العربية نت - تأخر يومين بسبب "مشاجرة".. أميركا تسمح للسويسري إمبولو بدخول أراضيها وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي اغتيال مسؤول ميداني في "حزب الله" جنوبي لبنان هالة سمير - If you want all your sins and bad deeds to be forgiven, you must listen to this hadith! التلفزيون العربي - المكسيك تكتسح صربيا قبل المونديال ونيمار يغيب عن ودية مصر قناة الشرق للأخبار - ردود الأفعال في إسرائيل عقب إعلان حزب الله رفض الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار قناه الحدث - وقف النار في لبنان يترنح.. ونتنياهو يؤكد "لا اتفاق حالياً" يني شفق العربية - الذكرى 59 للنكسة.. الاحتلال يواصل الاستيطان والتهجير قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار تحت مجهر التهديدات.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب العربي الجديد - من يحسم "نزال القرن" بين فيوري وجوشوا؟ بطل عالمي يجيب
عامة

حراك تعليمي متسارع وإعادة فتح مدارس في الرقة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
1

أعلنت مديرية التربية والتعليم في محافظة الرقة تفعيل مئات المدارس في المدينة وريفها، لكنها أكدت أن مدارس أخرى لا تزال تحتاج إلى ترميم جزئي أو كلي، وأن عشرات المباني مدمّرة بالكامل. .تشهد محافظة الرقة...

ملخص مرصد
تشهد محافظة الرقة السورية حراكاً تعليمياً متسارعاً مع عودة آلاف الطلاب إلى مدارسهم بعد سنوات من الدمار. أعلنت مديرية التربية تفعيل 735 مدرسة لكن 95 مدرسة مدمرة بالكامل و700 تحتاج ترميماً جزئياً. يواجه القطاع تحديات كبيرة تشمل الاكتظاظ ونقص البنى التحتية والوسائل التعليمية.
  • تم تفعيل 735 مدرسة في الرقة وريفها بعد التحرير
  • 95 مدرسة مدمرة بالكامل و700 تحتاج ترميماً جزئياً
  • يصل عدد الطلاب في الصف الواحد إلى 80 طالباً بسبب الاكتظاظ
من: مديرية التربية والتعليم في الرقة، المعلمون، الطلاب، الأهالي أين: محافظة الرقة، سورية

أعلنت مديرية التربية والتعليم في محافظة الرقة تفعيل مئات المدارس في المدينة وريفها، لكنها أكدت أن مدارس أخرى لا تزال تحتاج إلى ترميم جزئي أو كلي، وأن عشرات المباني مدمّرة بالكامل.

تشهد محافظة الرقة في سورية حراكاً تعليمياً متسارعاً مع عودة آلاف الطلاب إلى مدارسهم، في مشهد يعكس إصرار الأهالي والكادر التعليمي على استعادة الحياة المدرسية بعد سنوات من الدمار والاضطراب.

وقال مدير التربية والتعليم في الرقة، خليل الإبراهيم في مؤتمر صحافي سابق: " جرى تفعيل 735 مدرسة في الرقة وريفها بعد التحرير، ما سمح بعودة العملية التعليمية إلى مسارها الطبيعي تدريجياً حيث التحق نحو 200 ألف طالب وطالبة بمدارسهم، وعددهم يزداد مع استقرار الأوضاع وعودة مزيد من العائلات إلى مناطقها".

وأوضح الإبراهيم أن حجم الأضرار في القطاع التعليمي كبير جداً في المحافظة التي عانت تدميراً واسعاً في البنى التحتية، وهناك 95 مدرسة مدمّرة بالكامل و700 تحتاج إلى ترميم جزئي و640 إلى ترميم كلي، والمديرية تعمل وفق الإمكانات المتاحة وبالتنسيق مع الجهات المعنية والمنظمات لدعم إعادة التأهيل وتحسين البيئة المدرسية.

وتصف المعلمة في مدرسة عايد، نور الهدى، واقع التعليم في مدارس الرقة بأنه لا يزال دون المستوى المطلوب، وتقول لـ" العربي الجديد": " تعاني البيئة التعليمية من صعوبات عدة تؤثر مباشرة على جودة العملية التعليمية، وتتمثل أبرز التحديات داخل الصفوف في نقص الأدوات المدرسية الأساسية والاكتظاظ الكبير في عدد الطلاب، ما ينعكس سلباً على قدرة المعلمين على إيصال المواد التعليمية في شكل مثالي".

تتابع: " أُشرف على صف يضم 54 طالباً، وهذا رقم مرتفع يحدّ من إمكانية التركيز الفردي مع الطلاب ويجعل ضبط الصف وتقديم شرح متوازن أمرين صعبين جداً، خاصة في ظل تفاوت المستويات التعليمية بينهم.

والاكتظاظ يؤثر بوضوح على استيعاب الطلاب ويقلل فرص التفاعل والمتابعة الدقيقة".

وتلفت نور إلى نقص واضح في البنى التحتية والوسائل التعليمية، وتقول: " تعاني المدرسة من عدم توفر عدد كافٍ من الألواح الصفية والمقاعد الدراسية، ما يزيد الضغط على المعلمين والطلاب معاً، كما لا تتوفر الكتب والمناهج الدراسية بشكلٍ كافٍ ما يضطر المعلمين إلى الاعتماد على الشرح الشفهي أو وسائل بديلة لتعويض هذا النقص.

وفي ما يتعلق بالمستوى التعليمي للطلاب بعد سنوات الانقطاع والأزمات، ترى نور أن" المستوى العام ليس جيداً، والفجوات التعليمية واضحة، ويحاول المعلمون التعامل مع الفروقات عبر تبسيط المعلومات وتقديم محتوى مناسب يراعي اختلاف قدرات الطلاب ومستوياتهم الدراسية، كما يواجهون مشاكل العمل في أماكن بعيدة عن سكنهم وضغط الدوام الذي يزداد طولاً في ظل نقص الكوادر والوسائل المتاحة".

وترى أن" القطاع التعليمي يحتاج اليوم إلى مزيد من التنظيم وعدم التساهل في إدارة المدارس، وتأمين الاحتياجات الأساسية وعلى رأسها مقاعد الصفوف، وأيضاً إلى تعيين كوادر تعليمية تملك الخبرة الكافية، وتغطية الشواغر الموجودة في المدارس.

والمدرسة التي أعمل فيها لا تزال تعاني من شواغر لم تغطها المديرية، ما ينعكس سلباً على سير العملية التعليمية، ويبطئ العمل داخل المدرسة".

وتشير معلمة الكيمياء في مدرستي" الثورة" و" 7 نيسان" فاطمة عبد العزيز، في حديثها لـ" العربي الجديد"، إلى أنّ" واقع التعليم لا يزال يتسم بفوضى كبيرة وعدم توفر المستوى المطلوب، والمرحلة الحالية انتقالية بعد سنوات انقطاع طويلة، وتحتاج إلى صبر وتنظيم أفضل في حين يوجد ضعف في التنسيق بين الوزارة ومديرية التربية والمجمعات، والذي ينعكس سلباً على المدارس.

وبلغ الاكتظاظ مستويات غير مسبوقة، إذ قد يصل عدد الطلاب في الصف الواحد إلى نحو 80 طالباً، ما يجعل ضبط الصف يستهلك معظم وقت الحصة على حساب الشرح".

تتابع: " ليست الأولوية اليوم للوسائل التعليمية بل لتأمين مقاعد وبنى تحتية مناسبة تخفف الضغط داخل الصفوف، كما لم تصل الكتب المدرسية حتى الآن رغم الوعود، والعدد الكبير للطلاب يعرقل تلبية الاحتياجات بسرعة".

وتعتبر أنه" يمكن معالجة الفاقد التعليمي عبر اختبارات لتقسيم الطلاب وفق مستويات متقاربة، والأزمة الأساسية للمعلمين تتمثل في ضغط عدد الطلاب وغياب البيئة المناسبة أكثر من الجانب المادي".

من جهته، يقول الطالب أحمد العبد الله، الذي عاد لإكمال دراسته في الصف التاسع لـ" العربي الجديد": " منحتنا العودة إلى المدرسة بعد سنوات من الانقطاع أملاً جديداً، لكن بعض الطلاب يدرسون في مبانٍ متضررة أو في دوام ثانٍ بسبب الاكتظاظ، وأعاني شخصياً مع آخرين من ضعف تعليمي نتيجة الانقطاع الطويل عن الدراسة، ونحتاج إلى دروس دعم إضافية لتعويض ما فاتنا".

أما الطالبة في المرحلة الثانوية هبة المحمد، فتتحدث لـ" العربي الجديد" عن أن" نقص المختبرات والتجهيزات العلمية يؤثر على طلاب الشهادات العامة، ونأمل في أن تشهد المرحلة المقبلة إعادة تأهيل المدارس بالكامل كي لا يبقى طلاب الرقة أقل حظاً من غيرهم".

من جهته، يقول حيان النعسان، وهو والد أربعة طلاب في مدارس الرقة، لـ" العربي الجديد" إن" عائلات تنظر إلى التعليم اليوم كأولوية لا يمكن التفريط فيها، رغم أنها تعاني من ضغوط اقتصادية كبيرة، ومن أعباء يومية إضافية على صعيد ارتفاع تكاليف النقل وتأمين القرطاسية والاحتياجات المدرسية".

ويشير إلى أنّ" تراجع الدخل وارتفاع التكاليف يشكلان تحدياً حقيقياً لعائلات كثيرة، وقد تقلص بعضها مصاريف أساسية في المنزل كي تستطيع إبقاء أبنائها في المدارس، والوضع ليس سهلاً، لكن الجميع يحاولون بقدر الإمكان ألا تتكرر خسارة السنوات السابقة التي ضاعت بسبب الظروف التي مرت بها المنطقة".

يضيف: " أثرت إعادة فتح المدارس إيجاباً على الأطفال الذي عادوا إلى حياة أكثر انتظاماً، وأصبح لديهم شعور بالاستقرار والانتماء، وهذا أمر مهم جداً بعد سنوات طويلة من القلق والانقطاع عن التعليم".

وفي الوقت نفسه، شدد النعسان على ضرورة تسريع عملية إعادة إعمار المدارس، خصوصاً تلك المدمرة بالكامل، لأن بعض الطلاب يضطرون إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى مدارسهم، وهذا يرهقهم ويزيد العبء على الأهالي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك