العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟ قناة الغد - تزامنا مع المفاوضات.. واشنطن تشدد الخناق على إيران سياسيا واقتصاديا الجزيرة نت - "25 دقيقة فقط أمام تونس".. خطة بلجيكية خاصة لحماية الهداف التاريخي وكالة سبوتنيك - وزير تونسي سابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي مرآة لفشل سياسات الحصار والتطويق وكالة الأناضول - عون: ولي العهد السعودي وعد بإعادة فتح أسواق المملكة لصادرات لبنان Euronews عــربي - "يجب سحق حزب الله".. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي حول الحرب في لبنان القدس العربي - 5 فصائل عراقية ترفض التخلي عن السلاح: غبي من يثق بأمريكا CNN بالعربية - مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على الإفراج عن "24 مليار دولار"
عامة

مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يطوّر مسجد عقلة الصقور

الرياض
الرياض منذ 3 أشهر
1

في إطار جهود مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية والعناية بها في مختلف مناطق المملكة، يبرز مسجد عقلة الصقور بمنطقة القصيم بوصفه أحد المعالم التراثية التي تجسد العمق الحضاري والبعد الاج...

ملخص مرصد
يُعد مسجد عقلة الصقور بمنطقة القصيم أحد المعالم التراثية التي يجري تطويرها ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية. بني المسجد في أربعينات القرن الرابع عشر الهجري وكان المسجد الوحيد في عقلة الصقور عند اكتمال بنائه عام 1341هـ. يمثل المسجد نموذجًا مميزًا للطراز النجدي التقليدي وكان مركزًا دينيًا وثقافيًا لأهالي المحافظة والقرى المجاورة.
  • يقع مسجد عقلة الصقور في الجهة الشمالية الشرقية من محافظة عقلة الصقور بمنطقة القصيم
  • بلغت مساحة المسجد الأصلية 480 مترًا مربعًا بطاقة استيعابية 230 مصلّيًا
  • بعد التطوير ارتفعت المساحة إلى 544 مترًا مربعًا والطاقة الاستيعابية إلى 250 مصلّيًا
من: مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية أين: محافظة عقلة الصقور، منطقة القصيم

في إطار جهود مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية والعناية بها في مختلف مناطق المملكة، يبرز مسجد عقلة الصقور بمنطقة القصيم بوصفه أحد المعالم التراثية التي تجسد العمق الحضاري والبعد الاجتماعي للمسجد في المجتمع السعودي، حيث مثّل على مدى عقود مركزًا دينيًا وثقافيًا لأهالي المحافظة والقرى المجاورة.

ويقع مسجد عقلة الصقور في الجهة الشمالية الشرقية من محافظة عقلة الصقور التابعة لمنطقة القصيم، ويعود تاريخ بنائه إلى أربعينات القرن الرابع عشر الهجري.

ويُعد المسجد من أبرز العناصر التراثية المتبقية في البلدة القديمة بالمحافظة، إذ شكّل شاهدًا عمرانيًا على مرحلة تاريخية مهمة، قبل أن تتوقف الصلاة فيه مؤخرًا نتيجة تقادم بنائه.

ويمثّل المسجد نموذجًا مميزًا للطراز النجدي التقليدي، ويُعد من أقدم مساجد المنطقة، حيث كان عند اكتمال بنائه عام 1341هـ الموافق 1922م، المسجد الوحيد في عقلة الصقور، وقد أدّى دورًا محوريًا في حياة الأهالي، فلم يقتصر دوره على أداء الصلوات، بل كان مركزًا للقاءات والاجتماعات التي تُناقش فيها شؤون المجتمع المحلي وتسوية الخلافات، إلى جانب احتضانه الدروس العلمية والمحاضرات، وتعليم القراءة والكتابة وتحفيظ القرآن الكريم؛ مما جعله منارة دينية وثقافية في محيطه.

واعتمد بناء المسجد على المواد المحلية التقليدية، حيث شُيّد باستخدام الطين والحجر، وسُقف بالمرابيع والألواح الخشبية؛ ويتكوّن من بيت للصلاة، وسرحة، وخلوة، إضافة إلى حوض مياه ومرافق للوضوء، بما يعكس الخصائص المعمارية السائدة في عمارة المساجد النجدية.

وكانت مساحة المسجد تبلغ نحو 480 مترًا مربعًا، بطاقة استيعابية تقارب 230 مصلّيًا، وبعد تطويره ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، الذي أُطلق عام 1440هـ الموافق 2018م، ارتفعت مساحته إلى 544 مترًا مربعًا، وزادت طاقته الاستيعابية إلى نحو 250 مصلّيًا، مع الحفاظ على هويته المعمارية الأصيلة وإبراز عناصره التراثية.

ويُمثل تطوير مسجد عقلة الصقور، خطوة مهمة ضمن إطار الجهود الوطنية للحفاظ على المساجد التاريخية؛ بما يعزز حضورها ويُرسخ قيمتها الدينية والحضارية للأجيال القادمة.

ويعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على تحقيق التوازن بين معايير البناء القديمة والحديثة بطريقة تمنح مكونات المساجد درجةً مناسبةً من الاستدامة، وتدمج تأثيرات التطوير بمجموعة من الخصائص التراثية والتاريخية، في حين تجري عملية تطويرها من قبل شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية وذوات خبرة في مجالها، مع أهمية إشراك المهندسين السعوديين للتأكد من المحافظة على الهوية العمرانية الأصيلة لكل مسجد منذ تأسيسه.

وينطلق المشروع من أربعة أهداف إستراتيجية، تتمثّل في تأهيل المساجد التاريخية للعبادة والصلاة، واستعادة الأصالة العمرانية للمساجد التاريخية، وإبراز البعد الحضاري للمملكة العربية السعودية، وتعزيز المكانة الدينية والثقافية للمساجد التاريخية، ويُسهم في إبراز البُعد الثقافي والحضاري للمملكة الذي تركز عليه رؤية المملكة 2030 عبر المحافظة على الخصائص العمرانية الأصيلة والاستفادة منها في تطوير تصميم المساجد الحديثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك