قناة الجزيرة مباشر - الزعيم كيم جونغ أون يتفقد مصنعا جديدا لإنتاج مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة وكالة الأناضول - غزة.. مقتل فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين العربية نت - 6 فصائل عراقية رفضت تسليم سلاحها يني شفق العربية - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران قناة التليفزيون العربي - وزراء الكابينت يعترضون على اتفاق وقف إطلاق النار.. ونتنياهو يشترط موافقة حزب الله لمناقشة الاتفاق يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة
عامة

دمار الإشراف في ثوب الإرشاد

إيلاف
إيلاف منذ 3 أشهر
1

حين يغيب الضمير العلمي، يتحول الإشراف البحثي من" صناعة للعقول" إلى" مقبرة للطموح". فما نراه اليوم في بعض الأوساط الأكاديمية ليس مجرد تقصير إداري، بل هو خيانة صريحة للأمانة العلمية، واعتداء على مستقبل ...

ملخص مرصد
يشير النص إلى أن الإشراف البحثي في بعض الأوساط الأكاديمية تحول من صناعة للعقول إلى مقبرة للطموح بسبب غياب الضمير العلمي. ويصف المشرفين الذين لا يقرأون ولا يتابعون ولا يوجهون بأنهم خيانة صريحة للأمانة العلمية واعتداء على مستقبل الأجيال. ويؤكد أن الطالب ليس رقمًا في سجل إداري بل إنسان يستهلك وقته وماله وأعصابه.
  • الإشراف البحثي تحول من صناعة للعقول إلى مقبرة للطموح بسبب غياب الضمير العلمي.
  • المشرفون الذين لا يقرأون ولا يتابعون ولا يوجهون يمثلون خيانة صريحة للأمانة العلمية.
  • الطالب يستهلك وقته وماله وأعصابه بسبب إهمال المشرفين غير المؤهلين.
من: مشرفون أكاديميون أين: بعض الأوساط الأكاديمية

حين يغيب الضمير العلمي، يتحول الإشراف البحثي من" صناعة للعقول" إلى" مقبرة للطموح".

فما نراه اليوم في بعض الأوساط الأكاديمية ليس مجرد تقصير إداري، بل هو خيانة صريحة للأمانة العلمية، واعتداء على مستقبل أجيال كاملة.

أن تجد مشرفًا لا يقرأ، لا يتابع، ولا يوجه، فذلك كارثة بكل المقاييس.

فلسفة الإشراف لا تقوم على رمي الطالب في عرض البحر ثم القول: " أنت باحث، تصرّف! ".

الباحث المبتدئ يحتاج إلى" مشرف حقيقي" يختصر عليه المسافات، لا إلى موظف يكتفي بالتوقيع على الأوراق الرسمية في نهاية العام.

ومن أعجب ما نشهده في الأروقة الجامعية: مشرف يطرح موضوعًا لا يفقه فيه شيئًا، أو يصرّ على الإشراف في تخصص بعيد عن مجاله الدقيق.

والنتيجة؟⁃ تخبط منهجي: الطالب يسير في ظلام دامس، والمشرف لا يملك" مصباح المعرفة" لينير له الطريق.

⁃ إجابات معلبة: حين يُسأل المشرف عن جزئية علمية، يلوذ بعبارته الشهيرة" هذا شغلك أنت كباحث"، وهي في حقيقتها ستار يخفي جهله وعجزه.

الطالب ليس رقمًا في سجل إداري، بل إنسان يستهلك وقته وماله وأعصابه.

حين يضيّع المشرف سنوات من عمر الطالب بسبب إهماله، فهو لا يدمّر بحثًا فحسب، بل ينسف" مشروع حياة".

التكاليف المادية المرهقة، والضغط النفسي القاتل، هما الثمن الذي يدفعه الطلاب مقابل لقب" مشرف" يحمله من لا يستحقه.

رسالتي إلى زملائي في الميدان: الإشراف ليس منصبًا شكليًا، بل هو أبوة علمية ومسؤولية أخلاقية.

فإذا لم تكن قادرًا على القراءة والتدقيق والتوجيه، فاعتذر بشرف، ولا تتحول إلى" معول هدم" في حياة شاب وضع ثقته ومستقبله العلمي بين يديك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك