خسر نادي برشلونة الإسباني، خدمات اللاعب الإسباني درو فرناديز، الذي انضمّ إلى نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، خلال الميركاتو الشتوي الأخير.
وقد عززت إدارة برشلونة الإسباني خلال السنوات الأخيرة، نظام بنود فسخ العقود لتجنب خسارة خريجي أكاديمية لاماسيا بأسعار زهيدة، غير أن درو فرنانديز، وقّع عقده مع النادي الكتالوني قبل تطبيق هذا الإجراء، وإلا كانت تكلفة اللاعب الإسباني على النادي الباريسي أعلى بكثير من المبلغ الذي أنفقه المتوج بمسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي.
ووفقاً لتقرير نشره موقع أر.
أم.
سي الفرنسي، أمس الجمعة، سعى برشلونة لمنع رحيل لاعبيه الموهوبين، لكن خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، ضمّ باريس سان جيرمان لاعب الوسط بيدرو" درو" فرنانديز، أحد خريجي لاماسيا، الذي غادر النادي وهو في الثامنة عشرة من عمره، بعد خمس مباريات فقط مع الفريق الأول.
ووفقاً لصحيفة" سبورت" الإسبانية، وضع النادي الكتالوني نظاماً في صيف 2024 لمواجهة رحيل لاعبيه الشباب الواعدين.
في ذلك الوقت، أعرب برشلونة عن أسفه لرحيل مهاجمه الشاب مارك غيو المفاجئ، الذي انتقل إلى تشيلسي مقابل ستة ملايين يورو بفضل بند فسخ العقد.
ومنذ ذلك الحين، أدخلت إدارة النادي بنوداً مشروطة، تسمح بزيادة قيمة هذه البنود بمرور الوقت.
وكان الشرط الجزائي في البداية ستة ملايين يورو لكل لاعب، ثم ارتفع إلى ثمانية ملايين يورو لأي لاعب شاب يُستدعى إلى دوري الشباب.
أما اللعب مع الفريق الرديف، فيرفع هذا الشرط إلى عشرة ملايين يورو.
بالنسبة إلى درو فرنانديز، فقد وقّع عقده قبل تطبيق هذا الإجراء، ولذلك كان الشرط الجزائي في عقده ستة ملايين يورو، ما سمح لباريس سان جيرمان بالاستفادة منه.
مع ذلك، دفع النادي الباريسي مبلغاً أكبر قليلاً، ولا سيما للحفاظ على علاقات جيدة مع إدارة برشلونة.
وبحسب النظام الحالي للشروط الجزائية، كان على درو فرنانديز الرحيل مقابل 25 مليون يورو في حد أدنى، وهو المبلغ المخصص لأي لاعب شاب شارك في خمس مباريات مع الفريق الأول، ولهذا فقد خسر برشلونة قرابة 20 مليون يورو بسبب عدم تطبيق الشروط الجديد على عقد درو.
وبعد أن أصبح مرتبطاً بعقد مع باريس سان جيرمان حتى يونيو/ حزيران 2030، شارك اللاعب الإسباني لأول مرة مع الباريسي في الفوز الساحق على مارسيليا في 8 فبراير/ شباط.
كذلك شارك أيضاً خلال الهزيمة أمام رين يوم الجمعة الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك