وكالة سبوتنيك - نحو عالم يرتفع فيه صوت الحوار والشراكة بعيداً من لغة الحروب والقتال... ماذا عن تفاصيل فعاليات اليوم الثاني من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي؟ روسيا اليوم - ملياردير بلا نقود.. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! القدس العربي - “إكرام الميت دفنه”… الحركة المدنية المصرية على أبواب الحل بسبب خلافات متراكمة وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش يني شفق العربية - كأس العالم للباركور ينطلق في إسطنبول بمشاركة 27 دولة CNN بالعربية - "أتعبثون معي؟" و "هل هذا سيرك؟".. أكثر 5 لحظات توترًا باستجواب روبيو بشأن الحرب الإيرانية أمام الكونغرس العربية نت - بعد شهر من الغموض.. العثور على جثمان طبيبة ليبية في سويسرا روسيا اليوم - الخارجية الروسية: لم نتلقّ أي بيانات جديدة من أوكرانيا حول أطفال تزعم فقدانهم Independent عربية - الخرطوم تطوي ملف نصف القبور الاضطرارية بنقل رفات 11 ألف شخص الجزيرة نت - خبير عسكري: اتفاق لبنان وإسرائيل مجرد ترتيبات أمنية ولن يُطبَّق على الأرض
عامة

المرحلة الذهبية لغرس القيم بالقدوة

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 3 أشهر
4

نعم، المراهقة في حقيقتها هي المرحلة الذهبية لتثبيت ما زُرع في الطفولة بتطبيق عملي، وترسيخ القيم التي سترافق الإنسان طوال حياته. في هذه الفترة تتشكل الهوية بوعي أكبر، ويبدأ الشاب والفتاة في إعادة ترتيب...

ملخص مرصد
المراهقة هي المرحلة الذهبية لتثبيت القيم التي زُرعت في الطفولة من خلال التطبيق العملي. يتشكل في هذه الفترة وعي الهوية ويبدأ الشباب في إعادة ترتيب المفاهيم بحثاً عن معناها الخاص. القيم تُرسخ بالقدوة العملية وليس بالخطاب المباشر فقط، حيث يتحول التعليم إلى ممارسة حية داخل الأسرة.
  • المراهقة مرحلة انتقال من التلقي إلى المشاركة في القيم
  • القدوة العملية للوالدين أهم من التوجيه المباشر في ترسيخ القيم
  • الحوار مع المراهقين يصبح أعمق والمسؤولية أكثر وعياً في هذه المرحلة
من: الأبناء والبنات المراهقون أين: الأسرة الإماراتية

نعم، المراهقة في حقيقتها هي المرحلة الذهبية لتثبيت ما زُرع في الطفولة بتطبيق عملي، وترسيخ القيم التي سترافق الإنسان طوال حياته.

في هذه الفترة تتشكل الهوية بوعي أكبر، ويبدأ الشاب والفتاة في إعادة ترتيب ما تلقياه من مفاهيم، لا رفضاً لها، بل بحثاً عن معناها الخاص في حياتهما.

القيم في هذه المرحلة لا تُغرس بالخطاب المباشر وحده، ولا بالتوجيه المتكرر، بل بالتعليم التطبيقي الملاصق للحياة اليومية.

حين يرى الابن في والده مثالاً في المسؤولية والاتزان والاحترام، في المنزل وفي مجالس الرجال، وحين تلمس الابنة في والدتها نموذجاً في الحكمة والوعي والالتزام ورقيّ التعامل، تتحول القيم إلى ممارسة حيّة، لا عبارات محفوظة.

وفي مجتمعنا الإماراتي، القائم على أصالة العادات والتقاليد وترابط الأسرة، يظل للأب دور محوري في توجيه الابن نحو فهم الرجولة بمعناها الحقيقي: مسؤولية، وأخلاق، والتزام، وقدرة على حمل الأمانة.

كما يبقى للأم أثر عميق في تشكيل وعي ابنتها بذاتها، وبقيمها، وبمكانتها، وبقدرتها على التوازن بين الطموح والهوية.

وكلاهما يؤديان دوراً محورياً في بناء شخصية تحمل موروث السنع، وفنّ التعامل، وحسن التواصل مع الآخر.

غير أن هذا الدور لا يعني الفصل التام بين التأثيرات؛ فالمراهق يتعلم من والديه معاً.

غير أن وجود نموذج قريب يماثله في الجنس يُسهّل الحوار في بعض القضايا الخاصة، ويمنح مساحة أكثر راحة للنقاش والتوجيه.

المراهقة، إذاً، ليست مرحلة انفصال عن الأسرة، بل مرحلة انتقال من التلقّي إلى المشاركة.

هنا يصبح الحوار أعمق، والمسؤولية أكثر وعياً، والقيم أكثر رسوخاً حين تُشرح وتُعاش في آنٍ واحد.

وحين يعي الأبوان أن هذه الفترة نافذة ذهبية لتعزيز العادات الصحية، والقيم الاجتماعية، واحترام التقاليد، والانتماء الوطني، فإنهما لا يكتفيان بالحفاظ على ما مضى، بل يؤسسان لأسرة المستقبل.

فالشاب والفتاة اللذان يعيشان القيم في بيت متماسك، يصبحان لاحقاً قادرين على نقلها بثقة إلى الجيل القادم.

في هذه المرحلة، نتشارك مع أبنائنا وبناتنا ما غرسناه من قيم، ونثبّتها لتتحول من تعليمات إلى قناعات.

وهنا تكمن أهميتها الحقيقة.

لقراءةمقالاتسابقةللكاتب، يرجىالنقرعلىاسمه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك