قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب إيلاف - عون يتهم إيران بأنها تستخدم لبنان "كورقة ضغط"، والجيش الإسرائيلي يعلن عن خسائر في صفوف ضباطه التلفزيون العربي - إطلاق صواريخ تحذيرية في خليج عُمان.. إيران تربط الاتفاق بالإفراج عن أصولها العربي الجديد - مونديال 2026 وإدارة الحشود.. خفايا 104 مواجهات في 3 دول CNN بالعربية - عيّنه أوباما.. قاضٍ فيدرالي يلغي قيود إدارة ترامب على طلبات اللجوء والهجرة ويوضح السبب سكاي نيوز عربية - واشنطن تفتح أبواب المونديال أمام منتخب إيران Euronews عــربي - السفير الأميركي يحذر: ترامب ما زال خائب الأمل من الناتو بسبب إيران DW عربية - وفاة 49 شخصًا عطشًا في الصحراء .. واثنان لم يستسلما للقدر! فرانس 24 - البيتكوين دون الـ60 ألف دولار للمرة الأولى منذ تشرين الأول/أكتوبر 2024 Euronews عــربي - أذربيجان تنفي مزاعم استخدام إسرائيل لأراضيها في عمليات ضد إيران
عامة

ماكرون يوبخ ميلونى بسبب تعليقها على مقتل ناشط يمينى متطرف فى ليون

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
3

وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتقادًا لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، مطالبًا إياها بعدم التعليق على الشئون الداخلية لفرنسا، بعد أن أدانت وفاة الناشط اليميني المتطرف كوانتين ديرانك إثر ا...

ملخص مرصد
وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتقادًا لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بعد تعليقها على مقتل الناشط اليميني المتطرف كوانتين ديرانك في ليون. وتوفي ديرانك إثر اعتداء بالضرب خلال صدامات خارج جامعة في ليون، حيث يواجه سبعة أشخاص تهم القتل. وردت ميلوني بأن ماكرون فهم تعليقها بشكل خاطئ، مؤكدة أن تركيزها على مخاطر الاستقطاب في المجتمع.
  • توفي الناشط اليميني المتطرف كوانتين ديرانك (23 عامًا) في 14 فبراير إثر اعتداء بالضرب في ليون
  • يواجه سبعة أشخاص تهم القتل بينهم مساعد برلماني لعضو من حزب فرنسا الأبية
  • انتقد ماكرون ميلوني لتعليقها على الشؤون الداخلية الفرنسية وطالبها بالاهتمام بشؤون بلادها
من: إيمانويل ماكرون وجورجيا ميلوني أين: فرنسا وإيطاليا

وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتقادًا لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، مطالبًا إياها بعدم التعليق على الشئون الداخلية لفرنسا، بعد أن أدانت وفاة الناشط اليميني المتطرف كوانتين ديرانك إثر اعتداء بالضرب في مدينة ليون.

وتوفي ديرانك، البالغ من العمر 23 عامًا، في 14 فبراير الجاري نتيجة إصابات في الرأس تعرض لها بعد أن هاجمه مجموعة من الأشخاص الملثمين خلال صدامات خارج جامعة في ليون قبل يومين.

وأفاد المدعون أن سبعة أشخاص سيواجهون تهم القتل، بينهم مساعد برلماني لعضو من حزب فرنسا الأبية، وذلك وفق ما نقلته شبكة" يورونيوز الأوروبية.

وكتبت ميلوني على وسائل التواصل الاجتماعي أن وفاة ديرانك" على يد مجموعات مرتبطة بالتطرف اليساري" تشكل" جراحًا لكل أوروبا".

ورد ماكرون بحدة، قائلًا للصحفيين: " يذهلني دائمًا كيف أن الأشخاص القوميين، الذين لا يريدون أن يُزعجوا في بلادهم، هم أول من يعلق على ما يحدث في دول أخرى، ليهتم كل واحد بشئونه والدولة ستبقى بخير"، وعند سؤاله عما إذا كان يشير إلى ميلوني، أجاب: " صحيح تمامًا".

ومن جانبه، أعرب مكتب رئيسة الوزراء الإيطالية عن" دهشته" من تصريحات ماكرون، مؤكدا أن ميلوني كانت تعبر فقط عن تعازيها ولم تتدخل في الشئون الفرنسية.

وتعرض ديرانك لهجوم في 12 فبراير على هامش مظاهرة نظمتها نساء قوميات في جامعة ليون، حيث كانت عضوة البرلمان الأوروبي من حزب فرنسا الأبية، ريما حسن، تُدير فعالية هناك، وأظهرت مقاطع الفيديو عدة أشخاص ملثمين يركلون ويضربون الرجل وهو على الأرض.

وقال المدعي العام في ليون، تيري دران إن ستة أشخاص على الأقل شاركوا في الهجوم.

وتوفي ديرانك في المستشفى بعد تعرضه لأضرار قاتلة في الجمجمة والدماغ نتيجة الضرب المتكرر.

وتم توقيف أحد عشر شخصًا في البداية، معظمهم ينتمون لحركات يسارية متطرفة، بحسب مصادر قضائية، وقد وُجهت تهم القتل لرجلين ووُضعا تحت التوقيف الاحتياطي.

كما وُجهت تهمة التواطؤ بالتحريض إلى جاك-إيلي فافرُو، مساعد عضو البرلمان رافائيل أرنو، الذي شارك في تأسيس مجموعة شبابية مناهضة للفاشية، حظرتها فرنسا في 2025.

وأوضحت ميلوني لاحقًا أن ماكرون فهم تعليقها بشكل خاطئ، مؤكدة أن تركيزها ينصب على" مخاطر الاستقطاب في المجتمع" وليس على فرنسا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك