قناة الجزيرة مباشر - Israel escalates its actions against southern Lebanese districts and issues new evacuation orders. روسيا اليوم - سلوفاكيا تدعو للحوار مع الرئيس الروسي تفاديا لحرب عالمية فرانس 24 - رئيس وزراء ألبانيا يؤكد أن "لا داعي للقلق" بشأن مشروع سياحي مرتبط بعائلة ترامب قناة الغد - الأونروا تدين استهداف المخيمات الفلسطينية في لبنان وكالة سبوتنيك - مصر تدعو إلى ضمان أمن "يونيفيل" في جنوب لبنان بعد حادث مقتل وإصابة جنود إيلاف - "عراقجي يكشف كواليس ليلة القصف".. إيران ترفض دعوة ترامب للقاء مجتبى خامنئي Independent عربية - الوظائف الأميركية تفاجئ الأسواق بقفزة قوية وتدعم تثبيت الفائدة يني شفق العربية - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش بسبب التحريض على الإبادة التلفزيون العربي - طهران تضع شروطًا لتسليم اليورانيوم Manchester United - مان يونايتيد - NEW EPISODE | Mbeumo, Sesko & Dalot talk gaming, goal celebs & the new kit in The Barbershop Ep4
عامة

فهود محنّطة في السعودية تمهّد لعودتها إلى الصحراء

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر

في اكتشاف غير متوقّع، عثر علماء من المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية في المملكة العربية السعودية، خلال مسح بيئي لكهوف شمال مدينة عرعر بين عامَي 2022 و2023، على سبعة فهود محنّطة طبيعياً داخل خمسة كهو...

ملخص مرصد
عثر علماء سعوديون على سبعة فهود محنطة طبيعياً في كهوف شمال عرعر، مما كشف عن وجود سلالات متعددة من الفهود في شبه الجزيرة العربية تاريخياً. أظهر التحليل الجيني ارتباط بعض العينات بسلالة الفهد الأفريقي الشمالي الغربي، ما يمهد لبرامج إعادة توطين الفهود في السعودية. يعود أقدم البقايا إلى نحو أربعة آلاف عام، مما يثبت استقرار الفهود في المنطقة لقرون طويلة.
  • عثر على 7 فهود محنطة طبيعياً في كهوف شمال عرعر بين 2022-2023
  • التحليل الجيني كشف عن سلالتين: أفريقية شمالية غربية وآسيوية
  • أقدم البقايا يعود إلى 4000 عام، مما يثبت استقرار الفهود بالمنطقة
من: المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية في السعودية أين: كهوف شمال مدينة عرعر بالسعودية

في اكتشاف غير متوقّع، عثر علماء من المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية في المملكة العربية السعودية، خلال مسح بيئي لكهوف شمال مدينة عرعر بين عامَي 2022 و2023، على سبعة فهود محنّطة طبيعياً داخل خمسة كهوف صحراوية.

كانت البقايا محفوظة بصورة لافتة، مع أنسجة رخوة وهياكل عظمية شبه كاملة، في أول توثيق معروف لتحنيط طبيعي لفهود في العالم.

الاكتشاف، الذي بدأ مهمة رصد للحياة البرية، تحوّل إلى دراسة جينية قد تعيد رسم تاريخ هذا الحيوان في شبه الجزيرة العربية.

حلّل الباحثون الحمض النووي لثلاث من المومياوات السبع، واستخرجوا تسلسلاً جينومياً كاملاً، وذلك في سابقة علمية لفهود محنّطة طبيعياً.

وأظهرت النتائج أن اثنين من أقدم العينات يرتبطان وراثياً بسلالة الفهد الأفريقي الشمالي الغربي (Acinonyx jubatus hecki)، وليس فقط بالفهد الآسيوي (Acinonyx jubatus venaticus) كما اعتُقد سابقاً.

ونُشرت النتائج في يناير/كانون الثاني في مجلة Communications Earth & Environment، وبينت أن أكثر من سلالة من الفهود عاشت في شبه الجزيرة عبر فترات تاريخية متعاقبة.

الفهد الآسيوي يُعد اليوم مهدداً بشدة بالانقراض، مع بقاء أعداد محدودة منه في إيران، بينما انقرضت الفهود محلياً في شبه الجزيرة العربية منذ سبعينيّات القرن الماضي.

ويشير الاكتشاف الجديد إلى أن شمال السعودية كان يشكل امتداداً جغرافياً شرقياً لسلالة أفريقية، ما يعني أن المنطقة لم تكن هامشاً بيئياً، بل جسراً طبيعياً بين أفريقيا وآسيا.

إلى جانب المومياوات السبع، عثر الفريق على بقايا عظمية لـ54 فهداً إضافياً داخل الكهوف نفسها.

وأظهر تأريخ خمس عينات أنّ أقدمها يعود إلى نحو أربعة آلاف عام، فيما تعود مومياوان خضعتا للتحليل الجيني إلى فترة 130 عاماً و1870 عاماً على التوالي.

وتشير هذه المعطيات إلى أن الفهود لم تكن تمرّ عابرة في المنطقة، بل عاشت وتكاثرت فيها على مدى قرون طويلة.

وقال الباحث الرئيسي أحمد البوق، نائب الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، إن استخدام الفهود للكهوف سلوك غير معتاد، وإن الفريق يحقق في أسباب دخولها إلى هذه المواقع، مستبعداً أن يكون الأمر عرضياً أو مرتبطاً بعزل نفسها في نهاية حياتها.

ويرجّح أن الظروف الصحراوية شديدة الجفاف داخل الكهوف ساعدت على حفظ الأجساد على نحوٍ استثنائي.

ويرى خبراء في الحفاظ على الحياة البرية أن الدراسة تمنح أساساً علمياً واضحاً لبرامج إعادة توطين الفهود في السعودية، فمعرفة السلالات التي عاشت تاريخياً في المنطقة يسمح باختيار حيوانات" ملائمة بيئياً" لبرامج الإكثار وإعادة الإطلاق، بدلاً من جلب فهود من بيئات مختلفة تماماً.

كما تشير البقايا التي تضم صغاراً وبالغين إلى أن الفهود كانت تشكّل تجمعات مستقرة، مدعومة بفرائس مثل الغزلان التي يجري العمل حالياً على إعادة تأهيلها في محميات سعودية.

ويؤكد الباحثون أن تراجع الضغوط التاريخية مثل الصيد الجائر وتدهور الموائل، مع توسّع المحميات الطبيعية، قد يهيّئ الظروف لعودة هذا المفترس إلى دوره البيئي.

ويلفت الباحثون إلى أن إثبات وجود الفهود في السعودية حتى فترات قريبة نسبياً يغيّر النظرة إلى تاريخها البيئي، ويحوّل فكرة إعادة إدخالها من مشروع طموح إلى خطة قائمة على أدلة علمية ملموسة، تعيد الفهد إلى بيئته الطبيعية في صحراء الجزيرة العربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك