يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة يني شفق العربية - قمة الاقتصاد الإسلامي في إسطنبول تبحث الصكوك وصناديق الاستثمار وكالة سبوتنيك - "وزيرة تطالب بتغيير الحدود".. إعلام: إسرائيل لم تصوت على قرار بوقف إطلاق النار في لبنان فرانس 24 - بيريس يعد بالتعاقد مع دومفريس في حال إعادة انتخابه رئيسا لريال مدريد يني شفق العربية - مصرع قائد دبابة إسرائيلي في جنوب لبنان يني شفق العربية - شمال الاحتلال.. 10 إنذارات منذ الفجر رغم إعلان نوايا وقف النار
عامة

حماس: غارة الاحتلال على عين الحلوة استهدفت مقرا لقوة أمنية مشتركة

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ 3 أشهر
1

قالت حركة حماس، الجمعة، إن الغارة الإسرائيلية على مخيم عين الحلوة، بمدينة صيدا جنوبي لبنان، استهدفت مقرا تابعا لقوة أمنية مشتركة مكلفة بحفظ الأمن داخل المخيم. .ووصفت حماس، الادعاءات الإسرائيلية بشأن...

ملخص مرصد
قالت حركة حماس إن الغارة الإسرائيلية على مخيم عين الحلوة استهدفت مقرا تابعا لقوة أمنية مشتركة مكلفة بحفظ الأمن داخل المخيم. ووصفت الحركة الادعاءات الإسرائيلية بشأن الهدف بأنها ذرائع واهية، مؤكدة أن المقر المستهدف تابع للقوة الأمنية المشتركة المنوط بها حفظ الأمن والاستقرار في المخيم.
  • حماس: الغارة الإسرائيلية استهدفت مقرا لقوة أمنية مشتركة بمخيم عين الحلوة
  • الجيش الإسرائيلي ادعى أن المقر كان يستخدمه عناصر من حماس للتخطيط لعمليات ضد قواته
  • حماس حملت إسرائيل المسؤولية عن تداعيات العدوان ودعت المجتمع الدولي للتحرك
من: حركة حماس والجيش الإسرائيلي أين: مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا جنوبي لبنان

قالت حركة حماس، الجمعة، إن الغارة الإسرائيلية على مخيم عين الحلوة، بمدينة صيدا جنوبي لبنان، استهدفت مقرا تابعا لقوة أمنية مشتركة مكلفة بحفظ الأمن داخل المخيم.

ووصفت حماس، الادعاءات الإسرائيلية بشأن الهدف بأنها" ذرائع واهية".

جاء ذلك في بيان للحركة عقب ساعات من قصف إسرائيلي استهدف حي حطين بمخيم عين الحلوة، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 3 آخرين.

وفي وقت سابق الجمعة، ادعى الجيش الإسرائيلي في بيان أنه استهدف" مقرا كانت تنشط منه عناصر تابعة لمنظمة حماس في منطقة عين الحلوة".

كما ادعى أن" المقر الذي تم استهدافه استخدمته حماس للاستعداد لتنفيذ عمليات ضد قواته داخل الأراضي اللبنانية، بما في ذلك تدريبات هدفت إلى دفع وتطوير مخططات ضد إسرائيل".

في المقابل، قالت حماس، إن" العدوان الغاشم الذي نفذه جيش الاحتلال على مخيم عين الحلوة، جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الاعتداءات على شعبنا، وانتهاك لسيادة لبنان".

وأضافت أن" استهداف مخيم يضم آلاف اللاجئين الفلسطينيين ويكتظ بالسكان المدنيين يمثل تصعيدا خطيرا واستهتارا فاضحا بكل القوانين والأعراف الدولية، ويعكس إصرار حكومة الاحتلال على توسيع دائرة عدوانها وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأكدت أن" الادعاءات التي يسوقها جيش الاحتلال بشأن استهداف المخيم لا تصمد أمام الوقائع، وأن المقر المستهدف تابع للقوة الأمنية المشتركة المنوط بها حفظ الأمن والاستقرار في المخيم".

وتُعد القوة الأمنية المشتركة بمخيم عين الحلوة إطارا يضم ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، وأنشئت بموجب تفاهمات داخلية بهدف ضبط الأمن داخل المخيم ومنع الاشتباكات والحفاظ على الاستقرار في محيطه.

وحمّلت حماس، إسرائيل" المسؤولية عن تداعيات العدوان"، داعية المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى" تحمل مسؤولياتهم السياسية والقانونية، والتحرك لوقف الاعتداءات ومساءلة الاحتلال على جرائمه، وتوفير الحماية لشعبنا".

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين خلال عدوانها على لبنان، الذي بدأ في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن يتحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت أواخر العام ذاته عقب توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل خروقاتها عبر شن هجمات شبه يومية على لبنان، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك