الجزيرة نت - كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟ قناة التليفزيون العربي - بين شروط ترمب وتصلب الموقف الإيراني.. من يتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات إنهاء الحرب؟ العربي الجديد - إيران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن القدس العربي - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكالة الأناضول - بالاستطلاع.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ويعارض دولة فلسطين قناة الجزيرة مباشر - ضحايا إثر غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - ترمب وكوبا.. استراتيجية "الخنق البطئ" إيلاف - بي بي سي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وكالة سبوتنيك - باحث في الشأن الدولي: من السابق لأوانه الحديث عن قبول زيلينسكي التفاوض قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
عامة

القارئ العالمي محمد أيوب عاصف: مصر نقطة البداية لمسيرتي في المحافل الدولية

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
3

أكد القارئ العالمي محمد أيوب عاصف، أن انطلاقته الأولى في عالم المسابقات الدولية كانت من أرض مصر، مشيرًا إلى أن أول مشاركة عالمية له جاءت من خلال مسابقة «المزمار الذهبي». .محطة فارقة في مسيرته مع تلا...

ملخص مرصد
أكد القارئ العالمي محمد أيوب عاصف أن انطلاقته الأولى في المسابقات الدولية كانت من مصر من خلال مسابقة «المزمار الذهبي»، والتي كانت بمثابة محطة فارقة في مسيرته مع تلاوة القرآن الكريم قبل نحو 12 عامًا. وأوضح خلال لقائه ببرنامج «باب الرجاء» على قناة إكسترا نيوز أنه كان في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمره وقتها، وأن المسابقة مرت بعدة مراحل تصفية حتى وصل إلى النهائيات حيث تلا آيات من سورة آل عمران.
  • محمد أيوب عاصف شارك في مسابقة «المزمار الذهبي» بمصر قبل 12 عاماً
  • وصل إلى النهائيات وترل آيات من سورة آل عمران في أول مشاركة عالمية
  • التجربة منحته دفعة قوية لمواصلة طريق التلاوة والإنشاد
من: محمد أيوب عاصف أين: مصر

أكد القارئ العالمي محمد أيوب عاصف، أن انطلاقته الأولى في عالم المسابقات الدولية كانت من أرض مصر، مشيرًا إلى أن أول مشاركة عالمية له جاءت من خلال مسابقة «المزمار الذهبي».

محطة فارقة في مسيرته مع تلاوة القرآن الكريم.

وأوضح «عاصف» خلال لقائه مع الإعلامي محمد الرميحي، ببرنامج «باب الرجاء» بقناة إكسترا نيوز، اليوم، أنه كان في الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمره وقتها، مؤكدًا أن التجربة تعود إلى ما يقرب من 12 عامًا، وكانت بمثابة محطة فارقة في مسيرته مع تلاوة القرآن الكريم.

وأضاف محمد أيوب عاصف أن المسابقة مرت بعدة مراحل تصفية، حتى وصل إلى المرحلة النهائية، إذ تلا آيات من سورة آل عمران، مشيرًا إلى أنه لا يتذكر تفاصيل الأداء بدقة، لكنه يتذكر جيدًا شعوره بالفخر لوصوله إلى النهائيات في أول تجربة عالمية له.

وأشار القارئ العالمي إلى أن تلك المشاركة منحته دفعة قوية للاستمرار في طريق التلاوة والإنشاد، وأسهمت في صقل موهبته مبكرًا، لتكون مصر نقطة البداية لمسيرته في المحافل الدولية، مؤكدًا اعتزازه الكبير بتلك التجربة، التي شكلت حجر الأساس في رحلته مع القرآن الكريم، ورسخت بداخله حلم المنافسة على الساحة العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك