سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات الجزيرة نت - كوت ديفوار تهدي الأرجنتين صدارة تصنيف فيفا فرانس 24 - المعالجون التقليديون في الخطوط الأمامية لمكافحة إيبولا في الكونغو الديموقراطية قناة الجزيرة مباشر - رئيس الوزراء اللبناني: الجنوب وأهله يدفعون ثمن قرار لم يتخذوه وحرب ليست حربهم Euronews عــربي - الاتحاد الأوروبي يتعهد قيودا "محددة" على تأشيرات شنغن للروس وسط انتقادات روسيا اليوم - موسكو تفتتح موسم "الفرق العسكرية في المنتزهات" يوم 6 يونيو الجزيرة نت - بمقود "توك توك" وعدسة كاميرا.. شابة لبنانية تهزم إعاقة اليدين فرانس 24 - الشيوخ الأميركي يوافق على تخصيص 70 مليار دولار لدعم حملة ترامب ضد الهجرة قناة القاهرة الإخبارية - عملية واشنطن لكسر القيود.. الخوارزميات تنهي كابوس تهديد المسيرات| شرح توضيحي مع مونايا طليبة رويترز العربية - وزير الخارجية: إسرائيل تعتزم فتح أول سفارة لها في سلوفينيا
عامة

وليداتنا في التراويح.. ضيوف الرحمان أم مصدر إزعاج للمصلين؟

أخبارنا
أخبارنا منذ 3 أشهر
2

تشهد المساجد المغربية مع حلول شهر رمضان المبارك إقبالاً منقطع النظير، حيث تشد الأسر الرحال إلى بيوت الله لأداء صلاة التراويح في أجواء يطبعها الخشوع والوقار. غير أن هذا المشهد الإيماني الجميل لا يخلو م...

ملخص مرصد
تشهد المساجد المغربية خلال شهر رمضان إقبالاً كبيراً لصلاة التراويح، لكن حضور الأطفال يثير تحديات تنظيمية بين الرغبة في تربيتهم دينياً والحفاظ على خشوع المصلين. يدور النقاش حول ضرورة التوفيق بين تعليم الأطفال آداب المسجد وضمان هدوء بيوت الله، مع اقتراح حلول وسطى مثل تخصيص أماكن للأمهات مع أطفالهن أو تنظيم ورشات ترفيهية بعيداً عن الصلاة.
  • إقبال كبير على صلاة التراويح بالمساجد المغربية خلال رمضان
  • حضور الأطفال يثير جدلاً بين التربية الدينية والحفاظ على خشوع المصلين
  • اقتراح حلول وسطى كتخصيص أماكن للأمهات مع أطفالهن أو تنظيم ورشات ترفيهية
من: المصلون المغاربة، الأطفال، الأمهات، لجان المساجد، فعاليات المجتمع المدني أين: المساجد المغربية

تشهد المساجد المغربية مع حلول شهر رمضان المبارك إقبالاً منقطع النظير، حيث تشد الأسر الرحال إلى بيوت الله لأداء صلاة التراويح في أجواء يطبعها الخشوع والوقار.

غير أن هذا المشهد الإيماني الجميل لا يخلو من تحديات تنظيمية أصبحت تفرض نفسها بقوة، وتتعلق أساساً بحضور الأطفال الصغار، سواء أولئك الذين يصطحبهم أولياؤهم أو" الأطفال غير المرفوقين" الذين يتخذون من محيط المسجد وباحاته مكاناً للعب والجري، مما يثير نقاشاً متكرراً بين من يعتبر المسجد مدرسة للتربية ومن يراه ملاذاً للسكينة والهدوء الذي لا يقبل التشويش.

إن الحديث عن الأطفال في المساجد يتطلب نوعاً من الاعتدال والواقعية؛ فالكثير من السيدات يجدن أنفسهن في حيرة بين الرغبة في نيل أجر الجماعة وبين غياب البدائل لرعاية أطفالهن بالمنزل.

وهنا تبرز الحاجة إلى وعي مجتمعي يتجاوز لغة" الزجر" أو" الطرد"، إلى لغة التنظيم والمسؤولية المشتركة.

فالمسجد في الوجدان المغربي كان دائماً مكاناً جامعاً، لكن الحفاظ على" حرمة الصلاة" تقتضي من الأمهات والآباء تقديراً دقيقاً لمدى قدرة أطفالهم على الالتزام بالهدوء، وتجنب اصطحاب الأطفال في سن مبكرة جداً ممن لا يدركون بعد آداب المسجد، رحمةً بالمصلين وصوناً لخشوعهم.

من جانب آخر، تبرز ظاهرة الأطفال" غير المرفوقين" الذين يتوافدون على المساجد بمفردهم، وهو ما يحول أحياناً باحات بيوت الله إلى ساحات للعب والمطاردات والكلام الصاخب، مما يشكل عبئاً حقيقياً على القائمين على المساجد وعلى المصلين على حد سواء.

إن هذه الظاهرة تعكس نوعاً من التخلي عن الدور الرقابي للأسرة خلال هذه الساعات الروحانية، مما يستوجب تظافر الجهود بين لجان المساجد وفعاليات المجتمع المدني لتأطير هؤلاء اليافعين، وتلقينهم أن احترام بيوت الله هو جزء لا يتجزأ من التربية الدينية والوطنية التي تفتخر بها المملكة.

إن الحلول لهذه المعضلة الموسمية ليست مستحيلة، بل تكمن في تبني" حلول وسطى" ترضي جميع الأطراف.

فمن الممكن لبعض المساجد التي تتوفر على فضاءات واسعة أن تخصص أركاناً بعيدة عن الصفوف الأولى للأمهات مع أطفالهن، مع ضرورة الالتزام بالهدوء التام.

كما يمكن استلهام تجارب ناجحة من بعض المدن المغربية حيث تقوم متطوعات بتنظيم ورشات بسيطة للأطفال في مرافق تابعة للمسجد خلال وقت الصلاة، لضمان هدوء القاعة الرئيسية.

في نهاية المطاف، يبقى الصبر المتبادل والرفق في التوجيه هما المفتاح؛ فلا ينبغي أن نكون سبباً في تنفير الناشئة من بيوت الله، وفي الوقت نفسه لا يجب أن نسمح بتحويل أوقات الخشوع إلى لحظات من الإزعاج والضجيج.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك