شرق محافظة رفحاء من أقدم القرى في شمال المملكة، وتحتضن شواهد عمرانية وآبارًا تاريخية شكّلت موردًا مهمًا لسكان البادية عبر مراحل زمنية متعاقبة. وتضم القرية أطلال بيوت طينية وقصورًا أثرية يتجاوز عمر بعضها مئة عام، وتشتهر بكثرة آبارها القديمة التي يزيد عددها على مئة بئر، مما أكسبها أهمية خاصة لدى القوافل وسكان البادية قديمًا.
  • تقع قرية أم رضمة على بُعد 180 كيلومترًا شرق محافظة رفحاء بالقرب من مركز الشعبة.
  • تحتضن القرية أطلال بيوت طينية وقصورًا أثرية يتجاوز عمر بعضها مئة عام.
  • تشتهر بكثرة آبارها القديمة التي يزيد عددها على مئة بئر، مما جعلها موردًا مائيًا ذائع الصيت.
من: قرية أم رضمة أين: شرق محافظة رفحاء بالقرب من مركز الشعبة

تُعد قرية أم رضمة، الواقعة على بُعد نحو (180) كيلومترًا شرق محافظة رفحاء بالقرب من مركز الشعبة، من أقدم القرى في شمال المملكة، بما تحويه من شواهد عمرانية وآبار تاريخية شكّلت موردًا مهمًا لسكان البادية عبر مراحل زمنية متعاقبة.

وتحتضن القرية أطلال بيوت طينية وقصورًا أثرية يتجاوز عمر بعضها مئة عام، لا تزال بقاياها قائمة حتى اليوم شاهدةً على حقب تاريخية متتابعة، وعلى أنماط معيشية ارتبطت بالمكان بوصفه محطة استقرار ومورد ماء رئيسًا في بيئة صحراوية.

واشتهرت أم رضمة بكثرة آبارها القديمة التي يزيد عددها على مئة بئر، طُويت فوهاتها بالصخور الرسوبية، وتقع في قاع منخفض تحيط به أراضٍ حجرية وعرة، الأمر الذي أكسبها أهمية خاصة لدى القوافل وسكان البادية قديمًا، وأسهم في بروزها موردًا مائيًا ذائع الصيت في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك