مع حلول فجر اليوم الثالث من شهر رمضان 2026 يحرص المسلمون على اغتنام هذا الوقت المبارك بالدعاء والتضرع إلى الله، حيث يُعد وقت الفجر والسحر من أعظم أوقات استجابة الدعاء، لما فيه من سكينة وخشوع وقرب من الله تعالى، حيث أكدت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء من أجل العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، خاصة في شهر رمضان الذي تتضاعف فيه الحسنات وتتنزل فيه الرحمات.
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن وقت الفجر من الأوقات المباركة التي يُستحب فيها الدعاء، حيث يجتمع فيه شرف الزمان مع حال الخشوع والإخلاص، وهو وقت نزول الرحمات واستجابة الدعوات، مشيرة إلى أن الدعاء لا يشترط له صيغة محددة، بل يجوز للمسلم أن يدعو بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة، مع استحضار النية الصادقة وحضور القلب.
وأضافت أن الإكثار من الدعاء في رمضان يعكس صدق التوجه إلى الله، ويعد من أسباب الطمأنينة وتفريج الهموم، مؤكدة أن الله سبحانه وتعالى وعد بالإجابة فقال: «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ».
دعاء فجر اليوم الثالث من رمضان 2026.
ومن الأدعية المستحبة التي يمكن ترديدها في فجر اليوم الثالث من رمضان:
ـ اللهم في فجر هذا اليوم المبارك من رمضان، ارزقني رحمةً تغنيني بها عن رحمة من سواك، واهدني إلى الصراط المستقيم، واغفر لي ذنوبي كلها، ما علمت منها وما لم أعلم.
ـ اللهم اجعل هذا الفجر بداية خير وبركة، واكتب لي فيه قبول الأعمال وصلاح الحال، واغفر لي ولوالديّ ولجميع المسلمين.
ـ اللهم إني أسألك في هذا الوقت المبارك أن تشرح صدري، وتيسر أمري، وتحقق لي ما أتمنى، وتكتب لي الخير حيث كان، ثم رضّني به.
ـ اللهم اجعلني من المقبولين في هذا الشهر الكريم، واكتب لي فيه العتق من النار، والفوز بالجنة، واجعلني من عبادك الصالحين.
أفضل ما يُقال في وقت السحر والفجر.
وأكدت دار الإفتاء المصرية أن من أفضل الأدعية الجامعة في هذا الوقت قول: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني»، وكذلك الاستغفار مثل: «أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه»، وذلك لما للاستغفار من فضل عظيم في جلب الرزق ومغفرة الذنوب.
نصائح دار الإفتاء المصرية لاستجابة الدعاء.
وأشارت الإفتاء إلى أهمية تحري أوقات الإجابة، ومنها وقت السحر وبين الأذان والإقامة، مع استحباب بدء الدعاء بحمد الله والصلاة على النبي ﷺ، وختم الدعاء بذلك، مع اليقين في الإجابة وعدم الاستعجال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك